تصدرت النجمة منى زكي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أنباء تزعم مرورها بأزمة فنية حادة، وتكبدها خسائر مادية بسبب خلافات قوية مع مديرة أعمالها، وهي الخلافات التي ادعى البعض أنها تسببت في فقدانها لمشاريع سينمائية وإعلانية كبرى. وفي رد حاسم ومباشر، قررت منى زكي الخروج عن صمتها لتكشف حقيقة ما يجري خلف الكواليس، واصفة تلك الأخبار بأنها محض افتراء.
رد قاطع: لا وجود للأزمات داخل فريق العمل
نفت منى زكي جملة وتفصيلاً صحة ما تم تداوله من أخبار حول وجود “خلافات داخلية” أو “أزمات إنتاجية”، وأكدت على النقاط التالية:
استقرار فريق العمل: لا توجد أي مشاكل مع مديرة أعمالها أو أي فرد من طاقمها الإداري.
المسيرة الفنية: لم تتعرض لأي خسائر فنية، وعلاقتها بشركات الإنتاج تتسم بالاستقرار والاحترافية.
طبيعة الأخبار: وصفت ما نُشر بأنه شائعات عارية تماماً من الصحة، مشددة على أن مسيرتها تسير وفق خطى ثابتة ومدروسة.
“الست” في مواجهة العاصفة.. هل هي حملة ممنهجة؟

ربط مراقبون ونقاد بين توقيت ظهور هذه الشائعات وحملة الهجوم التي تواجهها منى زكي مؤخراً بسبب تجسيدها لشخصية كوكب الشرق أم كلثوم في فيلم “الست” المعروض حالياً في السينمات. وأشارت المصادر إلى أن النجاح الذي يحققه الفيلم والجدل الذي أثير حوله حتى قبل عرضه، ربما دفع البعض لترويج أخبار مغلوطة تهدف للنيل من نجومية منى زكي وتصويرها في حالة من “التخبط الفني”، وهو ما نفته الفنانة جملة وتفصيلاً.
“طالع نازل”.. مشروع جديد يثبت الانتعاشة الفنية
وعلى عكس ما يروج له مروجو الشائعات، تعيش منى زكي حالة من النشاط الفني المكثف، حيث:
في السينما: تواصل تألقها في دور “أم كلثوم” بفيلم “الست”، وهو العمل الذي يراهن عليه الكثيرون في موسم 2026.

في الدراما: بدأت بالفعل تصوير مسلسلها الجديد “طالع نازل” بمشاركة الفنان محمد شاهين، وهو عمل ينتظره الجمهور بشغف نظراً لتميز فكرته ومعالجته الدرامية المختلفة.
تاريخ من النجاح: يأتي هذا بعد النجاح الساحق الذي حققته في مسلسل “تحت الوصاية” (رمضان 2023)، والذي حصد جوائز وإشادات نقدية واسعة.




