AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أفريقي في منصب حكومي بريطاني

مسك محمد مسك محمد
22 مارس، 2024
عالم
418 4
0
أفريقي في منصب حكومي بريطاني
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تمّ تنصيب فون غيثنغ (50 عاماً) المحامي الأسود البشرة، وزيراً أول في ويلز، في الوقت الذي لا تزال فيه لندن والحزب البريطاني الحاكم يترنحان بسبب هجوم عنصري شنّه عضو بارز فيه على دايان أبوت، أول نائبة بريطانية سوداء.

واللافت أنّ العنصرية المتفاقمة في المملكة المتحدة مع رواج الشعبوية والكراهية المتزايدة ضدّ المسلمين واليهود، لم تمنع اختيار زعيم ثالث غير أبيض لأحد مكوناتها الأربعة، يُضاف إلى رئيس الوزراء ريشي سوناك والوزير الأول في اسكتلندا حمزة يوسف.

وغيثنغ من حزب العمال الذي اختار أنس سروة المسلم زعيماً لفرعه الأسكتلندي، كما قدّم للندن عمدتها صادق خان أيضاً. وانتخابه يمثّل سابقة في أوروبا وخارجها، إذ إنّه أول رئيس حكومة أسود في القارة، ولعلّه الأول في العالم الذي لا يعرف لغة بلاده!.

وقد يبدو غريباً أنّ لونه لم يُعق تسلّمه زعامة الحزب الرئيسي في أصغر أجزاء المملكة (3 ملايين نسمة) وأشدّها فقراً، وهو الذي يفتخر بأصوله، مؤكّداً أنّه “ويلزي من زامبيا”. والواقع أنّ كونه ينتمي إلى أقلية لم يكن له علاقة كما يبدو بانتخابه. ربما يعود ذلك في جانب منه إلى أنّه ثمرة زواج مختلط بين طبيب من ويلز ومربية دجاج من زامبيا، ولد في لوساكا وأتى إلى بريطانيا وعمره سنتان. لكن الناخبين العماليين لم يتحفظوا على كون منافسه جيرمي مايلز ينتمي إلى أقلية من نوع آخر، فهو مثلي. لذا لا بدّ أنّ انفتاح الحزب الحاكم في ويلز منذ صارت قادرة على تسيير شؤونها المحلية في 1999، هو سبب مهمّ في انتخابه.

ولم يكن طريق النجاح خالياً من الألغام. فهو فاز بفارق ضئيل، إذ نال 51،7 في المئة من الأصوات، بينما حصل مايلز على 48،3 في المئة، ما يعني أنّ ثمة عدداً غير قليل من نواب حزبه لم يصوّتوا له.

وقيل إنّ البعض امتنع عن دعمه لأنّه أقرب إلى جناح اليمين في حزب العمال من غالبية أعضائه في ويلز المخلصين لمبادئه اليسارية التقليدية. إلاّ أنّ تصنيفه على هذا النحو ينطوي على شيء من التسرّع، قبل معاينة أسلوبه في القيادة بعد مباشرته مهامه الجديدة، فهو كان براغماتياً أكثر منه أي شيء آخر. وتردّد أنّه اعتمد على دعم النقابات الذي كان شرطاً حاسماً للفوز بمنصب ما في أيام حزب العمال القديم. وفي الوقت نفسه، قبل على طريقة “العمال الجديد” اليميني تبرّعاً غير قليل لحملته الانتخابية من رجل أعمال تمّت إدانته بارتكاب مخالفات بيئية مهمّة.

هذه “الازدواجية” لن تكون بلا تداعيات سلبية. وإذ يُنتظر أنّه سيتعاون مع ستارمر بشكل أفضل لكونه أقرب إلى خطه، لا يستبعد أن تتعقّد علاقاته مع حزب “بلايد كامري” القومي حليف العمال، قبل نهاية “اتفاقية التعاون” بينهما أواخر العام الجاري، إذ أعرب القوميون عن عدم ارتياحهم لكيفية حصول الوزير الأول على هذا المنصب.

والأهم هو توحيد أجنحة العمال في ويلز وكسب تأييد أولئك الذين لم يباركوا انتخابه في أقرب وقت لبدء الاستعداد للانتخابات البرلمانية المحلية في 2026. وربما كان رصّ الصفوف المنشود يساعد حزبه في ترميم صورته التي ألحق بها انتخاب زعيمه بعض الأذى، بين الناخبين الويلزيين عموماً. ومعروف أنّ أسهم “بلايد كامري” ارتفعت بشكل ملحوظ ونال أصواتاً أكثر بكثير مما كان متوقعاً في الانتخابات التي تلت تنصيب آلان مايكل في 1999 كأول رئيس حكومة محلية عمالي، بطرق اعتبرها أبناء البلاد غير نظيفة وقرّروا معاقبة المسؤولين عنها.

