AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

لماذا تتعطل المشاريع الحكومية في تونس

middle-east-post.com middle-east-post.com
21 يونيو، 2024
عالم
418 4
0
لماذا تتعطل المشاريع الحكومية في تونس
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

هناك الكثير من المشاريع المعطلة أو التي تسير ببطء كسلحفاة لن تدرك خط النهاية إلا بعد صعوبات كثيرة. مشاريع متنوعة، لكن أكثرها وضوحا هي مشاريع البنية التحتية من طرقات سيارة بين الولايات وأخرى داخل الولايات وكذلك المؤسسات الصحية.

ليس هناك شك في أن الدولة تعمل ما في وسعها لضخ الأموال ومتابعة المشاريع على مستوى عال، وخاصة من الرئيس قيس سعيد. كل رئيس يريد أن يترك بصمة واضحة في سجله. وحمل قيس سعيد في خطاباته الكثير من المشاريع الواعدة مثل المدينة الصحية بالقيروان التي ستساهم “في توفير نحو 50 ألف وظيفة في مختلف الاختصاصات، وستعيد للقيروان بريقها ومكانتها التاريخية”، كما جاء في كلمة له في شهر فبراير 2021.

ويتابع الرئيس التونسي باستمرار مراحل تقدم مشاريع الطرقات السريعة مثل تونس – جلمة، وهي طريق تهدف إلى ربط العاصمة بولايات الوسط والجنوب الغربي، وطريق صفاقس – القصرين. كما يتابع المشاريع الصحية في عدة مناطق خلال لقائه بالوزراء.

لا شك أن التعطيل في جانب منه مرتبط بالبيروقراطية وسوء الرقابة والمتابعة وتدخل الفساد في الصفقات العمومية، وهو ما يقف عليه التونسيون منذ عقود، وخاصة في السنوات الأخيرة حين ضعفت الدولة وتراخت قبضتها وتمكنت منها مجموعات حزبية غير ذات خبرة، وفي المقابل زاد نفوذ اللوبيات التي تتحكم في المشاريع والعروض وتمنع غيرها من الحصول عليها، ثم تنفذها على مقاساتها بشكل يجعل الوزارة المشرفة تعود إليها في كل مرة لإصلاح ما فسد جزئيا أو كليا.

الجهات الرقابية الحكومية إما غائبة كليا أو أن دوائر منها تستفيد من الفساد بالمشاركة السلبية والتغاضي، وإلا ما كان يمكن أن تقبل بأن ينفذ مقاولون طرقات محلية أو مسالك زراعية بأسوأ طريقة تجعلها مليئة بالحفر مع الأشهر الأولى للاستعمال وأحيانا تنكسر إلى نصفين أو أكثر مع الأمطار الغزيرة.

يقف الكثير من الناس الذين يعودون إلى المناطق الداخلية بمناسبة الأعياد على حجم التلاعب في الطرقات الرابطة بين المدن وكيف تظهر عليها العيوب سريعا لأنها لا تنفذ وفق المقاييس المتفق عليها، ما يضطر الجهات الحكومية (وزارة التجهيز وإداراتها المختلفة) إلى ضخ الأموال للترقيع والاستصلاح الموضعي، وتكليف نفس المقاولين بالمهمة، ليعود الوضع كما كان عليه بعد أشهر قليلة.

أموال الدولة تنفق في حلقة مفرغة ولا تقدر على وقف النزيف، وهو ما يشير إليه الرئيس سعيد باستمرار من خلال الحديث عن اللوبيات وكارتلات الفساد.

سيكون من الصعب على الحكومة الحالية، إن كانت ساعية ومتحمسة للقطع مع أمراض الفساد والمحسوبية، أن تحل هذه المشاكل في يومين أو شهرين أو حتى عامين. لكنها يمكن أن ترسل إشارات قوية إلى طبقات الفساد التي تُراكم بعضها بعضا وتخنق الناس بأنها ستطال الفاسدين عاجلا أم آجلا.

يبقى أن هناك مشكلة تتعلق بالدولة نفسها، فتعطل المشاريع لا يقف وراءه فقط الفساد، ولا سيطرة اللوبيات التي تضع أيديها على مختلف المشاريع ولا تنجزها. هناك مشكلة حقيقية، وهي أن الدولة لا تمتلك التمويلات الكافية لتنفيذها. هناك مقاولون يضطرون لتعطيل المشاريع التي اتفقوا مع الجهات الحكومية على تنفيذها بسبب غياب التمويل.

الدولة تطلب البدء في التنفيذ ثم انتظار التحويلات المالية، وهي عملية صعبة في الوقت الحالي لأن الدولة لديها الكثير من أبواب الصرف ولا تمتلك الأموال الكافية فتضطر لتمشية الأمور بالوعود والتعهدات، وهو ما يفسر منح المشاريع أحيانا لمقاولين لديها عليهم مؤاخذات، وهي تعرف أنهم يمكن أن يصبروا إلى حين توفر السيولة.

