Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

مكاسب إيران من حرب غزة

مسك محمد مسك محمد
29 مارس، 2024
عالم
0
مكاسب إيران من حرب غزة
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

لا أريد أن أدخل في متاهة التسميات حين يتعلق الأمر بما فعلته حركة حماس يوم السابع من أكتوبر الماضي. لقد كان المطلوب أن تُجن إسرائيل فجُنت. أما أن تكون حماس قد رسمت خطة لما ستفعله بعد الرد الإسرائيلي المتوقع فذلك أمر لا يمكن أن يؤكده أحد. الاستمرار في التصدي للعدوان هو أمر طبيعي لا مفر منه على أرض مسيجة جغرافيا وسياسيا من كل مكان. لكن ما لم تكن حماس تتوقعه أن يُجن العالم متأثرا بالجنون الإسرائيلي.

في كل الحروب السابقة كانت هناك مواقف أوروبية معتدلة. حتى الولايات المتحدة لم يكن موقفها متشددا إلى الدرجة التي تدفعها إلى استعمال الفيتو ضد الشعب الفلسطيني. شيء ما قد تغير في المعادلات كلها. لا لأن حماس قامت بهجومها من غير مشورة أو غطاء فلسطيني أو عربي فهي تعرف أنها لن تحصل عليه، ولا لأنها دفعت العالم الغربي وجزءا من العالم الآخر إلى التعاطف مع الضحايا المدنيين بالرغم من أن إسرائيل لم تتوقف عن قتل الفلسطينيين المدنيين، بل لأنها انساقت إلى برنامج ما يُسمى بـ“المقاومة الإسلامية” التي تقودها إيران من دون أن تكون متأكدة من أن حربها ستشعل النار في المنطقة حين تطبق الفصائل الأخرى للمقاومة من كل أرض تقيم عليها على إسرائيل. فتكون الحرب حربا إيرانية بالوكالة.

من المؤكد أن حماس كانت قد خططت لتكون شبيهة بالجماعة الحوثية في اليمن من جهة مرجعيتها. وهو ما يعني أن إيران ستكون شريكة في الحل النهائي

قد يهمك أيضا

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

لم تعترف حركة حماس بأنها خُذلت بل أنها فعلت العكس تماما وهي تفكر فيما تتوقعه من شماتة العرب وفلسطينيي السلطة الذين وجدوا أنفسهم وقد سُحب البساط من تحت أقدامهم عاجزين عن القيام بشيء، من شأن اعترافها بالخذلان أن يمكنها من إنقاذ ما يمكن إنقاذه تحت وطأة ضغط عالمي غير مسبوق، عبر عنه مجلس الأمن المتعثّر في الوصول إلى قرار يُلزم إسرائيل بالعودة إلى ما قبل السابع من أكتوبر.

لقد طرحت حماس مشكلة جديدة لا صلة لها بالمشكلات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية. فالمنطلق الأساس بدأ من اعتبار غزة ليست جزءا من فلسطين وكل محاولة تنطلق منها للصدام بالعدو الإسرائيلي لا تهدف إلى استعادة الحق الفلسطيني. أما لماذا نقول ذلك؟ فذلك له صلة بالمشروع الإيراني الذي وضعت حماس بشرها في خدمته. وهو مشروع يهدف إلى بناء سد تحتمي وراءه الجمهورية الإسلامية ويضع مسافة بينها وبين العالم الذي لن تتوقف حربها معه إلا إذا انتهت بالنصر أو ظهور المهدي المنتظر. وبهذا تكون حماس قد فارقت قضية النضال الوطني الفلسطيني ودخلت بغزة في دائرة نضال آخر.

حتى اللحظة وبالرغم من كل المآسي التي عاشها أهل غزة لم تعترف حماس بشكل غير مباشر أنها أخطأت. ومَن ينتظر ذلك الاعتراف لا بد أن يكون منفصلا عن الواقع الذي تعيشه المنطقة. وهو واقع اشتبك العامل العالمي بعوامل إقليمية ومحلية عديدة فيه من أجل أن تتصدر إيران المشهد.

كان رفع الغطاء العربي عن غزة واحدا من أهم أهداف الغزوة التي قامت بها حماس التي لم يخف زعماؤها ميولهم الإيرانية بالرغم من أن إيران حاولت أن تدفع عنها شبهات المسؤولية عن الحرب. لم يكن الموقف الإيراني صادما لأتباع حماس ومناصريها الذين كانوا مستعدين لتوجيه شتى أنواع الشتائم إلى العرب الذين هم من وجهة نظرهم استسلموا للتطبيع ولم يقفوا مع الشعب الفلسطيني ضد الهمجية الإسرائيلية.

إيران التي لم تفعل شيئا في مواجهة العدوان حتى أنها أمرت حزب الله بضبط أعصابه والالتزام بقواعد الاشتباك المتفق عليها، لم تتعرض لأي نوع من اللوم، ولم تكن مضطرة للدفاع عن نفسها في مواجهة تهمة التخاذل التي لم توجه إليها. ومن اللافت أن المجتمع الدولي قد تناسى ذلك الأمر كما لو أنه يتواطأ مع سرقة إيران للقضية الفلسطينية.

من المؤكد أن حماس كانت قد خططت لتكون شبيهة بالجماعة الحوثية في اليمن من جهة مرجعيتها. وهو ما يعني أن إيران ستكون شريكة في الحل النهائي وهو ما يهبها المكانة المعتبرة في الشرق الأوسط على مستوى مصيره. لقد تغير كل شيء من حولنا. وحماس هي جزء من ذلك التغيّر الذي سيفجعنا بنتائجه التي ستمسح كل المشاعر العاطفية بالأرض. ذلك لأن كل صور المأساة التي يتعرض لها أهل غزة لا تعني شيئا بالنسبة إلى حماس وهي تُعلي من شأن إيران.

فاروق يوسف

Tags: فاروق يوسف

محتوى ذو صلة Posts

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة
عالم

تحقيق يكشف صراعًا داخل إدارة ترامب حول الهجرة وحدود استخدام السلطة

11 يوليو، 2026
حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا
عالم

حرائق إسبانيا جرس إنذار.. تغير المناخ يفرض واقعًا جديدًا على أوروبا

11 يوليو، 2026
أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها
عالم

أزمة مضيق هرمز.. أوروبا تبحث عن تسوية وإيران تتمسك بشروطها

11 يوليو، 2026
الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل
عالم

الساحل الإفريقي أمام اختبار جديد.. مالي تكسر الحصار والصراع يتواصل

11 يوليو، 2026
كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟
عالم

كوريا الشمالية تهاجم الناتو.. هل يبدأ فصل جديد من سباق التسلح؟

11 يوليو، 2026
زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين
عالم

زلزال فنزويلا: حصيلة الضحايا تتجاوز 4 آلاف قتيل وسط تضاؤل فرص العثور على ناجين

11 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.