Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية ملفات فلسطينية

محاولة ذبح قربان داخل الأقصى.. تصعيد خطير لفرض التقسيم الزماني والمكاني

دعت الحكومة الفلسطينية، من خلال مؤسساتها في القدس، إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل، مطالبة الدول الكبرى والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية المقدسات الإسلامية. غير أن هذه الدعوات، رغم مشروعيتها، لا تزال تصطدم بجمود واضح في الموقف الدولي، وتراجع كبير في دعم القضية الفلسطينية.

مسك محمد مسك محمد
12 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
0
محاولة ذبح قربان داخل الأقصى.. تصعيد خطير لفرض التقسيم الزماني والمكاني
306
شارك
2.4k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

حادثة إدخال قربان حيواني إلى المسجد الأقصى، للمرة الأولى بهذه الصورة المباشرة، تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للمكان المقدس، وتعكس تحولًا في أدوات الاستفزاز الديني والسياسي التي تستخدمها الجماعات الاستيطانية المتطرفة.

الاقتحام الأخير، الذي تزامن مع ما يسمى “عيد الفصح اليهودي الصغير”، لم يكن مجرد طقس ديني محدود أو حادث فردي، بل كان نتاج تحريض منظم ومنسق من جمعيات استيطانية تسعى منذ سنوات إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، يتجاوز الاقتحام الروتيني إلى إعادة إحياء شعائر دينية داخل الحرم، في إشارة واضحة إلى محاولة ترسيخ “الرواية التوراتية” على حساب الوضع القائم.

تواطؤ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية

المشهد بات أكثر وضوحًا: جماعات استيطانية تعمل بإصرار على إدخال القرابين إلى باحات المسجد بزعم أنه “موقع الهيكل”، وتسعى من خلال ذلك إلى فرض أمر واقع ديني، يشكل جزءًا من مشروع أكبر يُعرف بـ”التقسيم الزماني والمكاني” للمسجد. أي تحويل الحرم القدسي إلى مساحة مشتركة بين اليهود والمسلمين، بترتيبات زمنية ومكانية مفروضة بالقوة. وهذا النموذج نفسه سبق تطبيقه في الحرم الإبراهيمي في الخليل، ما يجعل التخوفات الفلسطينية مشروعة وعميقة.

قد يهمك أيضا

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

المستوى الخطير في هذه الحادثة يتجلى في أن الشرطة الإسرائيلية، رغم أنها قامت بإخراج المستوطن، إلا أنها في الوقت ذاته سمحت له بالدخول بالقربان من الأساس، وسط حماية مشددة لمجموعات المقتحمين. وهذا يطرح تساؤلات حقيقية حول مدى تواطؤ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أو على الأقل تساهلها المتعمد، مع أجندات الجماعات المتطرفة، وهو ما يفاقم من الغضب الفلسطيني ويعمّق شعور الاستفزاز الديني والسياسي.

تحرك عربي وإسلامي ودولي

في المقابل، تبذل الحكومة الفلسطينية، جهودًا في إطار سياسي وإعلامي ودبلوماسي لوقف هذه الانتهاكات. فقد سارعت محافظة القدس إلى إصدار بيان شديد اللهجة، اعتبرت فيه إدخال القربان “جريمة” وانتهاكًا صريحًا لقدسية المسجد الأقصى، محملة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعياتها. وهذا البيان ليس مجرد إدانة تقليدية، بل يحمل في طياته تحذيرًا صريحًا من انفجار وشيك في حال استمر التصعيد داخل الحرم.

كما دعت الحكومة الفلسطينية، من خلال مؤسساتها في القدس، إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل، مطالبة الدول الكبرى والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية المقدسات الإسلامية. غير أن هذه الدعوات، رغم مشروعيتها، لا تزال تصطدم بجمود واضح في الموقف الدولي، وتراجع كبير في دعم القضية الفلسطينية، خاصة في ظل انشغال العالم بالأزمات المتعددة، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا والصراع في غزة.

معركة سيادة وهوية دينية

ما يعمق الأزمة أن الانتهاكات بحق المسجد الأقصى لم تعد تُقابل بإدانات فعالة من الأطراف الفاعلة دوليًا، بل أصبحت مشهدًا يتكرر مع مرور الوقت، دون محاسبة أو عقوبات. وهذا الفراغ في الموقف الدولي يفتح شهية اليمين الإسرائيلي والجماعات الاستيطانية للتمادي أكثر، ما ينذر بانفجار قادم قد لا يُمكن السيطرة عليه، خاصة إذا ما ترافق مع موجات غضب شعبي فلسطيني، يمكن أن تمتد إلى مناطق أخرى من الضفة الغربية والداخل المحتل.

ما يحدث في المسجد الأقصى ليس مجرد “اقتحامات”، بل هو معركة سيادة وهوية دينية وتاريخية، يحاول فيها الاحتلال، عبر أدواته السياسية والدينية، إعادة تعريف المكان، وفرض سرديته، وسط صمت دولي وتراجع عربي. والجهود الفلسطينية، تشكل جدارًا أخلاقيًا وسياسيًا لا بد من دعمه، لكنّ المعركة تتطلب أكثر من بيانات، بل موقفًا عربيًا وإسلاميًا موحدًا، يعيد الاعتبار للقدس كقضية مركزية لا يمكن السكوت عن تهويدها.

Tags: الجماعات الاستيطانيةالقدسالمسجد الأقصىجيش الاحتلال الإسرائيليذبح قربان

محتوى ذو صلة Posts

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية
ملفات فلسطينية

غزة تواجه أزمة إنسانية متفاقمة وسط تحذيرات من انهيار الخدمات الأساسية

12 يوليو، 2026
قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية
ملفات فلسطينية

قيود الحركة والعنف يهددان حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية

12 يوليو، 2026
آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد
ملفات فلسطينية

آخر قرية مسيحية بالكامل في الضفة الغربية تحت التهديد

7 يوليو، 2026
الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟
ملفات فلسطينية

الاستيطان الإسرائيلي يدخل مرحلة جديدة… هل تقترب الضفة الغربية من واقع يصعب تغييره؟

7 يوليو، 2026
 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا
ملفات فلسطينية

 وقف إطلاق النار في غزة يصمد سياسيًا ويتعثر ميدانيًا

3 يوليو، 2026
1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني
ملفات فلسطينية

1000 يوم على حرب غزة.. أرقام تكشف حجم الدمار الإنساني والعمراني

3 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.