AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

كفى خنقا لمصر بدعوى الضغط على إسرائيل

لا بد من رسالة مصرية عاجلة لإيران وللحوثي بأن قناة السويس عصب حيوي لا يمكن الاستغناء عنه وتركه للنزوات

middle-east-post.com middle-east-post.com
29 ديسمبر، 2024
عالم
418 4
0
كفى خنقا لمصر بدعوى الضغط على إسرائيل
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تقول بعض الأرقام التي تسربها هيئات رسمية مصرية عن كلفة حرب البحر الأحمر على واردات قناة السويس بأنها ستتجاوز 7 مليارات دولار بحلول نهاية العام الجاري (2024). وتتصرف مصر بأن أيّ محاولة لمنع الحوثيين من الاستمرار بفرض حرب تدور نظريا بينهم وبين الإسرائيليين، إنما ستؤدي إلى كلفة أكبر مادية أو بشرية، وأن من الأفضل ترك حرب الحوثيين على جنوب البحر الأحمر تتآكل ذاتيا بدلا من الدخول بمواجهة معهم. والمسألة بهذا الشكل هي لعبة أرقام، يفوز بها من لديه القدرة على الصبر أكثر في مواجهة الآخر.

من الوارد طبعا أن يحقق الغربيون -الأميركيون والبريطانيون بشكل أساسي- الغاية من الحرب وإنزال الأذى بالقدرات العسكرية الحوثية، وخصوصا منها الصواريخ البالستية والمسيّرات، وترك الحرب موجودة اسميا على مسرح العمليات، ولكن من دون تحقيق نتيجة ملموسة. تحولت الحرب إلى رقعة أكثر شمولا للتراشق بالمسيّرات والصواريخ على مساحة جغرافية أوسع. تم هذا بإرسال الحوثيين صواريخ أبعد مديات وأسرع (البعض يؤكد أنها فرط صوتية). تكون المنطقة هكذا قد سمحت بدخول العامل الإسرائيلي بالرد بغارات لمقاتلات إسرائيلية على أهداف يمنية منتخبة -وخصوصا الاقتصادية منها- وإيذاء الحوثي أكثر وأكثر، لعله يفهم أن الاستعراض بقطع الطرق البحرية شيء مختلف عن استهداف مواقع مدنية وعسكرية إسرائيلية. سيستمر الإسرائيليون بالرد الموجع على حساب اليمنيين دون أخذ الاعتبار بالأثر الإنساني على الشعب اليمني، لعل الحوثي سيتوقف في نقطة ما عن الاستمرار بلعبته الخطرة. في كل الأحوال، فإن عامل الزمن ليس في صالح المصريين، وهم بأحسن الأحوال يجدون أنفسهم متفرجين مجانيين على مشهد الحرب التي تمسهم وتشكل مقدراتهم الاقتصادية يوميا. ثمة تصعيد يومي، يستفيد منه الإيرانيون في إثبات أنهم لا يزالون يمسكون بجانب من أوراق اللعبة، وأنهم لا يكتفون بمجرد الكلام، بل يطلبون (أو يأمرون – لا فرق) من حليفهم الحوثي بالاستمرار بالضرب مهما كانت العواقب. ولا نعرف على وجه الدقة كم تكلف الصواريخ والمسيّرات الحوثية، لكنها بالتأكيد لن تزيد عن بضعة عشرات من الملايين في أحسن الأحوال (من عتاد يطلق أو منشآت يتم تدميرها على الأرض)، مقابل مليارات من الدولارات ضائعة من الواردات التي كان بوسع المالية المصرية أن تحققها من رسوم عبور السفن والناقلات عبر مورد قناة السويس الحيوي.

علينا أن نستذكر أن المصريين دخلوا حروبا طاحنة مع الغرب أولا ومع إسرائيل ثانيا، من أجل واردات قناة السويس، مرة بسبب تأميم القناة -أي فرض حصول مصر على واردات القناة- ومرة بسبب المضايقة الإستراتيجية والتخويف اللذين فرضتهما إسرائيل على مصر في زمن جمال عبدالناصر. كان المصريون يتعاملون مع قناة السويس كبطة تبيض ذهبا لا يمكن التفريط فيها، وتستحق القناة أن تدخل مصر الحروب من أجل حماية أهم مصدر من مصادر الدخل لديها. اليوم، تقول القراءة الإستراتيجية المصرية إن الأفضل ترك الإسرائيلي يقصف في اليمن لعل الحوثي يرعوي أو ترك الأميركي والبريطاني يستهدفان الصواريخ والمسيّرات الحوثية التي تستهدف السفن العابرة في القناة أو مضيق باب المندب أو خليج عدن لعل الصواريخ والمسيّرات تستنزف. بل إن البعض يجادل أن الإهمال هو إستراتيجية تستحق أن تخضع للتجريب بعض الوقت، لعل الحوثي يملّ أو أن تغير إيران رأيها أو أن يتفق الغزيون مع الإسرائيليين. هذا النوع من القراءات، بأحسن الأحوال، هو نوع من تأكيد العجز عن الإتيان بحل يليق بدول إقليمية كبرى مثل مصر تمتلك واحدا من أكبر جيوش العالم وأفضلها تسليحا. هذا لا يعني الدعوة إلى أن ينتقي المصريون الحوثيين كأعداء ينبغي ضربهم بأسرع وقت، ولكن فعل لا شيء أيضا لا يمكن القبول به.

