كشف الفنان أحمد الفيشاوي عن تفاصيل مثيرة من حياته الشخصية، بدءًا من تجربته مع إدمان المخدرات وصولًا إلى حادثة إشعاله حريقًا في فندق خلال مرحلة مراهقته.
خلال لقاء تلفزيوني، تطرق الفيشاوي إلى حادثة وقعت عندما كان في السابعة عشرة من عمره، حيث تسبب في إشعال حريق داخل أحد الفنادق في القاهرة أثناء لعبه مع أصدقائه. وقال: “كنت شيطانًا وأحرض أصحابي على الغلط.. الفندق اتحرق، وأبويا (الفنان فاروق الفيشاوي) هو اللي اضطر يصلح الأضرار واتفق مع ملاك الفندق على تقسيط قيمة التصليح”.
ولم يتوقف الحديث عند هذه الحادثة، بل كشف الفيشاوي عن تجربته الصعبة مع إدمان المخدرات، معترفًا بأنه مرّ بتلك المرحلة مثل كثيرين غيره. وأوضح: “معظم الشباب بنسبة 99% بيجربوا المخدرات، وأنا كنت منهم. كنت بحب أجرب وأعرف إيه اللي جوا الحاجة دي.. جربت حاجات خطيرة زي الهيروين والخمرة، اللي كترها بيموت، لكن الحمد لله ربنا أنقذني”.
![]()
وأضاف أنه تمكن من التغلب على الإدمان بفضل الإرادة والدعم، قائلًا: “دخلت مصحات علاجية، وحتى الآن عندي مصحة بروح لها بشكل دوري، وفيها جناح باسمي”.
وقال الفيشاوي: “بموت في عادل إمام وهو بيحبني زي أولاده ولما بيشوفني يهزأني وإحنا حرفيًا عائلة واحدة والناس دي أعمامي إخوات أبويا وأولادهم إخواتي”.
وتابع: “عادل إمام شاف مسلسل (تامر وشوقية)، وقال لي دمك خفيف وأعتقد شاف حاجات تانية، وكلامه عن أدائي في تامر وشوقية كأنها شهادة على صدري”.
وأضاف الفيشاوي: “محمد إمام هو أخويا وعشرة عمر وصديق الطفولة وأيضًا كريم محمود عبد العزيز والراحل هيثم أحمد زكي وعمر مصطفى متولى، كنا بنقضي معظم الوقت مع بعض في مرحلة الطفولة”.







