Subscribe
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
الشرق الأوسط بوست
No Result
View All Result
الرئيسية شرق أوسط

هل يدفع التصعيد الإسرائيلي لبنان إلى تجميد المسار الأمني؟

مسك محمد مسك محمد
21 مايو، 2026
شرق أوسط
0
images - 2026-05-21T101444.886
305
شارك
2.3k
مشاهدات
Share on FacebookShare on Twitter

يعيش المشهد اللبناني مرحلة بالغة التعقيد مع استمرار التوترات الأمنية جنوب البلاد، في وقت تجد فيه بيروت نفسها أمام معادلة سياسية وأمنية شديدة الحساسية، بعد تصاعد النقاش حول المشاركة في اجتماعات أمنية مرتقبة تضم ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية.

وبين الضغوط الدولية ومحاذير الداخل، تبدو القيادة اللبنانية أمام اختبار صعب يتعلق بحدود الانخراط في مسارات التفاوض بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية وتوسع رقعة الاشتباكات.

اجتماعات أمنية مرتقبة تثير تردداً في بيروت

تشير المعطيات إلى أن لبنان لا يزال متردداً في اتخاذ قرار نهائي بشأن المشاركة في الاجتماعات الأمنية المقرر عقدها في التاسع والعشرين من مايو، والتي تستضيفها وزارة الدفاع الأميركية بحضور ممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي.

قد يهمك أيضا

دمشق تحسم جدل إرسال قوات سورية إلى اليمن

النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران

ويأتي هذا التردد على خلفية استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، الأمر الذي يثير تساؤلات داخل الأوساط السياسية اللبنانية بشأن جدوى الدخول في مسار تفاوضي بالتزامن مع استمرار التصعيد الميداني.

ويبدو أن جزءاً من التحفظ اللبناني يرتبط بمخاوف من أن تُفسَّر المشاركة على أنها قبول بالأمر الواقع أو تجاوز للتطورات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية، خصوصاً مع تزايد الضغوط الداخلية الرافضة لأي خطوات لا ترتبط بضمانات واضحة بشأن وقف العمليات العسكرية.

خياران أمام لبنان

ووفقاً لمصادر سياسية، يقف لبنان حالياً أمام مسارين محتملين؛ الأول يتمثل في تعليق أو تأجيل المشاركة في الاجتماعات الأمنية، أما الثاني فيقوم على الحضور مع وضع شروط واضحة تتعلق بجدول الأعمال المطروح.

ويبرز في مقدمة هذه الشروط مطلب إدراج بند وقف إطلاق النار كأولوية أساسية قبل مناقشة أي ملفات تقنية أو أمنية أخرى، إذ ترى بيروت أن تجاهل هذا الملف قد يضع السلطات اللبنانية في موقف سياسي شديد الحرج، خصوصاً بعدما ارتبطت الموافقة المبدئية على استئناف المحادثات بضرورة وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وتضع التطورات الميدانية المتسارعة القيادة اللبنانية أمام تحديات متزايدة، إذ يجد الرئيس جوزيف عون والحكومة برئاسة نواف سلام نفسيهما أمام معادلة معقدة تتداخل فيها الاعتبارات السياسية والأمنية والشعبية.

وتخشى دوائر سياسية أن يؤدي استمرار العمليات العسكرية دون تحقيق أي تهدئة إلى إضعاف قدرة الحكومة على تبرير المشاركة في أي اجتماعات تفاوضية، خاصة إذا استمرت الضربات والتوغلات الميدانية في مناطق جنوب البلاد.

تحفظ رسمي على استئناف المفاوضات

وكشفت مصادر وزارية أن لبنان لا يُظهر حماسة كبيرة لاستئناف الاجتماعات أو الانخراط في جولات جديدة من المفاوضات تحت وقع التصعيد العسكري المتبادل. وتعتبر بعض القوى السياسية أن التفاوض في ظل استمرار العمليات العسكرية قد يُفسر على أنه استجابة لضغوط القوة وليس نتيجة تفاهمات متوازنة.

