AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

لماذا أعاد نتنياهو إشعال الحرب في غزة؟

الحرب لا تمنح نتنياهو بقاءً سياسيًا فقط، بل توفر له فرصة مالية لإعادة ترتيب أولويات الميزانية

middle-east-post.com middle-east-post.com
24 مارس، 2025
عالم
418 4
0
لماذا أعاد نتنياهو إشعال الحرب في غزة؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أعلن نتنياهو بشكل عنيف انتهاء الهدنة- وقف إطلاق النار، وعاد القصف الإسرائيلي على غزة. لم يكن مفاجئًا أن يعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إشعال فتيل الحرب، فبالنظر إلى الأوضاع الداخلية في إسرائيل، لم تعد هذه الحرب مجرد هدف عسكري أو أمني، بل أصبحت أداة للبقاء السياسي ووسيلة للهروب من الأزمات التي تهدد حكمه.

في الوقت الذي تتواصل فيه المجازر في غزة، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا من خلال الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة، والاعتقالات التعسفية، وجرائم المستوطنين، والحواجز والتضييق المستمر على المواطنين ما يعكس استراتيجية متكاملة لتعزيز الاحتلال وترسيخ الهيمنة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. ولكن ما الذي يدفع نتنياهو إلى تفضيل استمرار الحرب على إنهائها، رغم الضغوط الدولية والمطالبات بإنقاذ الأسرى الإسرائيليين؟

١. الحرب كأداة لبقاء نتنياهو في السلطة: يواجه بنيامين نتنياهو واحدة من أصعب الفترات في تاريخه السياسي، حيث تعصف به فضائح الفساد التي تلاحقه منذ سنوات، وتتزايد الضغوط الداخلية من عائلات الأسرى، المعارضة، والقوى الأمنية، إلى جانب الانقسامات داخل ائتلافه الحكومي الذي يضم أحزاب اليمين المتطرف.

٢. تأجيل محاكمته بالفساد: من خلال إشعال الحرب، يواصل نتنياهو التهرب من المحاكمة بتهم الرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال، والتي كانت تقترب من مراحلها الحاسمة. الحرب تمنحه فرصة تعطيل الإجراءات القضائية.

٣. الحفاظ على تماسك حكومته: الائتلاف الذي يقوده نتنياهو يضم شخصيات يمينية متطرفة مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، تهدد بإسقاط الحكومة إذا تم التوصل إلى اتفاق مع حماس يؤدي إلى وقف الحرب. استمرار العمليات العسكرية يُبقي على تماسك ائتلافه الهش ويضمن بقاءه في السلطة.

٤. تحييد المعارضة الإسرائيلية: كانت إسرائيل تشهد احتجاجات غير مسبوقة ضد حكومة نتنياهو بسبب محاولاته لتعديل النظام القضائي وتقليص صلاحيات المحكمة العليا. لكن مع بدء الحرب، تم إسكات معظم الأصوات المعارضة، حيث تراجعت الاحتجاجات تحت وطأة التصعيد العسكري والأزمة الأمنية.

أولويات نتنياهو: الحرب بدلاً من الأسرى، رغم الضغوط الداخلية من عائلات الأسرى الإسرائيليين، فإن نتنياهو لا يعتبر استعادة الرهائن أولوية. بل إنه يعرقل الجهود التي قد تؤدي إلى إطلاق سراحهم، خوفًا من أن يكون الثمن السياسي كبيرًا.

رفض الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق: عندما تم التوصل إلى هدنة إنسانية، كان الهدف هو إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين. لكن إسرائيل رفضت الانتقال إلى المرحلة الثانية من الصفقة التي كانت ستؤدي إلى إطلاق سراح المزيد من الرهائن، ضمن إطار سياسي وانسحاب إسرائيلي من غزة. بدلاً من التفاوض الجاد، استغل نتنياهو قضية الأسرى لتعزيز الدعم الشعبي للحرب، مستخدمًا خطابًا عاطفيًا لاستثارة الرأي العام الإسرائيلي.