ليست المشكلة في الخطط ولا البرامج، فهي موجودة ومتراكمة، وخاصة المشاريع الكبرى وبعضها مضبوط من قبل ثورة 2011 مثل الطريق السريعة تونس – جلمة، أو توسعة المستشفيات الجهوية، وبناء مستشفيات محلية في المناطق الداخلية من أجل تخفيف الضغط عن مستشفيات المدن الكبرى مثل تونس أو صفاقس أو سوسة التي باتت عاجزة عن استقبال كل المرضى القادمين من ولايات الفقر والتهميش (القصرين، قفصة، الكاف سليانة، سيدي بوزيد، القيروان).

يجب الاعتراف بأن الرواتب في القطاع الحكومي تستنزف قدرات الدولة وتمنعها من الإيفاء بتعهداتها ولو في الحد الأدنى. وهذا وضع طرأ بعد 2011 حين قررت الأحزاب الحاكمة احتواء الاحتجاجات والمظاهرات والمطالب المتزايدة وضغط النقابات بتشغيل عشرات الآلاف في الوزارات والإدارات المركزية والجهوية والمحلية دون حاجة إليهم. كما حصلت عمليات توظيف شعبوية ودون مقاييس لعمال الحضائر، وهم بالآلاف، ونجحت اللوبيات والأحزاب في تسريب أنصارها إلى الوظيفة العمومية عبر انتدابات مشبوهة.

يضاف إلى ذلك تمسك الدولة بمسار شعبوي آخر يقوم على توزيع مساعدات ومنح ثابتة على ضعاف الحال ليقدروا على مواجهة الغلاء، وهي خطوة سياسية أكثر منها مقاربة لتطوير الاقتصاد وتحسين أدائه.

وتوزيع مساعدات ثابتة على هذه الفئات يتم عادة ضمن منظومة الإصلاح الاقتصادي التي يدافع عنها صندوق النقد ويربطها بتقليص الدعم الحكومي للمواد الأساسية بأن يذهب الدعم لمستحقيه. ولا يُعرف هل أن الحكومة التونسية سلكت هذه الخطوة بشكل استباقي لتحضير الناس لما هو آت من إصلاحات، أم أن الأمر مرتبط بالمسار السياسي؟

وفي مقابل التضخم البشري والمالي في مؤسسات الحكومة، أهملت الدولة الاستثمار في القطاع الخاص وتركت المؤسسات المتوسطة والصغرى لمصيرها لتُغلق المئات منها ويخسر الآلاف من العمال، وأغلبهم من الشباب، مواطن شغلهم وتخسر معهم الدولة عائدات الضرائب والمساهمات المالية في الصناديق الاجتماعية التي كان جزء منها يذهب لتحسين الخدمات، وخاصة الصحية.

والمفارقة هنا أن الدولة تعمل على التقشف أكثر ما يمكن في الإنفاق من أجل توفير السيولة الخاصة بخلاص الديون المتأتية من القروض الداخلية والخارجية. وبما أن التقشف لا يمكن أن يطال الرواتب الحكومية، وهو الباب الأكبر للإنفاق في الميزانية، فستجد نفسها مجبرة على التقشف من أموال مشاريع البنية التحتية والأموال المرصودة للخدمات العامة من صحة وتعليم.

سيكون من المهم أن تفتح الدولة الباب أمام التمويلات الخارجية لهذه المشاريع ضمن اتفاقيات ثنائية مع الدول أو مع المؤسسات الإقليمية الأوروبية أو العربية. لا حل سواه خاصة أن تجارب الشركاء الأوروبيين والعرب باتت تميل إلى تمويل المشاريع بشكل مباشر على القروض التي تعطى للحكومات المحلية لتتولى هي بنفسها الإنفاق.

معادلة جديدة لا تهم تونس لوحدها ولا يمكن تفسيرها على أنها موقف سياسي، فدول الخليج والاتحاد الأوروبي والصين والصناديق المالية الدولية المختلفة كلها تسير في اتجاه تمويل المشاريع ومراقبتها ومتابعة تنفيذها خطوة بخطوة وربط التمويل بالمراحل التي تقطعها، والتوقف عن تمويل الحكومات بسبب تعقيدات الفساد وسوء التوظيف.

ويمكن أن نشير هنا إلى الوعود بالتمويل التي حصلت عليها تونس خلال مؤتمر الاستثمار الأخير الذي عقد في البلاد.

ووقعت تونس اتفاقيات تمويل بقيمة 270 مليون يورو مع جهات أوروبية مانحة في “منتدى تونس للاستثمار” لدعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة، وعلى تمويل بـ210 ملايين يورو للمساعدة على استكمال طريق سيارة تربط ولاية (محافظة) صفاقس بولايات (محافظات) الوسط.

وبالنتيجة، فإن الدولة تحتاج إلى أن تخرج من وضع الهجوم على لوبيات الفساد وتحميلها مسؤولية التعطيل، وإن كان هذا جزءا من المشكلة، والبحث عن التمويلات الضرورية لإنجاح مشاريعها.

Tags: مختار الدبابي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

سياسات نتنياهو التوسعية: طموحات إقليمية أم استراتيجية بقاء؟

سياسات نتنياهو التوسعية: طموحات إقليمية أم استراتيجية بقاء؟

1 نوفمبر، 2024
مقتل الممثل جوني واكتور في جريمة سطو مروعة

مقتل الممثل جوني واكتور في جريمة سطو مروعة

29 مايو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.