Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

لماذا يتردد ترامب في تحويل تهديداته لإيران إلى ضربة فعلية؟

فريق التحرير فريق التحرير
25 فبراير، 2026
عالم
0
لماذا يتردد ترامب في تحويل تهديداته لإيران إلى ضربة فعلية؟
308
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يجد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه أمام أحد أكثر القرارات حساسية في ولايته الثانية، في لحظة تتقاطع فيها الضغوط الداخلية مع تعقيدات المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط. فمع تعثر المسار التفاوضي حول الملف النووي الإيراني، والاستعداد لجولة جديدة من المحادثات في جنيف يُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها فرصة أخيرة لإنقاذ المسار الدبلوماسي، تتزايد التكهنات داخل واشنطن وخارجها حول جدية خيار الضربة العسكرية ضد إيران. وفي الوقت الذي يستعد فيه ترامب لإلقاء خطابه السنوي أمام الكونغرس، تتبلور داخل إدارته مناقشات محتدمة بين تيار يرى في التصعيد وسيلة لفرض شروط جديدة على طهران، وآخر يحذّر من الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة يصعب التحكم بمآلاتها.

يدفع ترامب نحو إبقاء الخيار العسكري مطروحًا باعتباره ورقة ضغط قصوى على طاولة التفاوض. فالرئيس الأمريكي بنى جزءًا كبيرًا من خطابه السياسي على فكرة “استعادة الردع الأمريكي” بعد سنوات من سياسات يرى أنها شجّعت خصوم واشنطن على توسيع نفوذهم الإقليمي. وفي هذا السياق، تُقدَّم إيران داخل دوائر القرار الأمريكية بوصفها مصدرًا مركزيًا لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، سواء عبر برنامجها النووي المتقدم أو من خلال شبكة حلفائها الإقليميين. ويجد ترامب في التشدد تجاه طهران فرصة لتقديم نفسه داخليًا على أنه رئيس لا يتردد في استخدام القوة لحماية المصالح الأمريكية وحلفائها، وفي مقدمتهم إسرائيل ودول الخليج، وهو خطاب يلقى صدى لدى جزء معتبر من قاعدته السياسية.

كما أن أي نجاح عسكري محدود، إذا ما أُحسن تسويقه، قد يُستخدم لتعزيز صورة ترامب القيادية قبيل استحقاقات سياسية داخلية، في لحظة يحتاج فيها إلى توحيد صفوف مؤيديه وإعادة إنتاج سردية “الرئيس القوي” القادر على فرض إرادته على خصوم الولايات المتحدة. ويضاف إلى ذلك ضغط الحلفاء الإقليميين، الذين يرون في تشديد القبضة الأمريكية على إيران فرصة لإعادة رسم موازين القوة في المنطقة، أو على الأقل لاحتواء نفوذ طهران المتنامي في عدد من الساحات.

قد يهمك أيضا

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين

الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية

في المقابل، لا يغيب عن حسابات ترامب حجم المخاطر التي قد تترتب على أي ضربة عسكرية مباشرة. فإيران، رغم ضعفها التقليدي مقارنة بالقوة الأمريكية، تمتلك أدوات ردع قادرة على إلحاق أضرار ملموسة بالقواعد الأمريكية في الخليج، وعلى تهديد أمن الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، ما يعني أن أي مواجهة، حتى لو بدأت محدودة، قد تتوسع بسرعة إلى صراع إقليمي واسع الكلفة. هذا السيناريو لا يحمل مخاطر أمنية فحسب، بل يهدد أيضًا استقرار أسواق الطاقة العالمية، في لحظة يعاني فيها الاقتصاد الدولي من هشاشة وتوترات متراكمة.

داخليًا، يواجه ترامب أيضًا معادلة سياسية معقدة. فجزء من القاعدة الشعبية التي أوصلته إلى البيت الأبيض لا ينظر بعين الرضا إلى مغامرات عسكرية خارجية طويلة الأمد، خصوصًا إذا كانت كلفتها البشرية والمادية مرتفعة وغير مضمونة النتائج. كما أن المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية، رغم جاهزيتها لتنفيذ أي قرار سياسي، تدرك أن إسقاط بنية الردع الإيرانية أو تحجيم نفوذ طهران إقليميًا بالقوة الخشنة وحدها قد يتطلب انخراطًا طويل الأمد، لا ينسجم مع وعود تقليص الانخراط الأمريكي المباشر في نزاعات الشرق الأوسط.

يضاف إلى ذلك أن خيار القوة قد يقوّض ما تبقى من فرص المسار الدبلوماسي، ويدفع طهران إلى تسريع برنامجها النووي بدل كبحه، في تكرار لسيناريوهات سابقة أثبتت محدودية جدوى الضغوط العسكرية في تغيير سلوك الأنظمة المستهدفة على المدى الطويل. وبينما تسعى واشنطن إلى إبقاء باب التفاوض مفتوحًا في جنيف، فإن أي ضربة استباقية قد تُغلق هذا الباب نهائيًا، وتدفع إيران إلى إعادة تموضع استراتيجي أكثر تشددًا.

في المحصلة، يقف ترامب عند تقاطع طرق بين منطق استعراض القوة ومنطق إدارة المخاطر. فالدفع نحو المواجهة يمنحه ورقة ضغط سياسية ودبلوماسية في المدى القصير، لكنه يحمّله مسؤولية فتح فصل جديد من عدم الاستقرار الإقليمي يصعب احتواؤه. وبينما يتأرجح القرار النهائي بين الاعتبارات الانتخابية والضغوط الجيوسياسية وحسابات الكلفة والعائد، يبقى الشرق الأوسط رهينة لحظة ترجيح واحدة قد تنقل الصراع من مستوى التلويح بالقوة إلى واقع المواجهة المفتوحة.

محتوى ذو صلة Posts

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين
عالم

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين

5 يوليو، 2026
الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية
عالم

الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية

5 يوليو، 2026
واشنطن تتدخل لإنقاذه.. فضيحة التمويل تهز حزب الإصلاح البريطاني
عالم

واشنطن تتدخل لإنقاذه.. فضيحة التمويل تهز حزب الإصلاح البريطاني

5 يوليو، 2026
المعادن والميليشيات والإيبولا.. تحليل يكشف تداعيات حصار الكونغو
عالم

المعادن والميليشيات والإيبولا.. تحليل يكشف تداعيات حصار الكونغو

5 يوليو، 2026
مخاوف أوروبية.. كيف يواجه الناتو تهديدات ترامب قبل قمة تركيا؟
عالم

مخاوف أوروبية.. كيف يواجه الناتو تهديدات ترامب قبل قمة تركيا؟

5 يوليو، 2026
إنذار أحمر من الأمم المتحدة.. هل تتجه حرب السودان لمرحلة أكثر دموية؟
عالم

إنذار أحمر من الأمم المتحدة.. هل تتجه حرب السودان لمرحلة أكثر دموية؟

4 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.