توفيت الإعلامية المصرية عبير الأباصيري نتيجة جلطة في المخ، الأمر الذي أثار موجة من الحزن والغضب بين زملائها ومحبيها. لكن لم يقتصر الأمر على الحزن، بل كشفت صديقتها سوزان عباس عن تفاصيل صادمة حول اللحظات الأخيرة في حياة الإعلامية الراحلة، ما أثار تساؤلات خطيرة حول الإهمال الطبي الذي تعرضت له في مستشفى الهرم.
إهمال مستشفى الهرم يثير غضباً واسعاً
وفقاً لما نشرته سوزان عباس، فإن الإعلامية عبير الأباصيري تعرضت لجلطة في المخ، وقام جارها الشاب بنقلها إلى مستشفى الهرم القريبة من منزلها. لكنها أكدت أن المستشفى رفضت بكل قسوة وبلا ضمير تقديم العلاج اللازم، وتحديداً حقنة إذابة الجلطة، إلا بعد دفع مبلغ 1400 جنيه. وتابعت صديقتها بحسرة أن هذا المبلغ لم يكن متوفراً مع الإعلامية أو الشاب، مما أدى إلى حيرة الطفل فادي الذي استنجد بأصدقائه.

وأوضحت سوزان عباس أن محاولات الزملاء لإنقاذها باءت بالفشل، حيث ظلت الإعلامية في قسم الاستقبال لأكثر من ست ساعات دون أي تدخل طبي، ما أدى إلى تدهور حالتها ودخولها في غيبوبة كاملة، لتنتهي حياتها بشكل مأساوي، وتفتح قضية الإهمال الطبي في المستشفيات الحكومية من جديد.
وزير الصحة يتدخل ويحقق في الواقعة
في استجابة سريعة للواقعة، قام الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، بزيارة مفاجئة إلى مستشفى الهرم التخصصي. وخلال جولته، أبدى الوزير استياءه الشديد من حالة المستشفى، حيث لاحظ ازدحاماً في قسم الطوارئ وسوء تنظيم، كما انتقد بشدة مستوى النظافة وأداء شركة الأمن المسؤولة عن تنظيم دخول الزوار.
على الفور، أصدر الوزير قرارات حاسمة، حيث وجه بزيادة عدد الأطباء وتوسيع التخصصات الطبية، وقرر إنهاء التعاقد الفوري مع شركتي النظافة والأمن بسبب التقصير الواضح. وشدد على أنه لن يتهاون مع أي إهمال يمس صحة المواطنين، مؤكداً أن هذه الزيارات المفاجئة ستستمر لضمان الانضباط داخل المنظومة الصحية.




