ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية عالم

هل سمح “حزب الله” للحكومة اللبنانيّة بعقد صفقة مع إسرائيل؟

فريق التحرير فريق التحرير
11 سبتمبر، 2024
عالم
هل سمح “حزب الله” للحكومة اللبنانيّة بعقد صفقة مع إسرائيل؟

ليس من باب التهويل، لكن يبدو أن “حزب الله” أدرك أن إسرائيل جادة في ما يتعلق بمسألة حدودها الشمالية. فالحديث عن حرب إسرائيلية واسعة على الحزب المذكور ليس تهويلاً كما تزعم بروباغاندا الحزب، بل يستند إلى معطيات ذات صدقية عالية. لم يعد بالإمكان القبول بالواقع على الحدود الشمالية بعد مرور عام على شن “حزب الله” حرب “الإسناد” دعماً لحركة “حماس” في غزة، وتطور الوضع العسكري من قواعد اشتباك منضبطة ومحدودة إلى مواجهة متعددة المستويات، وكل يوم تزداد عنفاً وعمقاً.

كل المعطيات الدولية التي في حوزتنا تؤكد أن انتقام “حزب الله” المحدود جداً في 25 آب (أغسطس) الماضي على اغتيال قائده العسكري فؤاد شكر لم يؤد كما كان يتوقع إلى تغيير في الحسابات الإسرائيلية الأساسية، فالمشكلة لم تعد تتعلق بموافقة ضمنية من “حزب الله” على وقف متدرج لإطلاق النار، نظراً إلى خطورة الموقف بعدما أصبحت التحذيرات من قرب نشوب حرب إسرائيلية واسعة أكثر صدقية من أي وقت مضى. المشكلة هي أن إسرائيل ما عادت تستعجل وقفاً لإطلاق النار مع “حزب الله” يبقي الوضع على ما هو عليه في الجنوب اللبناني. بمعنى آخر أن تنفيذ القرار 1701، لا سيما لجهة منع أي سلاح غير شرعي في منطقة عمليات القوات الدولية “اليونيفيل”، سيكون الشرط الوحيد لتجنب انفجار الوضع.

بالنسبة إلى “حزب الله”، يبدو أن المطلوب هو خفض مستوى المواجهة وانتظار انتهاء حرب غزة. لكن حرب غزة مستمرة وستستمر لوقت طويل، ورفض “حزب الله” العودة إلى حرفية القرار 1701 يقوض سلطة الحكومة اللبنانية إلى حد بعيد، ويعرض الجنوب لحرب تبين أنها غير متكافئة مع إسرائيل. وخسائر الحزب واضحة، فهي كبيرة قياساً إلى حجمه العسكري. والانقسام السياسي والطائفي بين اللبنانيين كبير جداً في ما يتعلق بحرب “حزب الله”. المشكلة أيضاً أن معظم اللبنانيين يعتبرون أن هذه الحرب هي حرب خاصة بـ”حزب الله” دون سواه. ولا يتعاطفون معه إطلاقاً. ومن هنا صعوبة مواصلة الضرب عرض الحائط بمؤسسات البلد الدستورية، وبالرأي العام اللبناني الآخر الرافض لما يعتبره هيمنة على الدولة والمكونات الأخرى، واجتياحاً لهما. ولذلك يخوض “حزب الله” حرباً غير شعبية كونها حرباً بقرار خارجي لا علاقة للبنان به لا من قريب ولا من بعيد.

إقرأ أيضا : هل عرقلت المعارضة السورية المصالحة بين أنقرة ودمشق؟!

