ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

أزمة الاقتصاد الفلسطيني.. بين قيود الاحتلال وهاجس الانفجار الاجتماعي

أرقام البطالة شكلت صدمة إضافية، إذ تجاوزت نسبتها 30 في المائة في الضفة الغربية، لتضع آلاف الأسر على حافة العوز، فالأمر لم يعد يتعلق فقط بعدم توفر فرص عمل جديدة، بل بانهيار قطاعات قائمة أصلاً نتيجة القيود المفروضة على الحركة والتجارة

فريق التحرير فريق التحرير
4 سبتمبر، 2025
ملفات فلسطينية
أزمة الاقتصاد الفلسطيني.. بين قيود الاحتلال وهاجس الانفجار الاجتماعي

في قاعة مكتظة بالحضور في رام الله، رفع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى صوته محذراً من «تفاقم الأزمة الاقتصادية» التي تخنق الضفة الغربية.

هذا تحذير بدا أكثر من مجرد تصريح بروتوكولي، إذ عكس حجم القلق الذي يسيطر على القيادة الفلسطينية في ظل مؤشرات الانهيار المالي والاجتماعي.

الاجتماع الطارئ الذي استضافه المؤتمر الاقتصادي لم يكن مناسبة عادية، بل جاء على وقع أزمة خانقة تتمثل في احتجاز الاحتلال لعائدات الضرائب، وهو ما يشلّ قدرة السلطة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والمؤسسات، لأن ببساطة هذه العائدات التي تمثل شريان الحياة المالي تحولت إلى ورقة ضغط تُستخدم كلما تصاعدت التوترات السياسية أو الأمنية.

أيضا أرقام البطالة شكلت صدمة إضافية، إذ تجاوزت نسبتها 30 في المائة في الضفة الغربية، لتضع آلاف الأسر على حافة العوز، فالأمر لم يعد يتعلق فقط بعدم توفر فرص عمل جديدة، بل بانهيار قطاعات قائمة أصلاً نتيجة القيود المفروضة على الحركة والتجارة.

مقالات ذات صلة

أمل وسط الحرب.. “ريماس” تصنع الفرحة لأطفال غزة

الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”

جرائم “بن غفير” في الأقصى.. إدانات رسمية ومطالب بتدخل دولي عاجل

6 أشهر على الهدنة الهشّة.. حكايات مأساوية من قلب أنقاض غزة

الاقتصاديون الذين تابعوا مداخلات رئيس الوزراء أبدوا اتفاقاً عاماً مع تشخيصه للأزمة، لكنهم ذهبوا أبعد في تحليل الأسباب، فهم يرون أن المشكلة الجوهرية لا تنحصر في الموارد المالية، بل في القيود البنيوية التي يفرضها الاحتلال على الاقتصاد الفلسطيني، بدءاً من المعابر ووصولاً إلى التحكم في الموارد الطبيعية.

من وجهة نظر هؤلاء الخبراء، فإن أي حلول مؤقتة كتوفير مساعدات أو قروض لن تكون أكثر من «مسكنات» لا توقف النزيف، لكن الحل الحقيقي – كما يؤكدون – يكمن في رفع القيود الاقتصادية، وهو مطلب يظل معلقاً بشرط سياسي وأمني بالغ التعقيد.

فالوضع الأمني، بحسب ما يجادل الاقتصاديون، ليس مجرد خلفية محايدة، بل شرط أساسي لفتح الأبواب أمام أي انفراج اقتصادي، وكلما تصاعدت المواجهات المسلحة أو ضعفت قدرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على إنفاذ القانون، كلما تشدد الاحتلال في إجراءاته وزاد خنق الاقتصاد.

والمعادلة تبدو إذن أشبه بدائرة مغلقة، فالاحتلال يفرض قيوداً بدعوى المخاوف الأمنية، والقيود تولد بطالة وأزمة معيشية، والأزمة تغذي بدورها نشاط الفصائل المسلحة التي تجد في تدهور الظروف بيئة خصبة لتجنيد الشباب العاطلين عن العمل.