بالنسبة لنتنياهو، فإن استمرار الحرب تحقق هدفين: الأول، إبقاء الإسرائيليين في حالة شعور دائم بالخطر، ما يسهل عليه تمرير سياسات استبدادية. والثاني، خلق مزيد من الضغوط على المجتمع الدولي لمنحه غطاءً سياسيًا ومالياً وعسكرياً لاستمرار عملياته في غزة.

الحرب لا تمنح نتنياهو بقاءً سياسيًا فقط، بل توفر له فرصة مالية لإعادة ترتيب أولويات الميزانية. مع استمرار المعركة، يستطيع نتنياهو تمرير ميزانية ضخمة للجيش، متجاهلاً المطالب الاقتصادية والاجتماعية في إسرائيل. استمرار الحرب يعني ضخ مليارات الدولارات في الجيش، وهو ما يرضي القيادات العسكرية ويضمن دعمها للحكومة.

الحرب تؤجل المساءلة عن الفشل الاقتصادي، حيث يتم تبرير أي أزمة مالية بأنها نتيجة “الظروف الأمنية الصعبة”. كما ان استمرار الحرب يعزز مكانة نتنياهو لدى اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة وأوروبا، حيث يسعى للحصول على مزيد من الدعم العسكري والمالي تحت ذريعة “محاربة الإرهاب”.

التصعيد الموازيٍ في الضفة الغربية يعني فرض سياسة الأمر الواقع. لم تقتصر عمليات إسرائيل العسكرية على غزة، بل شملت تصعيدًا كبيرًا في الضفة الغربية، حيث شهدت مدن مثل جنين، طوباس، نابلس، رام الله والخليل اجتياحات متكررة، واعتقالات جماعية، وجرائم مستوطنين متصاعدة. الهدف الأساسي هو فرض وقائع جديدة على الأرض لمنع أي حل سياسي مستقبلي، حيث تسعى إسرائيل إلى توسيع الاستيطان وتهجير الفلسطينيين قسرًا وضم ما تبقى من الأرض. كما تستغل إسرائيل الفوضى في غزة للضغط على الضفة من خلال تكثيف الاعتقالات وإضعاف أي مقاومة شعبية ضد الاحتلال. وكل ذلك في محاولة لتفكيك الوحدة الفلسطينية عبر تعزيز الانقسام الداخلي بين الضفة وغزة، وضرب أي محاولات لتوحيد الصف الفلسطيني سياسيًا أو ميدانيًا.

في ظل كل هذه المعطيات، لم يكن قرار إعادة الحرب في غزة مبنيًا على ضرورات أمنية، بل كان خيارًا سياسيًا محضًا يخدم بقاء نتنياهو في السلطة. الحرب ليست مجرد معركة عسكرية، بل وسيلة لقمع الاحتجاجات الداخلية، تجنب المحاكمة، إرضاء الأحزاب اليمينية، والحفاظ على الميزانية العسكرية. والنتيجة؟ آلاف الضحايا من الفلسطينيين، استمرار المعاناة الإنسانية، وتدمير أي أمل في التوصل إلى سلام دائم، وحماس والمقاومة الذريعة التي يغطي بها نتنياهو كل جرائمه وأهدافه.

المعادلة واضحة بالنسبة لنتنياهو، الحرب أهم من استعادة الرهائن، والمجازر في غزة والضفة مجرد وقود لحياته السياسية.

لم يكن قرار إعادة الحرب في غزة مبنيًا على ضرورات أمنية، بل كان خيارًا سياسيًا محضًا يخدم بقاء نتنياهو في السلطة. الحرب ليست مجرد معركة عسكرية، بل وسيلة لقمع الاحتجاجات الداخلية، تجنب المحاكمة، إرضاء الأحزاب اليمينية، والحفاظ على الميزانية العسكرية.

Tags: دلال صائب عريقات
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

قرار مجلس الأمن وتزايد العزلة الإسرائيلية

قرار مجلس الأمن وتزايد العزلة الإسرائيلية

31 مارس، 2024
يسرا تكشف السر وراء زواجها من خالد سليم.. قصة حب حقيقية

يسرا تكشف السر وراء زواجها من خالد سليم.. قصة حب حقيقية

27 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.