إقرأ أيضا : كيف سيؤثر خروج روسيا من سوريا على السودان؟

لدينا الكثير من التجارب الحديثة في امتناع مصر عن فعل شيء. ثمة طوق من التهديدات من حول مصر يمتد من ليبيا وينزل إلى السودان ويتمدد مع حوض النيل جنوبا وصولا إلى سد النهضة في إثيوبيا ويلامس كل الأطراف في القرن الأفريقي. في كل مرة، يتطور المشهد الإستراتيجي المصري نحو الأسوأ ويجد طرف أو أطراف إضافية الفرصة في الضغط على مصر، بل وحتى ابتزازها، طالما مارست لعبة السكوت عن الطرف المعني. توسع الطامعين بمصر يمس وضع البلد إقليميا بشكل خطر وقد يضع القاهرة في امتحانات صعبة ربما لا تعرف الدولة المصرية نفسها إن كان بوسعها النجاح فيها.

كل هذا والجيش المصري العرمرم والإمكانيات لم تدخل امتحانات منذ عقود. ها هو بلد مثل إيران بكل ما كان يوحي بأن لديه الكثير من العضلات والقدرات، يفشل في أول اختبارات حقيقية مع قوة عسكرية معاصرة مثل إسرائيل. حيدت إسرائيل الإيرانيين خلال أيام، وانهار سياجهم من الحلفاء من دول وميليشيات وقدرات بشكل يعجز معه المحللون على الإتيان بتفسيرات مناسبة. ولعل الأدهى من كل هذا هو عدم قدرة المحلل الإستراتيجي الإيراني على إجراء الربط الاستباقي بين تلك القنابل التي بدأت تتساقط في غزة منتصف أكتوبر 2023 وانهيار نظام بشار الأسد مطلع ديسمبر 2024، قد يكون بنفس انعدام قدرة المحلل الإستراتيجي المصري على القول لقادة بلده إن أيّا من تلك الهزات التي تحدث جنوب البحر الأحمر يمكن أن تطلق شرارة الأزمة في مصر، وهي أزمة تعرف القيادة المصرية قبل غيرها أن هناك من يحيكها منذ سنوات طويلة وينتظر التوقيت المناسب لتحريكها. التخويف من سيناريو في القاهرة يشبه سيناريو دمشق لم يعد حديث الخبير الإيراني أو الخبير المصري، بل حديث ابن القاهرة البسيط الذي يردده وهو يحتسي الشاي في مقهى في القلعة. وكما شهدنا كم راكمت قطر وتركيا من حطب في بقع عديدة من سوريا، وقررتا إشعاله في لحظة واحدة، لحظة محصورة بين ساعات دخول حلب وساعات دخول دمشق، فإننا لسنا بصدد وضع ورقة وقلم نحصي بهما كم أنفقت الدوحة وأنقرة من أموال وصرفتا من جهود، لتتشابه اللحظة المصرية من سابقتها السورية.

هذا الضعف -أو الاستضعاف الحقيقي أو الشكلي- سيغري كل مستطرق وليس القطري والتركي وحسب. إنه دعوة لأن يزج المستطرق حظوظه في المراهنة المصرية لعله يخرج منها بشيء. هذا خطر ماثل يحتاج إلى رد نفسي وإستراتيجي يبدأ من مصر وبأسرع وقت. ومرة أخرى هذا ليس دعوة حرب، ولكن تنبيه للحوثي ومثله إيران بأن لا فرق بين قطع أرزاق المصريين ومحاولة قطع أعناقهم لا سمح الله. الجوع الذي يقرص البطون في صنعاء مؤلم، ولكن هل لدى الجوع قرصة مختلفة في أحياء أحزمة الفقر والحرمان حول المدن المصرية الكبرى؟

لا بد من رسالة مصرية عاجلة لإيران وللحوثي بأن قناة السويس عصب حيوي لا يمكن الاستغناء عنه وتركه للنزوات. ما تتسبب إيران في قطعه جنوب البحر الأحمر، يمكن لمصر أن تقطعه على إيران أو الحوثي شماله. أنتم تخنقون مصر بدعوى الضغط على إسرائيل. نحن نخنق مساراتكم البحرية بممارسة حقنا في ألاّ تخنقونا.

مصر في حاجة إلى أن ترد، وأن يأتي الرد واضحا وسريعا.

Tags: هيثم الزبيدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

الحرب على غزة.. هل وصلت لنهايتها؟

الحرب على غزة.. هل وصلت لنهايتها؟

23 يونيو، 2024
خسارة مانشستر سيتي تهدد مشاركته في دوري أبطال أوروبا

خسارة مانشستر سيتي تهدد مشاركته في دوري أبطال أوروبا

8 مارس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.