AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

هل تشهد الأزمة بين الجزائر وفرنسا انفراجة قريبا؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
24 مايو، 2025
عالم
419 4
0
هل تشهد الأزمة بين الجزائر وفرنسا انفراجة قريبا؟
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في مؤشر جديد على التدهور المستمر في العلاقات الجزائرية الفرنسية، خرجت الجزائر عن صمتها لتتهم السلطات الفرنسية بشكل مباشر بخرق اتفاق الهجرة المبرم عام 2013، ملوّحة باتخاذ إجراءات مماثلة قد تزيد من تعقيد المشهد الثنائي، وتدفع بالأزمة نحو مزيد من الانغلاق السياسي والتصعيد المتبادل.

الاتهام الجزائري جاء في وقت بالغ الحساسية، حيث عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً طارئاً في قصر الإليزيه، ضم كبار المسؤولين في حكومته، بمن فيهم رئيس الوزراء ووزراء الخارجية والداخلية والعدل، في خطوة تعكس إدراك باريس لخطورة ما وصلت إليه علاقاتها مع الجزائر، التي لطالما شكلت شريكاً حساساً في قضايا الهجرة والأمن والطاقة.

الهجرة كوقود للتوتر المتصاعد

ما أثار حفيظة الجزائر هو سعي باريس إلى فرض ترحيل عشرات الجزائريين الصادرة بحقهم قرارات إبعاد، في حين ترى الجزائر أن هذه الخطوة تتجاوز القدرة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز، وتشكل خرقاً مباشراً لاتفاق 2013 الذي يُنظّم التعاون الثنائي في ملف الهجرة.

وبرغم أن الجزائر، وفق مصادر مطلعة، تستقبل نسبة كبيرة من المرحّلين مقارنة بما تعيده فعلياً، إلا أنها ترفض ما تعتبره “إملاءات أمنية مغلفة بدبلوماسية متعالية”، وترى في الموقف الفرنسي استقواءً سياسيًا داخليًا على حساب التفاهمات الثنائية.

ويبدو أن باريس تحاول استثمار ملف الهجرة انتخابياً، عبر تشديد خطابها تجاه المهاجرين الجزائريين، وهو أمر يلقى صدى داخل الأوساط اليمينية الفرنسية، لكنه يُفاقم في المقابل مشاعر الغضب والرفض في الجزائر التي تعتبر أن التعاون لا يمكن أن يكون أحادي الاتجاه.

الصحراء الغربية: موقف ماكرون يخلط الأوراق

الشق المرتبط بالموقف الفرنسي من الصحراء الغربية أضاف بعداً أكثر حساسية للأزمة، إذ شكّل دعم ماكرون في يوليو 2024 لخطة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية نقطة تحول حاسمة، عكست افتراقًا استراتيجيًا في المواقف بين البلدين. الجزائر، التي لطالما اعتبرت الملف الصحراوي جزءًا من أمنها القومي ورمزًا لالتزامها بالمواقف التحررية، قرأت هذا التحول على أنه خيانة لمواقف فرنسية تاريخية كانت تراعي توازن العلاقة مع الطرفين.

الربط بين هذا الموقف وقضية الهجرة يبدو غير مباشر، لكنه في الواقع يعكس صورة أوضح لمسار التحول في العلاقات الفرنسية الجزائرية، حيث باتت باريس أكثر قرباً من الرباط في قضايا حيوية، مما يدفع الجزائر إلى إعادة تقييم علاقتها مع فرنسا على أكثر من مستوى.

البُعد الثقافي والسيادي: قضية بوعلام صنصال

ولم تكن قضية الكاتب الجزائري بوعلام صنصال بعيدة عن هذا السياق، بل جاءت لتضيف بعداً ثقافياً وحقوقياً إلى الأزمة، بعدما حكم عليه القضاء الجزائري بالسجن خمس سنوات على خلفية تصريحات اعتُبرت “مسيئة للوحدة الوطنية”، أدلى بها لصحيفة فرنسية يمينية. ورغم الضغوط الفرنسية المتكررة، رفضت الجزائر التعاطي مع الملف بمرونة، معتبرةً إياه شأناً داخلياً سيادياً.

القضية، في جوهرها، تتجاوز حرية التعبير لتصل إلى جوهر التوتر بين نظام سياسي يواجه ضغوطاً داخلية، ودولة استعمارية سابقة تُتهم بمحاولة فرض وصايتها عبر قنوات الإعلام والثقافة.

فشل مساعي التهدئة وغياب الثقة

الاتصال الهاتفي الذي جمع ماكرون بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في أبريل الماضي أعاد، للحظات، الأمل بإمكانية احتواء التصعيد، إلا أن التطورات الأخيرة تؤكد أن الهوة لا تزال واسعة، والثقة بين الطرفين شبه معدومة. ملفات التعاون الأمني، والهجرة، وحتى العلاقات الاقتصادية لم تشهد اختراقاً حقيقياً، بل ظلت رهينة سجال سياسي متوتر تُغذّيه قضايا الذاكرة والهوية والنفوذ الإقليمي.

نحو انفراجة مشروطة أم أزمة مستدامة؟

رغم قتامة المشهد، لا يمكن استبعاد إمكانية انفراجة قريبة، خاصة إذا أعادت باريس ضبط خطابها في ملفات الهجرة والصحراء الغربية، بما يراعي مصالح الجزائر وتوازناتها. في المقابل، قد تبدي الجزائر مرونة مشروطة، إذا ما تلقت إشارات جدية على تغيير حقيقي في النهج الفرنسي المتبع.

إلا أن التحدي الأكبر يكمن في غياب الثقة والقراءة المتباينة للمصالح الاستراتيجية، ما يُبقي العلاقات مرشحة لمزيد من التصعيد، ما لم يتم اللجوء إلى قنوات خلفية أكثر واقعية من التصريحات العلنية.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

رسائل ردع من «إيديكس 2025».. مصر تكشف عن قفزة غير مسبوقة في التصنيع العسكري

رسائل ردع من «إيديكس 2025».. مصر تكشف عن قفزة غير مسبوقة في التصنيع العسكري

1 ديسمبر، 2025
هل أغلق العراق أبوابه أمام السوريين؟

هل أغلق العراق أبوابه أمام السوريين؟

2 أغسطس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.