أما الشارع الفلسطيني، فيختلط فيه النقاش الاقتصادي بالهم اليومي للأسر التي تنتظر رواتبها أو تبحث عن قوت يومها، وهناك شعور عام بأن الأزمة تجاوزت حدود المؤشرات المالية لتصبح تهديداً مباشراً للنسيج الاجتماعي، حيث تتزايد الهجرة الداخلية والخارجية، ويتراجع الاستثمار في القطاعات الإنتاجية.

أيضا التجار المحليون، الذين كانوا يوماً عصب الحركة التجارية في مدن الضفة، صاروا يتحدثون بلغة الإحباط. فالمعابر المغلقة والقيود على الاستيراد والتصدير جعلت من كل شحنة بضاعة مخاطرة غير مضمونة، وهو ما يضاعف خسائرهم ويقوض الثقة بالسوق.

ومع تفاقم الأزمة، يلوح في الأفق هاجس «الانفجار الاجتماعي» الذي يخشاه الجميع، فكلما ارتفعت البطالة وتعطلت الرواتب واشتدت القيود، ارتفعت احتمالات الاحتجاجات العنيفة أو اندلاع موجات من الغضب يصعب ضبطها. وهو سيناريو يرعب السلطة الفلسطينية كما يقلق الاحتلال نفسه.

ورغم ذلك، لا يغيب صوت الدعوات إلى الصمود والمبادرة، فبعض الاقتصاديين والسياسيين يشددون على أن تعزيز القطاعات المحلية – كالزراعة والصناعات الصغيرة – يمكن أن يخفف نسبياً من التبعية للاحتلال، حتى لو لم يحل الأزمة جذرياً.

في المقابل، يحذر آخرون من أن أي محاولة للتعويل على الذات ستظل محدودة المدى ما لم تُفتح الطرق والمعابر وتُرفع القيود. فالاقتصاد الفلسطيني، في نظرهم، لا يمكن أن ينمو داخل «قفص» مهما كان حجم الإرادة المحلية.

وهكذا تبقى الصورة مزدوجة: قيادة سياسية تدق ناقوس الخطر، خبراء يضعون أصابعهم على الجرح، وشارع يعيش كل يوم تحت وطأة الأرقام القاسية، أما الخلاص فيبدو مؤجلاً إلى أن تتغير المعادلة الكبرى بين الاحتلال والسلطة، وبين الأمن والاقتصاد، وهي معادلة لم يجد الفلسطينيون بعد مفتاح كسرها.

Tags: أمينة خليفة
Share216Tweet135Send

أحدث المقالات

أمل وسط الحرب.. “ريماس” تصنع الفرحة لأطفال غزة
ملفات فلسطينية

أمل وسط الحرب.. “ريماس” تصنع الفرحة لأطفال غزة

محمد فرج
13 أبريل، 2026
0

في قلب المعاناة التي يعيشها قطاع غزة، تظهر قصص إنسانية تحمل في طياتها قدرًا كبيرًا من الأمل، خرج من وسط...

المزيدDetails
هل يتحول حصار مضيق هرمز إلى شرارة مواجهة كبرى؟
شرق أوسط

هل يتحول حصار مضيق هرمز إلى شرارة مواجهة كبرى؟

مسك محمد
13 أبريل، 2026
0

في تطور ينذر بمزيد من التوتر في منطقة الخليج، اعتبرت إيران أن التحركات الأميركية لفرض قيود على الملاحة البحرية تمثل...

المزيدDetails
أعراض تسمم الفسيخ.. علامات تستوجب الطوارئ في شم النسيم
منوعات

أعراض تسمم الفسيخ.. علامات تستوجب الطوارئ في شم النسيم

محمد ايهاب
13 أبريل، 2026
0

ارتبط "شم النسيم" في الوجدان المصري بتناول الفسيخ والرنجة، لكن هذه الطقوس الربيعية قد تتحول إلى أزمة صحية حادة إذا...

المزيدDetails
وداعاً للعفن.. دليلك لتنظيف الملابس البيضاء
منوعات

وداعاً للعفن.. دليلك لتنظيف الملابس البيضاء

محمد ايهاب
13 أبريل، 2026
0

تعد بقع العفن من أكثر المشكلات إزعاجاً، خاصة عندما تستهدف قطع الملابس البيضاء المفضلة لدينا. فالعفن لا يفسد المظهر الجمالي...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.