AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أزمة الاقتصاد الفلسطيني.. بين قيود الاحتلال وهاجس الانفجار الاجتماعي

أرقام البطالة شكلت صدمة إضافية، إذ تجاوزت نسبتها 30 في المائة في الضفة الغربية، لتضع آلاف الأسر على حافة العوز، فالأمر لم يعد يتعلق فقط بعدم توفر فرص عمل جديدة، بل بانهيار قطاعات قائمة أصلاً نتيجة القيود المفروضة على الحركة والتجارة

middle-east-post.com middle-east-post.com
4 سبتمبر، 2025
ملفات فلسطينية
420 5
0
أزمة الاقتصاد الفلسطيني.. بين قيود الاحتلال وهاجس الانفجار الاجتماعي
588
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في قاعة مكتظة بالحضور في رام الله، رفع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى صوته محذراً من «تفاقم الأزمة الاقتصادية» التي تخنق الضفة الغربية.

هذا تحذير بدا أكثر من مجرد تصريح بروتوكولي، إذ عكس حجم القلق الذي يسيطر على القيادة الفلسطينية في ظل مؤشرات الانهيار المالي والاجتماعي.

الاجتماع الطارئ الذي استضافه المؤتمر الاقتصادي لم يكن مناسبة عادية، بل جاء على وقع أزمة خانقة تتمثل في احتجاز الاحتلال لعائدات الضرائب، وهو ما يشلّ قدرة السلطة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين والمؤسسات، لأن ببساطة هذه العائدات التي تمثل شريان الحياة المالي تحولت إلى ورقة ضغط تُستخدم كلما تصاعدت التوترات السياسية أو الأمنية.

أيضا أرقام البطالة شكلت صدمة إضافية، إذ تجاوزت نسبتها 30 في المائة في الضفة الغربية، لتضع آلاف الأسر على حافة العوز، فالأمر لم يعد يتعلق فقط بعدم توفر فرص عمل جديدة، بل بانهيار قطاعات قائمة أصلاً نتيجة القيود المفروضة على الحركة والتجارة.

الاقتصاديون الذين تابعوا مداخلات رئيس الوزراء أبدوا اتفاقاً عاماً مع تشخيصه للأزمة، لكنهم ذهبوا أبعد في تحليل الأسباب، فهم يرون أن المشكلة الجوهرية لا تنحصر في الموارد المالية، بل في القيود البنيوية التي يفرضها الاحتلال على الاقتصاد الفلسطيني، بدءاً من المعابر ووصولاً إلى التحكم في الموارد الطبيعية.

من وجهة نظر هؤلاء الخبراء، فإن أي حلول مؤقتة كتوفير مساعدات أو قروض لن تكون أكثر من «مسكنات» لا توقف النزيف، لكن الحل الحقيقي – كما يؤكدون – يكمن في رفع القيود الاقتصادية، وهو مطلب يظل معلقاً بشرط سياسي وأمني بالغ التعقيد.

فالوضع الأمني، بحسب ما يجادل الاقتصاديون، ليس مجرد خلفية محايدة، بل شرط أساسي لفتح الأبواب أمام أي انفراج اقتصادي، وكلما تصاعدت المواجهات المسلحة أو ضعفت قدرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على إنفاذ القانون، كلما تشدد الاحتلال في إجراءاته وزاد خنق الاقتصاد.

والمعادلة تبدو إذن أشبه بدائرة مغلقة، فالاحتلال يفرض قيوداً بدعوى المخاوف الأمنية، والقيود تولد بطالة وأزمة معيشية، والأزمة تغذي بدورها نشاط الفصائل المسلحة التي تجد في تدهور الظروف بيئة خصبة لتجنيد الشباب العاطلين عن العمل.

أما الشارع الفلسطيني، فيختلط فيه النقاش الاقتصادي بالهم اليومي للأسر التي تنتظر رواتبها أو تبحث عن قوت يومها، وهناك شعور عام بأن الأزمة تجاوزت حدود المؤشرات المالية لتصبح تهديداً مباشراً للنسيج الاجتماعي، حيث تتزايد الهجرة الداخلية والخارجية، ويتراجع الاستثمار في القطاعات الإنتاجية.

أيضا التجار المحليون، الذين كانوا يوماً عصب الحركة التجارية في مدن الضفة، صاروا يتحدثون بلغة الإحباط. فالمعابر المغلقة والقيود على الاستيراد والتصدير جعلت من كل شحنة بضاعة مخاطرة غير مضمونة، وهو ما يضاعف خسائرهم ويقوض الثقة بالسوق.

ومع تفاقم الأزمة، يلوح في الأفق هاجس «الانفجار الاجتماعي» الذي يخشاه الجميع، فكلما ارتفعت البطالة وتعطلت الرواتب واشتدت القيود، ارتفعت احتمالات الاحتجاجات العنيفة أو اندلاع موجات من الغضب يصعب ضبطها. وهو سيناريو يرعب السلطة الفلسطينية كما يقلق الاحتلال نفسه.

ورغم ذلك، لا يغيب صوت الدعوات إلى الصمود والمبادرة، فبعض الاقتصاديين والسياسيين يشددون على أن تعزيز القطاعات المحلية – كالزراعة والصناعات الصغيرة – يمكن أن يخفف نسبياً من التبعية للاحتلال، حتى لو لم يحل الأزمة جذرياً.

في المقابل، يحذر آخرون من أن أي محاولة للتعويل على الذات ستظل محدودة المدى ما لم تُفتح الطرق والمعابر وتُرفع القيود. فالاقتصاد الفلسطيني، في نظرهم، لا يمكن أن ينمو داخل «قفص» مهما كان حجم الإرادة المحلية.

وهكذا تبقى الصورة مزدوجة: قيادة سياسية تدق ناقوس الخطر، خبراء يضعون أصابعهم على الجرح، وشارع يعيش كل يوم تحت وطأة الأرقام القاسية، أما الخلاص فيبدو مؤجلاً إلى أن تتغير المعادلة الكبرى بين الاحتلال والسلطة، وبين الأمن والاقتصاد، وهي معادلة لم يجد الفلسطينيون بعد مفتاح كسرها.

Tags: أمينة خليفة
SummarizeShare235
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

الأسرى دروع بشرية.. الاحتلال يمارس التطهير الاجتماعي في الضفة

الأسرى دروع بشرية.. الاحتلال يمارس التطهير الاجتماعي في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في بيان جديد يعكس حجم التصعيد الذي شهدته الأراضي الفلسطينية خلال عامين ونصف من العدوان الإسرائيلي، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة،...

الاغتيالات تربك الفصائل.. ماذا فعلت لإحباط بنك الأهداف الإسرائيلي؟

الاغتيالات تربك الفصائل.. ماذا فعلت لإحباط بنك الأهداف الإسرائيلي؟

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في ظل تصاعد عمليات الاغتيال التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات ميدانية ونشطاء بارزين من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، رفعت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة مستوى تأهبها الأمني،...

Recommended

ممر غزة البحري.. بين البعد الإنساني ومخطط التهجير

ممر غزة البحري.. بين البعد الإنساني ومخطط التهجير

18 مارس، 2024
الخليج في مواجهة التحديات.. وزراء خارجية دول المجلس يبحثون مستقبل المنطقة

الخليج في مواجهة التحديات.. وزراء خارجية دول المجلس يبحثون مستقبل المنطقة

2 يونيو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.