Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية عالم

هل تُستخدم المخاوف الإشعاعية كسلاح سياسي في حرب أوكرانيا؟

فريق التحرير فريق التحرير
26 فبراير، 2026
عالم
0
هل تُستخدم المخاوف الإشعاعية كسلاح سياسي في حرب أوكرانيا؟
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

مع دخول الغزو الروسي واسع النطاق لأوكرانيا عامه الخامس، يعود الخطاب النووي إلى واجهة التصريحات الصادرة من موسكو. تقارير بحثية غربية ترى أن الكرملين يوظّف هذا النوع من الخطاب لتغيير زاوية الاهتمام الدولي، في وقت تعجز فيه القوات الروسية عن تحقيق اختراقات حاسمة على الأرض. الفكرة المركزية في هذه القراءة أن تضخيم التهديد النووي، أو التلميح إلى حوادث إشعاعية محتملة، يُستخدم أداةً نفسية وإعلامية لتحويل النقاش من إخفاقات ميدانية إلى مخاوف وجودية لدى الغرب والرأي العام العالمي.

سيناريو “الحادثة المعلّبة”

تشير تقديرات بحثية إلى أن موسكو قد تلجأ إلى استثمار حادث إشعاعي، سواء وقع بفعل عمليات عسكرية أو جرى تضخيمه إعلاميًا، لاتهام كييف بالمسؤولية عنه. مثل هذا السيناريو، حتى لو لم يصل إلى استخدام سلاح نووي فعلي، كفيل بإرباك العواصم الغربية ودفعها إلى إعادة تقييم مستويات الدعم لأوكرانيا. الفرضية المطروحة هنا لا تقوم على توقع استخدام نووي مباشر، بل على استغلال الخوف من التلوث الإشعاعي والكارثة النووية كسلاح ردع سياسي ونفسي.

البنية النووية الأوكرانية تحت النار

منذ الأيام الأولى للغزو، أصبحت المنشآت النووية الأوكرانية جزءًا من مسرح العمليات العسكرية. الهجمات المتكررة على محيط محطات الطاقة النووية والبنية التحتية المرتبطة بها رفعت منسوب القلق من احتمال وقوع حادث إشعاعي، سواء نتيجة القصف أو الأعطال الناجمة عن انقطاع الكهرباء. هذا الواقع يُضفي على أي خطاب نووي روسي مصداقية نفسية لدى الجمهور الدولي، لأن المخاطر لم تعد نظرية، بل مرتبطة بمنشآت قائمة تتعرض لضغوط عملياتية مستمرة.

قد يهمك أيضا

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين

الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية

اتهامات متبادلة وتوسيع دائرة الخصومة

في الآونة الأخيرة، اتجه الخطاب الروسي إلى توسيع دائرة الاتهام لتشمل عواصم غربية بعينها، مع التلميح إلى تورط محتمل في نقل وسائل أو مواد إشعاعية إلى أوكرانيا. هذا التخصيص في الاتهام يعكس انتقال موسكو من خطاب عام عن “التهديد الغربي” إلى استهداف سياسي مباشر لدول بعينها، في توقيت يتزامن مع نقاشات أوروبية حول الضمانات الأمنية لكييف وزيادة الدعم العسكري لها. من زاوية أخرى، يُقرأ هذا التصعيد بوصفه محاولة لردع بعض الشركاء الأوروبيين عن توسيع انخراطهم في دعم أوكرانيا عبر رفع سقف المخاطر الخطابية.

نمط متكرر من التهويل النووي

لا يأتي هذا الخطاب من فراغ، بل يندرج ضمن نمط سبق للكرملين توظيفه في محطات سابقة من الحرب، حين جرى التلويح بسيناريوهات “القنبلة القذرة” أو استخدام روايات غير مثبتة للتأثير في النقاشات الغربية حول طبيعة ومستوى الدعم العسكري لأوكرانيا. هذا النمط يقوم على رفع كلفة القرار السياسي لدى العواصم الداعمة لكييف عبر إدخال عامل الخوف من التصعيد النووي في الحسابات، حتى وإن بقي الاستخدام الفعلي لهذه الأسلحة مستبعدًا في المدى المنظور.

زابوريجيا… منشأة مدنية في قلب العسكرة

تُمثّل محطة زابوريجيا للطاقة النووية مثالًا صارخًا على تسييس البنية التحتية النووية وتحويلها إلى ورقة ضغط في الحرب. وجود قوات روسية في محيط المنشأة وتحويل أجزاء منها إلى نقاط تحصين عسكرية، وفق تقارير دولية، يجعل أي حادث محتمل في هذا الموقع عالي الخطورة ذا أبعاد عابرة للحدود. الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن المحطة خلال السنوات الماضية أعادت إلى الأذهان سيناريوهات كارثية، ليس فقط على أوكرانيا، بل على الإقليم بأسره، بالنظر إلى موقع المحطة وحجمها وقدرتها الإنتاجية.

بين الردع والتهويل: أين تقف المخاطر الفعلية؟

رغم تصاعد الخطاب النووي، تميل معظم التقديرات إلى استبعاد استخدام روسيا للسلاح النووي في هذه المرحلة، إدراكًا لما يحمله ذلك من تبعات استراتيجية يصعب احتواؤها. غير أن استبعاد الاستخدام لا يعني انتفاء الخطر. فإبقاء المنشآت النووية في قلب الصراع، واستثمار الخوف الإشعاعي في المعركة الإعلامية، يرفع منسوب المخاطرة غير المقصودة، حيث قد يؤدي خطأ عملياتي أو حادث عرضي إلى أزمة دولية واسعة النطاق.

في المحصلة، يبدو التصعيد النووي في الخطاب الروسي جزءًا من استراتيجية ضغط نفسية وإعلامية تهدف إلى إعادة تشكيل بيئة القرار الغربي أكثر من كونه تمهيدًا لاستخدام فعلي للسلاح النووي. غير أن اللعب على حافة الكارثة النووية، حتى بوصفه أداة خطابية، يظل مسارًا محفوفًا بمخاطر يصعب التحكم بمآلاتها في حرب دخلت عامها الخامس دون أفق واضح لتسوية قريبة.

محتوى ذو صلة Posts

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين
عالم

رسائل سياسية.. كواليس مكالمة الـ90 دقيقة بين ترامب و بوتين

5 يوليو، 2026
الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية
عالم

الذكرى الـ250 للاستقلال.. ترامب يحول المناسبة الوطنية إلى منصة سياسية

5 يوليو، 2026
واشنطن تتدخل لإنقاذه.. فضيحة التمويل تهز حزب الإصلاح البريطاني
عالم

واشنطن تتدخل لإنقاذه.. فضيحة التمويل تهز حزب الإصلاح البريطاني

5 يوليو، 2026
المعادن والميليشيات والإيبولا.. تحليل يكشف تداعيات حصار الكونغو
عالم

المعادن والميليشيات والإيبولا.. تحليل يكشف تداعيات حصار الكونغو

5 يوليو، 2026
مخاوف أوروبية.. كيف يواجه الناتو تهديدات ترامب قبل قمة تركيا؟
عالم

مخاوف أوروبية.. كيف يواجه الناتو تهديدات ترامب قبل قمة تركيا؟

5 يوليو، 2026
إنذار أحمر من الأمم المتحدة.. هل تتجه حرب السودان لمرحلة أكثر دموية؟
عالم

إنذار أحمر من الأمم المتحدة.. هل تتجه حرب السودان لمرحلة أكثر دموية؟

4 يوليو، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.