Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

نسف جهود حل الدولتين.. دلالات التصريحات الإسرائيلية الداعية لتفكيك السلطة الفلسطينية

رد المجلس الوطني الفلسطيني على هذه التصريحات، عبر رئيسه روحي فتوح، عبّر عن إدراك عميق لخطورة التوجه الإسرائيلي، باعتباره لا يستهدف فقط السلطة الفلسطينية، بل يطمح إلى محو الهوية الوطنية الفلسطينية من الأساس. ولعل أبرز ما في هذا الرد هو تحذيره من أن مثل هذه السياسات تمثل دعوة مفتوحة لانفجار جديد في المنطقة.

مسك محمد مسك محمد
3 يوليو، 2025
عالم
0
نسف جهود حل الدولتين.. دلالات التصريحات الإسرائيلية الداعية لتفكيك السلطة الفلسطينية
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

تُعد تصريحات وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي نير بركات، الداعية إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونسف اتفاق أوسلو، مؤشراً بالغ الخطورة على تصعيد استراتيجي من جانب الحكومة الإسرائيلية اليمينية، يتجاوز مرحلة تقويض حل الدولتين إلى محاولة إلغاء أي شكل من أشكال الوجود السياسي الفلسطيني المعترف به دولياً. وعندما تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع دعوات صريحة من وزراء آخرين لضم الضفة الغربية وفرض السيادة الإسرائيلية عليها، فإن ذلك يعكس بوضوح أن المسألة لم تعد مجرد مزايدات داخلية، بل تتجه لتكون سياسة رسمية منهجية.

تصاعد في عنف المستوطنين

إن دعوة بركات لتفكيك السلطة الفلسطينية لا يمكن عزلها عن سياق أوسع من التحولات السياسية التي تعيشها إسرائيل، في ظل تصاعد نفوذ اليمين الديني القومي، الذي لا يخفي نواياه بإجهاض ما تبقى من العملية السياسية مع الفلسطينيين. هذا الطرح، في جوهره، لا يستهدف فقط مؤسسات السلطة الفلسطينية، بل يوجه ضربة قاصمة لأساس فكرة التسوية السياسية، ويعيد الصراع إلى نقطة ما قبل أوسلو، حين كانت إسرائيل تتعامل مع الأرض الفلسطينية كمنطقة مفتوحة للسيطرة دون شريك تفاوضي.

الخطير في هذه التصريحات أنها تتزامن مع تسارع ملموس في عمليات الضم الزاحف من خلال التوسع الاستيطاني، الذي بلغ ذروته بنهاية عام 2024، مع وجود نحو 770 ألف مستوطن في الضفة الغربية، موزعين على مئات المستوطنات والبؤر، وسط حماية عسكرية مباشرة، وتصاعد في عنف المستوطنين تجاه الفلسطينيين. وإذا أضفنا إلى ذلك الحملة العسكرية الواسعة التي شنتها إسرائيل شمال الضفة الغربية، والتي تسببت في تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين، فإن النتيجة هي عملية ميدانية منظمة تهدف إلى تفريغ الضفة من سكانها وإحلال واقع استيطاني دائم.

قد يهمك أيضا

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

محو الهوية الوطنية الفلسطينية

كما لا يمكن تجاهل أن هذه التصريحات تأتي في وقت تواجه فيه حكومة الاحتلال أزمات داخلية حادة، سواء على صعيد الانقسامات السياسية أو على صعيد الانتقادات الدولية المتزايدة نتيجة الحرب المستمرة على غزة. ولذا، فإن التصعيد في الضفة، سواء بالتصريحات أو بالأفعال، يمثل وسيلة للهروب إلى الأمام، وصرف الأنظار عن الفشل السياسي الداخلي عبر خلق جبهة مواجهة جديدة.

رد المجلس الوطني الفلسطيني على هذه التصريحات، عبر رئيسه روحي فتوح، عبّر عن إدراك عميق لخطورة التوجه الإسرائيلي، باعتباره لا يستهدف فقط السلطة الفلسطينية، بل يطمح إلى محو الهوية الوطنية الفلسطينية من الأساس. ولعل أبرز ما في هذا الرد هو تحذيره من أن مثل هذه السياسات تمثل دعوة مفتوحة لانفجار جديد في المنطقة، وتقويضاً ممنهجاً لأي أمل في العودة إلى مسار تفاوضي جاد.

إن دعوة بركات وما تبعها من رسالة موقعة من 14 وزيراً، بينهم رئيس الكنيست نفسه، تشير إلى أن فكرة ضم الضفة الغربية لم تعد مجرد حلم يميني متطرف، بل مشروع سياسي يحظى بدعم رسمي واسع داخل الدولة العبرية. وهو ما يتطلب تحركاً عاجلاً على المستوى الدولي، ليس فقط بإصدار بيانات الإدانة، بل بفرض أدوات ضغط حقيقية على إسرائيل، تشمل العقوبات والمساءلة، خاصة في ضوء المواقف الواضحة التي تتبناها الأمم المتحدة باعتبار أن الاستيطان غير قانوني، ويُقوّض حل الدولتين.

تفكيك اتفاق أوسلو

المجتمع الدولي مطالب اليوم بموقف أكثر حزماً، لأن الصمت أو الاكتفاء بالتصريحات يفتح الباب أمام ترسيخ واقع الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويمنح إسرائيل مزيداً من الغطاء للاستمرار في سياساتها الإقصائية. فإلغاء السلطة وتفكيك اتفاق أوسلو، مع فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة، يعني ببساطة نهاية أي مشروع لحل سياسي، وفتح الأبواب أمام صراع مفتوح لا أفق له، ستكون له انعكاسات تتجاوز حدود فلسطين.

وفي ظل هذا المشهد، تبدو الحاجة ماسة إلى تحرك فلسطيني موحد، يتجاوز الانقسامات، ويرتكز على خطاب سياسي جديد يعيد القضية إلى عمقها التحرري، باعتبار أن ما يجري على الأرض ليس مجرد تعطيل لعملية السلام، بل محاولة جدية لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية برمتها.

Tags: اتفاق أوسلوالاحتلال الإسرائيليالسلطة الفلسطينيةحل الدولتين

محتوى ذو صلة Posts

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟
عالم

هدوء أمريكي يثير القلق الآسيوي.. هل تقترب واشنطن من صفقة مع بكين؟

27 يوليو، 2026
وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما
عالم

وثائق إبستين تفضح شبكة علاقاته.. تورط شخصية بارزة في إدارة أوباما

27 يوليو، 2026
مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح
عالم

مهرجان يتحول إلى كارثة.. حادث “سياتل” يثير المخاوف من تصاعد العنف المسلح

27 يوليو، 2026
كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟
عالم

كاراموجا تدفع ثمن المناخ والتمويل.. لماذا تتكرر أزمات الجوع في أوغندا؟

27 يوليو، 2026
حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف
عالم

حرائق غير مسبوقة تجتاح فرنسا وإسبانيا وتشرد مئات الآلاف

27 يوليو، 2026
تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟
عالم

تصعيد انتخابي في واشنطن.. هل يمهد ترامب للطعن في النتائج؟

26 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.