Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

لماذا يفضّل حلفاء واشنطن بقاء نظام الملالي في إيران ؟

فريق التحرير فريق التحرير
16 يناير، 2026
شرق أوسط
0
لماذا يفضّل حلفاء واشنطن بقاء نظام الملالي في إيران ؟
307
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

أثارت تحذيرات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احتمال اللجوء إلى الخيار العسكري ضد إيران ردود فعل لافتة في الإقليم، لم تأتِ هذه المرة من خصوم واشنطن، بل من أقرب حلفائها. فقد سارعت السعودية وتركيا وقطر إلى التعبير، بشكل مباشر أو غير مباشر، عن رفضها لأي تدخل عسكري، في موقف يعكس حسابات أعمق من مجرد الخلاف حول الوسائل.

ورغم أن هذه الدول الثلاث لا تُخفي خصومتها التاريخية مع طهران، ولا تنسى سنوات التوتر والصراع غير المباشر، إلا أن قادتها يدركون أن سقوط النظام الإيراني قد يكون أسوأ من بقائه. فهاجسهم المشترك لا يتمثل في الدفاع عن الجمهورية الإسلامية، بل في الخوف من الفراغ الذي قد يخلّفه انهيارها، وما يحمله من فوضى عابرة للحدود.

تركيا: كابوس الفوضى والملف الكردي

بالنسبة لتركيا، يُعد انهيار الدولة الإيرانية سيناريو بالغ الخطورة. فالفوضى الممتدة والعنف السياسي قد يفتحان الباب أمام موجة لجوء جديدة، من المرجح أن تتجه بأعداد كبيرة نحو الأراضي التركية، في وقت لا تزال فيه أنقرة تتحمل أعباء أزمات سابقة.

قد يهمك أيضا

صور الأقمار الصناعية تكشف مشروعًا يغير ملامح قطاع غزة

سوريا وإسرائيل على أعتاب اتفاق أمني؟

لكن القلق الأكبر يتمحور حول البعد الكردي. فانتفاضة محتملة في شمال غرب إيران قد تشعل طموحات انفصالية كردية، لا سيما إذا تورطت فيها جماعات ذات صلات تاريخية بحزب العمال الكردستاني. ومن شأن ذلك أن يعيد إحياء مخاوف أنقرة من تشكّل شريط كردي متصل عبر حدودها، بعد التجربتين القائمتين في شمال العراق وشمال شرق سوريا. آخر ما تريده تركيا هو إضافة حلقة ثالثة إلى هذا المشهد المعقد.

ولا يقل حضور العامل الإسرائيلي إثارةً للقلق في الحسابات التركية. فإيران ما بعد النظام الحالي قد تتحول إلى ساحة نفوذ إسرائيلي، ما سيحدّ من هامش الحركة الاستراتيجية لأنقرة في الشرق الأوسط، ويعزز شعورها المزمن بأنها محاطة بتحديات أمنية متزايدة. كما أن انهيار الدولة الإيرانية قد يعرقل مشاريع الربط البري بين تركيا وكل من باكستان والصين، وهي مشاريع تعوّل عليها أنقرة في طموحاتها الاقتصادية والجيوسياسية.

الخليج: الطاقة والتوازنات الهشة

أما السعودية وقطر، فتتشاركان مخاوف مختلفة، لكن لا تقل خطورة. فاندلاع أزمة إيرانية كبرى قد يضرب استقرار أسواق الطاقة العالمية، ويُدخل المنطقة في مرحلة من التقلبات الحادة. كما تخشى العاصمتان من انتقال عدوى الاضطراب إلى الداخل، في بيئة إقليمية شديدة الحساسية.

وتنظر الدولتان بعين القلق أيضًا إلى احتمال ترسخ وجود إسرائيلي طويل الأمد في الخليج في حال تفكك الدولة الإيرانية، وهو تطور من شأنه إعادة خلط الأوراق الأمنية في منطقة تعاني أصلًا من اختلالات عميقة في موازين الردع.