لن يكون من السهل تجاوز هذه العقبات كلها، مع أنّ تخطّيها ليس مستحيلاً، على الرغم من وجود العديد من القضايا المتأزمّة التي تنتظر منه جواباً. فإذا وضعنا الخلافات الحزبية والجدال الدائر حول انتخابه، هناك مشكلة تكلفة المعيشة المتأججة، كما تشكو الخدمات العامة من تضاؤل وضعف متزايد من حيث النوعية، لا سيما في مجالي الصحة والتعليم. وهو مسؤول إلى حدّ ما عن هذا التراجع، خصوصاً أنّه دخل الحكومة المحلية في 2013 وكان وزيراً للصحة قبل تسلّمه حقيبة الاقتصاد التي ظلّت معه حتى انتخابه قائداً جديداً قبل أيام. لذا سيحتاج المرء إلى قدر كبير من التفاؤل لكي يشعر أنّ بوسعه التصدّي لهذه الأزمات بشكل فعّال.

ولا بدّ من أنّ أنصار التعددية في المملكة المتحدة يعلّقون الكثير من الآمال على نجاحه في التعامل مع هموم أبناء ويلز لكي يصوّتوا للعمال بقيادته مرّة جديدة في انتخابات البرلمان المحلي بعد عامين. ففي ذلك الحين، من المرجح أن يكون الزعيم الوحيد غير الأبيض المتبقي في “دول” المملكة المتحدة.

الأغلب أنّ عهد سوناك سينتهي هذه السنة، فيما لا يُستبعد أن يكون يوسف خارج السلطة بعد انتخابات البرلمان الأسكتلندي في 2026. وإن لم يستطع قائد العمال الإسكتلندي أنس سروة أن يحلّ محله وخرج غيثنغ من الحكم في ويلز، لصارت قيادات المملكة المتحدة “بيضاء” كلها.

وسيلعب غيثنغ دوراً مهمّاً في مستقبل الحزب في المملكة المتحدة. ويلز بلد كان دوماً عمالي الهوى. ويُتوقع ألاّ يصوت في الانتخابات العامة المقبلة لأي من نوابه المحافظين الحاليين. مع ذلك، فإنّ أداء الوزير الأول في الأشهر القليلة التي تفصلنا عن الانتخابات قد يعزز هذا الولاء التاريخي ويساعد في إسدال الستار على 14 عاماً من حكم المحافظين، أو يقلّل من احتمالات ذلك. بيد أنّ دوره الأخطر يتمثل في مدى قدرته على المساهمة في تصويب توجّه العمال بعد الانتخابات التي يتوقع أن تحمل كير ستارمر إلى داونينغ ستريت. فالأخير معروف بتخبّطه، وخوضه معارك داخلية، ليس فقط مع أنصار فلسطين ومع اليساريين، بل أيضاً مع العمدة خان، ونظرائه آندي بورنهام (مانشستر) وستيف روثرام (ليفربول) وجايمي دريزكول (نيوكاسل) الذي صار مستقلاً بسبب خلاف حاد مع ستارمر لأسباب واهية. لذا سيكون موقف غيثنغ، المؤيّد أو المعارض، للزعيم الذي يريد الإيحاء بأنّه “حديدي” الإرادة والإدارة، مؤثراً فيه.

في المقابل، إذا تحققت التكهنات وتسلّم ستارمر السلطة، فكم سيساعد غيثنغ في مقارعة أزمات ويلز التي يعود تفاقمها إلى “تقتير” حكومات المحافظين المتعاقبة عليها، كما زعم القادة العماليون هناك دوماً. لكن الوزير الأول لن يستطيع أن يقول الشي نفسه بعد الانتخابات العامة المقبلة، إذا لم يكن زعيمه في لندن سخياً بالشكل الكافي، كما هو متوقع. وعندها سيكون غيثنغ بين مطرقة ستارمر وسندان ويلز وتصبح إعادة انتخابه موضع شك.

SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

تركيا تخطو نحو الطاقة النووية

تركيا تخطو نحو الطاقة النووية

2 مايو، 2025
إيران والوكالة الذرية.. أزمة ثقة أم بداية قطيعة؟

إيران والوكالة الذرية.. أزمة ثقة أم بداية قطيعة؟

21 أغسطس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.