كما يرى مراقبون أن استمرار التوتر قد يدفع إلى مزيد من التعقيد، خاصة في ظل وجود حسابات داخلية مرتبطة بالموقف الشعبي وبحساسية ملف العلاقات غير المباشرة مع إسرائيل.

وميدانياً، شهد الجنوب اللبناني تطوراً جديداً اعتُبر مؤشراً على تصعيد إضافي، بعدما فتحت القوات الإسرائيلية محور توغل ثالثاً باتجاه بلدة حداثا الواقعة قرب ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، في خطوة تعكس اتساع التحركات العسكرية على الأرض.

ويرى متابعون أن فتح محاور جديدة يثير مخاوف من انتقال المواجهات إلى مستويات أكثر اتساعاً، خصوصاً في ظل استمرار العمليات العسكرية وتزايد مؤشرات التصعيد بين الجانبين.

حزب الله يعلن التصدي للتقدم الإسرائيلي

وفي المقابل، أعلن حزب الله أن مقاتليه تصدوا لمحاولة التقدم الإسرائيلي وأجبروا القوات على التراجع بعد مواجهات ميدانية شهدتها المنطقة.

وأوضح الحزب أن القوات الإسرائيلية اضطرت إلى العودة نحو بلدة رشاف عقب فشل محاولتها التقدم، في تطور يعكس استمرار المواجهات المباشرة على خطوط التماس.

وتشير هذه التطورات إلى أن الجبهة الجنوبية لا تزال مرشحة لمزيد من التصعيد، خاصة مع غياب مؤشرات واضحة على نجاح الجهود السياسية في تثبيت تهدئة مستدامة.

وفي ظل المشهد الحالي، تبدو الساحة اللبنانية واقفة على مفترق طرق حساس؛ فمن جهة تتزايد الدعوات إلى تحريك المسارات الدبلوماسية لمنع انفجار الأوضاع، ومن جهة أخرى تستمر التحركات العسكرية التي تعقد المشهد وتزيد من الضغوط على صناع القرار.

ومع اقتراب موعد الاجتماعات الأمنية، تبقى الأنظار متجهة إلى القرار اللبناني النهائي، وما إذا كانت بيروت ستختار المضي في مسار التفاوض بشروطها، أم ستؤجل المشاركة بانتظار تغير المعطيات الميدانية.

وبين هذا وذاك، يظل الجنوب اللبناني ساحة مفتوحة على سيناريوهات متعددة قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة في المنطقة بأسرها.

محتوى ذو صلة Posts

دمشق تحسم جدل إرسال قوات سورية إلى اليمن
شرق أوسط

دمشق تحسم جدل إرسال قوات سورية إلى اليمن

8 أكتوبر، 2026
النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران
شرق أوسط

النفط يرتفع والبنتاغون يستعد.. كواليس المواجهة بين واشنطن وطهران

8 أكتوبر، 2026
مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم
شرق أوسط

مصر تجهض المزايدات الإسرائيلية وترد بحزم

8 أكتوبر، 2026
Capture 3
شرق أوسط

سوريا تدرس إرسال قوات إلى اليمن.. هل تتجه حرب الحوثيين إلى مواجهة إقليمية أوسع؟

7 أكتوبر، 2026
Image1170x530cropped
شرق أوسط

اليمن ينزف من جديد.. أكثر من 200 ألف نازح خلال أسابيع وتصعيد يهدد بكارثة إنسانية

7 أكتوبر، 2026
أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان
شرق أوسط

أزمة الكهرباء تُفجّر التضامن الوزاري في لبنان

7 أكتوبر، 2026
الشرق الأوسط بوست

تابع آخر أخبار الشرق الأوسط والعالم لحظة بلحظة عبر الشرق الأوسط بوست. تغطية إخبارية شاملة، تحليلات سياسية، اقتصاد، تكنولوجيا، رياضة وتقارير حصرية من مصادر موثوقة.

  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عالم
  • منوعات
  • ملفات فلسطينية
  • شرق أوسط
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Not enough quota to unlock this post
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.