للسعودية، على وجه الخصوص، هواجس إضافية. فغياب السيطرة الإيرانية على وكلائها قد يمنح جماعة أنصار الله في اليمن هامش استقلال أكبر، يعيدها إلى نهج التصعيد المباشر ضد المملكة. وتجربة الهجمات على المدن والمنشآت النفطية السعودية قبل التقارب مع طهران لا تزال ماثلة في الذاكرة.

قطر وعُمان: حسابات مختلفة… والنتيجة واحدة

تتخذ مخاوف قطر طابعًا أكثر براغماتية. فالعلاقة الخاصة التي تربطها بإيران تتيح لها تحقيق مكاسب اقتصادية كبيرة من حقل الغاز المشترك، الذي يمثل أحد أعمدة قوتها الاقتصادية. وفي غياب “دولة إشكالية” في محيطها المباشر، قد تخسر الدوحة جزءًا من وزنها الاستراتيجي لدى واشنطن، سواء كحليف أمني يستضيف قوات أمريكية، أو كوسيط لا غنى عنه في أزمات المنطقة.

وتنضم عُمان بدورها إلى هذا المعسكر الحذر. فقد حافظت مسقط تاريخيًا على قنوات مفتوحة مع طهران، وأدت دور الوسيط الهادئ بين إيران والغرب في محطات مفصلية. ومن منظورها، فإن سقوط النظام الإيراني سيغلق باب الوساطة، ويفتح أبوابًا غير محسوبة للفوضى.

شبح العدوى الإقليمية

يتجاوز القلق الإقليمي حدود إيران نفسها. فامتداد عدم الاستقرار إلى دول مجاورة مثل العراق وأفغانستان وباكستان، وصولًا إلى جنوب القوقاز، قد يطلق سلسلة من الصراعات الانفصالية ويُفاقم هشاشة دول تعاني أصلًا من أزمات بنيوية. هذا السيناريو، بتداعياته الأمنية والإنسانية، هو ما تسعى تركيا ودول الخليج إلى تفاديه بأي ثمن.

بين الشرّ المعروف والمجهول

في المحصلة، تدرك تركيا والدول العربية طبيعة النظام الإيراني، وقد طورت، عبر سنوات من الاحتكاك، آليات للتعايش معه واحتوائه. أما البديل، فهو مستقبل ضبابي لا يمكن التنبؤ بمآلاته.

ولهذا، فإن تفضيل بقاء نظام ضعيف ومستقر نسبيًا في طهران لا يعني دعمه أو تبرير سياساته، بل يعكس قناعة راسخة بأن الفوضى أخطر من الخصومة. وبين إيران معروفة ومُرهِقة، وإيران منهارة ومجهولة، يختار جيرانها الخيار الأقل كلفة، ولو على مضض.

محتوى ذو صلة Posts

صور الأقمار الصناعية تكشف مشروعًا يغير ملامح قطاع غزة
شرق أوسط

صور الأقمار الصناعية تكشف مشروعًا يغير ملامح قطاع غزة

27 يوليو، 2026
سوريا وإسرائيل على أعتاب اتفاق أمني؟
شرق أوسط

سوريا وإسرائيل على أعتاب اتفاق أمني؟

27 يوليو، 2026
دونالد ترامب يخفف وتيرة الضربات على إيران… هل تكشف أزمة الذخيرة حدود القوة الأمريكية؟
شرق أوسط

دونالد ترامب يخفف وتيرة الضربات على إيران… هل تكشف أزمة الذخيرة حدود القوة الأمريكية؟

27 يوليو، 2026
رسائل أحمد الشرع ترسم ملامح سوريا الجديدة
شرق أوسط

رسائل أحمد الشرع ترسم ملامح سوريا الجديدة

27 يوليو، 2026
الجيش السوداني يحقق تقدماً واسعاً بشمال كردفان
شرق أوسط

الجيش السوداني يحقق تقدماً واسعاً بشمال كردفان

27 يوليو، 2026
طرابلس.. أزمة الكهرباء تفجر عصياناً مدنياً يحاصر حكومة الدبيبة
شرق أوسط

طرابلس.. أزمة الكهرباء تفجر عصياناً مدنياً يحاصر حكومة الدبيبة

27 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.