Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نتنياهو يتهرب من لجنة تحقيق في فشل 7 أكتوبر وسط تصاعد الاتهامات

نتنياهو، بحسب خصومه، هو من أدار سياسات الأمن في السنوات الأخيرة، وهو من أصر على استراتيجية "إضعاف السلطة الفلسطينية وتقوية حماس" في غزة بهدف خلق انقسام دائم بين الضفة والقطاع، وهو ما عاد عليه اليوم كـ"سحر انقلب على الساحر".

مسك محمد مسك محمد
6 مايو، 2025
عالم
0
نتنياهو يتهرب من لجنة تحقيق في فشل 7 أكتوبر وسط تصاعد الاتهامات
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

الهجوم الذي نفذته حركة “حماس” في 7 أكتوبر 2023 مثّل واحدة من أسوأ الكوارث الأمنية والعسكرية في تاريخ إسرائيل. لم يكن مجرد اختراق عسكري، بل هزة داخلية كشفت عن هشاشة منظومة الأمن والاستخبارات، وأشعلت غضبًا شعبيًا واسعًا ضد الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو. ومع مرور الأشهر، يزداد التركيز على المسؤولية السياسية عن هذا الإخفاق، لا سيما بعد امتناع الحكومة عن تشكيل لجنة تحقيق رسمية، رغم مطالبات قضائية وجماهيرية متصاعدة.

الهجوم، الذي أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 1500 إسرائيلي، بينهم مدنيون وجنود، واحتجاز عشرات الرهائن، عرّى ما تعتبره قطاعات واسعة من الإسرائيليين “فشلًا متعدد المستويات” في الردع والاستخبارات والقيادة السياسية. وبدلاً من المسارعة إلى التحقيق الشامل، قررت حكومة نتنياهو، في خطوة وُصفت بالهروب إلى الأمام، تشكيل “لجنة تحقيق خاصة” تفتقر إلى الاستقلالية والصلاحيات القضائية، وهو ما زاد الغضب الداخلي وأشعل اتهامات بمحاولة طمس الحقائق.

فشل استخباري

المعارضة، ممثلة بيائير لابيد وبيني غانتس، ترى أن نتنياهو يرفض تشكيل لجنة مستقلة ليس فقط لحماية نفسه سياسيًا، بل لأنه يعلم أن نتائج تحقيق حقيقي ستُدينه بشكل مباشر، لا باعتباره مجرد مسؤول، بل كمصدر للقرارات التي أدت إلى هذه الكارثة. فنتنياهو، بحسب خصومه، هو من أدار سياسات الأمن في السنوات الأخيرة، وهو من أصر على استراتيجية “إضعاف السلطة الفلسطينية وتقوية حماس” في غزة بهدف خلق انقسام دائم بين الضفة والقطاع، وهو ما عاد عليه اليوم كـ”سحر انقلب على الساحر”.

قد يهمك أيضا

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

التصريحات الرسمية تواصل إنكار مسؤولية القيادة السياسية عن الحدث، مع تحميل الشاباك والجيش بعض اللوم. إلا أن شخصيات أمنية إسرائيلية بارزة، مثل الرئيس الأسبق لجهاز الشاباك يعقوب بيري، حذّرت من محاولة التملص من المسؤولية السياسية، مشيرة إلى أن الفشل الاستخباري – رغم خطورته – لا يعفي القيادة السياسية من مساءلة أعمق. فالقضية لا تتعلق فقط بعدم الإنذار، بل ببيئة كاملة من القرارات التي سبقت الهجوم، أبرزها التقديرات الخاطئة حول نوايا “حماس”، والسياسات التي غذّت قدراتها.

نتنياهو مرعوب

المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، أكدت صراحة أن الامتناع عن تشكيل لجنة رسمية “يلحق أضرارًا بالغة” بمبدأ المساءلة، ويهدد الثقة العامة بمؤسسات الدولة. ورغم مطالبة المحكمة العليا للحكومة بتقديم تفسير، تصر حكومة نتنياهو على تمرير مشروع قانون لتشكيل لجنة “مريحة”، لا تمتلك صلاحيات إلزامية أو القدرة على استدعاء مسؤولين كبار أو التحقيق في قرارات ما قبل 7 أكتوبر.

الخوف من التحقيق لا يخفيه نتنياهو، بل يتصرف وفقه. فبحسب محلل القناة 12 أمنون أبراموفيتش، فإن “نتنياهو مرعوب” من لجنة رسمية لأنه يدرك أن المقربين منه، وحتى من عيّنهم، سيضطرون للشهادة ضده. وهذه الشهادات قد تسلط الضوء على نهجه الذي ركز على الاعتبارات السياسية الضيقة، على حساب الأمن القومي، وقلل من شأن التهديدات الأمنية الصاعدة من غزة، مقابل تركيزه على أجندته الشخصية والداخلية، خصوصًا الإصلاحات القضائية المثيرة للجدل، التي شغلت الحكومة وأشغلت المؤسسة الأمنية.

تسييس قضية التحقيق

الرأي العام الإسرائيلي لم يعد يثق برواية الحكومة. الشارع، الذي ما زال تحت صدمة الفاجعة، يطالب اليوم بمحاسبة سياسية حقيقية، ويفهم أن تجاوز هذه المحاسبة يعني تكرار الكارثة. والأخطر من كل ذلك أن تسييس قضية التحقيق ورفض التعامل مع توصيات القضاء، يُضعف صورة إسرائيل كدولة مؤسسات أمام الداخل والخارج على حد سواء.

7 أكتوبر لم يكن مجرد فشل أمني، بل لحظة فاصلة في التاريخ الإسرائيلي. وهي لحظة تستدعي مواجهة الحقيقة، لا دفنها، مهما كانت مؤلمة. لكن نتنياهو، الذي يخشى أن تكون نهايته السياسية مرتبطة بهذه الكارثة، يختار حتى الآن الهروب بدلاً من الاعتراف. والسؤال المطروح: هل ستصمد هذه المناورة أمام ضغط العائلات، والمحكمة، والشعب؟ أم أن الحقيقة، كما يقولون، ستشق طريقها رغمًا عن الجميع؟

Tags: 7 أكتوبرجيش الاحتلال الإسرائيلينتنياهو

محتوى ذو صلة Posts

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟
عالم

بوتين يصعّد الحرب في أوكرانيا.. هل تستعد موسكو لهجوم واسع؟

31 أغسطس، 2026
عالم

اتفاق 4+4 في ليبيا.. خارطة طريق حاسمة أم ترحيل جديد للأزمة؟

31 أغسطس، 2026
الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات
عالم

الشبهة الجنائية واستجابة التعافي.. الجزائر تعيد رسم مواجهة كوارث الغابات

30 أغسطس، 2026
عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري
عالم

عملية السفينة لوتوف.. الشراكة الصومالية التركية ترسم معادلة جديدة للأمن البحري

30 أغسطس، 2026
واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي
عالم

واشنطن تقترح قمة ثلاثية بين ترمب وبوتين وزيلنسكي

30 أغسطس، 2026
كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟
عالم

كارثة الهيمالايا.. كيف هزت فيضانات نيبال والصين حدود الإقليم؟

29 أغسطس، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.