ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

محاولة ذبح قربان داخل الأقصى.. تصعيد خطير لفرض التقسيم الزماني والمكاني

دعت الحكومة الفلسطينية، من خلال مؤسساتها في القدس، إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل، مطالبة الدول الكبرى والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية المقدسات الإسلامية. غير أن هذه الدعوات، رغم مشروعيتها، لا تزال تصطدم بجمود واضح في الموقف الدولي، وتراجع كبير في دعم القضية الفلسطينية.

مسك محمد مسك محمد
12 مايو، 2025
ملفات فلسطينية
محاولة ذبح قربان داخل الأقصى.. تصعيد خطير لفرض التقسيم الزماني والمكاني

حادثة إدخال قربان حيواني إلى المسجد الأقصى، للمرة الأولى بهذه الصورة المباشرة، تمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للمكان المقدس، وتعكس تحولًا في أدوات الاستفزاز الديني والسياسي التي تستخدمها الجماعات الاستيطانية المتطرفة.

الاقتحام الأخير، الذي تزامن مع ما يسمى “عيد الفصح اليهودي الصغير”، لم يكن مجرد طقس ديني محدود أو حادث فردي، بل كان نتاج تحريض منظم ومنسق من جمعيات استيطانية تسعى منذ سنوات إلى فرض واقع جديد في المسجد الأقصى، يتجاوز الاقتحام الروتيني إلى إعادة إحياء شعائر دينية داخل الحرم، في إشارة واضحة إلى محاولة ترسيخ “الرواية التوراتية” على حساب الوضع القائم.

تواطؤ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية

المشهد بات أكثر وضوحًا: جماعات استيطانية تعمل بإصرار على إدخال القرابين إلى باحات المسجد بزعم أنه “موقع الهيكل”، وتسعى من خلال ذلك إلى فرض أمر واقع ديني، يشكل جزءًا من مشروع أكبر يُعرف بـ”التقسيم الزماني والمكاني” للمسجد. أي تحويل الحرم القدسي إلى مساحة مشتركة بين اليهود والمسلمين، بترتيبات زمنية ومكانية مفروضة بالقوة. وهذا النموذج نفسه سبق تطبيقه في الحرم الإبراهيمي في الخليل، ما يجعل التخوفات الفلسطينية مشروعة وعميقة.

المستوى الخطير في هذه الحادثة يتجلى في أن الشرطة الإسرائيلية، رغم أنها قامت بإخراج المستوطن، إلا أنها في الوقت ذاته سمحت له بالدخول بالقربان من الأساس، وسط حماية مشددة لمجموعات المقتحمين. وهذا يطرح تساؤلات حقيقية حول مدى تواطؤ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أو على الأقل تساهلها المتعمد، مع أجندات الجماعات المتطرفة، وهو ما يفاقم من الغضب الفلسطيني ويعمّق شعور الاستفزاز الديني والسياسي.

مقالات ذات صلة

يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

غضب في يوم الأسير الفلسطيني: أين المجتمع الدولي من «سلخانة الاحتلال»؟

ضحايا لقمة العيش في الضفة.. قصص وأرقام توثق حجم المعاناة الإنسانية

المجاعة تتفاقم.. تداعيات سوء التغذية على جيل كامل في غزة

تحرك عربي وإسلامي ودولي

في المقابل، تبذل الحكومة الفلسطينية، جهودًا في إطار سياسي وإعلامي ودبلوماسي لوقف هذه الانتهاكات. فقد سارعت محافظة القدس إلى إصدار بيان شديد اللهجة، اعتبرت فيه إدخال القربان “جريمة” وانتهاكًا صريحًا لقدسية المسجد الأقصى، محملة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن تداعياتها. وهذا البيان ليس مجرد إدانة تقليدية، بل يحمل في طياته تحذيرًا صريحًا من انفجار وشيك في حال استمر التصعيد داخل الحرم.

كما دعت الحكومة الفلسطينية، من خلال مؤسساتها في القدس، إلى تحرك عربي وإسلامي ودولي عاجل، مطالبة الدول الكبرى والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية المقدسات الإسلامية. غير أن هذه الدعوات، رغم مشروعيتها، لا تزال تصطدم بجمود واضح في الموقف الدولي، وتراجع كبير في دعم القضية الفلسطينية، خاصة في ظل انشغال العالم بالأزمات المتعددة، وعلى رأسها الحرب في أوكرانيا والصراع في غزة.

معركة سيادة وهوية دينية

ما يعمق الأزمة أن الانتهاكات بحق المسجد الأقصى لم تعد تُقابل بإدانات فعالة من الأطراف الفاعلة دوليًا، بل أصبحت مشهدًا يتكرر مع مرور الوقت، دون محاسبة أو عقوبات. وهذا الفراغ في الموقف الدولي يفتح شهية اليمين الإسرائيلي والجماعات الاستيطانية للتمادي أكثر، ما ينذر بانفجار قادم قد لا يُمكن السيطرة عليه، خاصة إذا ما ترافق مع موجات غضب شعبي فلسطيني، يمكن أن تمتد إلى مناطق أخرى من الضفة الغربية والداخل المحتل.

ما يحدث في المسجد الأقصى ليس مجرد “اقتحامات”، بل هو معركة سيادة وهوية دينية وتاريخية، يحاول فيها الاحتلال، عبر أدواته السياسية والدينية، إعادة تعريف المكان، وفرض سرديته، وسط صمت دولي وتراجع عربي. والجهود الفلسطينية، تشكل جدارًا أخلاقيًا وسياسيًا لا بد من دعمه، لكنّ المعركة تتطلب أكثر من بيانات، بل موقفًا عربيًا وإسلاميًا موحدًا، يعيد الاعتبار للقدس كقضية مركزية لا يمكن السكوت عن تهويدها.

Tags: الجماعات الاستيطانيةالقدسالمسجد الأقصىجيش الاحتلال الإسرائيليذبح قربان
Share214Tweet134Send

أحدث المقالات

يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة
ملفات فلسطينية

يونيسف تعلق أنشطتها وتحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

محمد فرج
18 أبريل، 2026
0

تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وسط تزايد التحذيرات الدولية من خطورة استهداف البنية التحتية والخدمات الأساسية التي يعتمد عليها...

المزيدDetails
الشاشات ونطق الأطفال.. هل تسرق الكلمات من أفواههم؟
منوعات

الشاشات ونطق الأطفال.. هل تسرق الكلمات من أفواههم؟

محمد ايهاب
18 أبريل، 2026
0

في كل بيت تقريباً، بات مشهد الطفل المحدق في شاشة الهاتف أو التلفاز جزءاً من "ديكور" الحياة اليومية. ومع تحول...

المزيدDetails
إيران تعيد فتح أجوائها جزئياً وسط حذر دولي متصاعد
شرق أوسط

إيران تعيد فتح أجوائها جزئياً وسط حذر دولي متصاعد

مسك محمد
18 أبريل، 2026
0

في خطوة تعكس محاولة لاستعادة جزء من النشاط الملاحي، أعلنت السلطات في إيران إعادة فتح جزء من مجالها الجوي أمام...

المزيدDetails
أفضل أماكن في الجسم لرش العطر .. أسرار ثبات الرائحة طوال اليوم
منوعات

أفضل أماكن في الجسم لرش العطر .. أسرار ثبات الرائحة طوال اليوم

محمد ايهاب
18 أبريل، 2026
0

العطر ليس مجرد رذاذ نضعه قبل الخروج، بل هو جزء من الهوية الشخصية وجسر للتواصل الصامت مع الآخرين. ومع ذلك،...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.