مقالات ذات صلة

ترامب يلوّح بالحسم ويقرب شبح المواجهة مع إيران

سلاح أوكراني جديد في سماء المعركة يخلط الأوراق

من قصر باكنغهام: أحمد الشرع يفتح بوابة العودة إلى الغرب

تحركات صامتة: الصين تعزز بنيتها النووية في ظل عالم بلا قيود تسلح

لكن الحسابات تغيرت. فبعد صيحات النصر يعود هذا الحزب ليفكر بهدوء في الأخطار الكبيرة التي تحيط به. فالحرب باتت على الأبواب. وقد يدفع بسببها أثماناً باهظة ما كان يحسب لها حساباً في الثامن من تشرين الأول (أكتوبر) عندما تورط وورط البلاد فيها. معظم المسؤولين اللبنانيين الذين ساهموا في تغطية قرار الحزب بالتورط في حرب “إسناد” يقولون إن حساباتها كانت محدودة ومنضبطة. فقد كان في حساباتهم أنها لن تطول. وحدث العكس وانزلق الطرفان إلى مواجهة باتت خطرة جداً، لا سيما أن إسرائيل لم تعد معنية بوقف لإطلاق النار، بل بترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد. من هنا، وبعد غياب فاضح واستسلام معيب تأتي تصريحات وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب يوم الاثنين الماضي عندما أعلن أن الحكومة مستعدة لمفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لوقف إطلاق النار، وأن من الأفضل الذهاب نحو قرار أممي جديد يحل مكان القرار 1701. فمن أجاز للوزير الإدلاء بتصريحات كهذه؟ وهل سمح “حزب الله” للحكومة اللبنانية المتماهية معه بفتح باب التفاوض تداركاً لما هو آت؟ يقيننا أن بو حبيب ما كان ليقول ما قاله من تلقاء نفسه. فهل صار “حزب الله” يبحث عن النزول عن الشجرة؟

ذكّرتنا تصريحات وزير الخارجية اللبناني بمرحلة التفاوض على القرار 1701 خلال حرب 2006. يومها كان “حزب الله” يبحث عن وقف لإطلاق النار أياً كان الثمن. لكنه عاد وتنصل من القرار وخرقه بالتوازي مع الإسرائيليين، فبنى قلعة عسكرية في الجنوب الذي يتعرض جزء كبير منه لتدمير منهجي بعد أقل من عقدين على إعادة بنائه! لكن من المهم أن نفهم أن استمرار الحرب بهذه الوتيرة سيؤدي حتماً إلى حرب واسعة… وقريباً!

 

Tags: علي حمادة
Share212Tweet133Send

أحدث المقالات

السودان  : نداء دولي بـ277 مليون دولار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه
شرق أوسط

السودان : نداء دولي بـ277 مليون دولار لإنقاذ ما يمكن إنقاذه

فريق التحرير
3 أبريل، 2026
0

مع دخول النزاع في السودان عامه الثالث، أطلقت المنظمة الدولية للهجرة تحذيرًا جديدًا من تدهور الأوضاع الإنسانية، داعية إلى حشد...

المزيدDetails
ترامب يلوّح بالحسم ويقرب شبح المواجهة مع إيران
عالم

ترامب يلوّح بالحسم ويقرب شبح المواجهة مع إيران

فريق التحرير
2 أبريل، 2026
0

في تطور لافت، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، مؤكدًا أن الصراع يقترب من “مرحلة الحسم”، مع إشارته...

المزيدDetails
سلاح أوكراني جديد في سماء المعركة يخلط الأوراق
عالم

سلاح أوكراني جديد في سماء المعركة يخلط الأوراق

فريق التحرير
2 أبريل، 2026
0

في سياق سباق تكنولوجي متسارع داخل الحرب الأوكرانية، تكشف كييف عن طائرة مسيّرة جديدة تحمل اسم "Sky Devil"، في خطوة...

المزيدDetails
قانون إعدام الأسرى.. تحرك قانوني دولي يطالب باعتقال 23 مسؤولًا إسرائيليًا
ملفات فلسطينية

قانون إعدام الأسرى.. تحرك قانوني دولي يطالب باعتقال 23 مسؤولًا إسرائيليًا

محمد فرج
2 أبريل، 2026
0

يكشف إقرار الكنيست الإسرائيلي، لقانون يفرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، أمام المحاكم العسكرية، تحولًا نوعيًا وخطيرًا في بنية النظام...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.