كشف الفنان السوري مجد القاسم عن مأساة إنسانية عميقة ألمّت بعائلته في محافظة السويداء، على خلفية الاشتباكات المسلحة التي تشهدها المنطقة، والتي خلّفت عشرات الضحايا المدنيين. تُعد شهادة القاسم شهادة مؤثرة على الثمن الباهظ الذي يدفعه المدنيون في مناطق الصراع.
مأساة إنسانية تدمي القلوب
في تصريحات صحفية من محل إقامته في مصر، روى مجد القاسم بأسى بالغ تفاصيل الفاجعة، حيث أكد أنه فقد أكثر من 70 شخصًا من عائلته وأقاربه، أغلبهم من الأطفال والشيوخ، نتيجة الأحداث الدامية التي تشهدها السويداء. ولم تقتصر المأساة على الأرواح، بل طالت الممتلكات، حيث دُمّر منزله العائلي بالكامل إلى جانب منازل أخرى لأفراد الأسرة، بعد أن تعرضت للسرقة قبل استهدافها بالرصاص.

ووصف الفنان السوري ما يحدث في قريته بأنه “خرق إنساني كبير”، مُدينًا الأهوال التي يتعرض لها المدنيون الأبرياء.
تضامن واسع على منصات التواصل
وسرعان ما انتشرت قصة مجد القاسم المأساوية كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول رواد المنصات الخبر وسط حالة من الحزن والتضامن الواسع. عبّر الآلاف عن دعمهم الكامل للمطرب السوري الذي فُجع بأهله وبلدته، لتتحول قصته الشخصية إلى رمز للمعاناة الإنسانية الأوسع في مناطق الصراع.
يأتي تصريح القاسم في وقت تشهد فيه محافظة السويداء منذ أيام تصعيدًا خطيرًا في التوترات الأمنية، مع استمرار القتال داخل الأحياء السكنية، ما دفع الكثير من المدنيين إلى الفرار من مناطقهم، وسط مناشدات بوقف العنف وتجنيب السكان ويلات الحرب.




