AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أمريكا وإسرائيل: من يملك قرار الحرب؟

مسك محمد مسك محمد
21 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
أمريكا وإسرائيل: من يملك قرار الحرب؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

أعاد بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة إسرائيل، في حديث له أمس الأحد مع دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الحالي للرئاسة، “معزوفة” كان قد كرّرها على مسامع الرئيس الحالي جو بايدن وكبار المسؤولين كوزيري الخارجية أنتوني بلينكن، والدفاع لويد أوستن ومنطوقها أن حكومة إسرائيل “تسمع ما يطلبه” المسؤولون الأمريكيون (والغربيون عموما) ولكنها تنفّذ “ما تمليه عليها مصالحها”.

يكرّر ترامب، بدوره، تصريحات شديدة الانتفاخ عن أنه لو كان في سدّة الرئاسة لما كان هجوم “حماس” قد حصل، ولما جرت الحرب في لبنان، ولما كانت الحرب الأوكرانية – الروسية قد اندلعت، من دون أن ننسى مزاعم قدراته هذه على وقف تاريخ العالم عن الحدوث بتصريحه الأشهر الذي يعد بإعادة أمريكا “عظيمة من جديد”.

بدل النزوع التلقائي للتبجّح عن قدراته سابقة الذكر على ضبط العالم على ساعة أمريكا، اختار ترامب استخدام كلام نتنياهو للتصغير من شأن أمريكا، فبايدن، حسب قوله، “يقول لنتنياهو ألا يفعل هذا أو ذاك، وبيبي (اسم التدليل لنتنياهو) ببساطة يتجاهل تعليماته ولا يستمع إليه”، وبذلك “حسّنت إسرائيل موقفها حول الصراع في الشرق الأوسط”.

يتجاهل ترامب طبعا أن إعادة نتنياهو الفكرة عن رفض إسرائيل للإملاءات الأمريكية يفكك ضمنا ادعاءات الرئيس السابق عن قدراته الأسطورية على منع حصول الحروب، فإذا كان فتح إسرائيل حروبا ضد الفلسطينيين، واللبنانيين، ثم الإيرانيين، “يحسّن موقفها حول الصراع في الشرق الأوسط”، فهل سيمنع ترامب، لو كان في سدّة الرئاسة، حصول الحروب كما يدّعي، أم ستتحوّل أمريكا التي أضحت “عظيمة مجددا” إلى تابع للدولة العبرية، وسينفّذ هو بدوره “ما تمليه مصالح” إسرائيل، وبالتالي ستكون إدارته مجبرة على خوض الحروب التي يقرّرها نتنياهو؟

يشير سياق الأحداث في غزة ولبنان واليمن وإيران، حتى الآن فعلا، إلى تراجعات متواصلة لإدارة بايدن أمام نتنياهو، فواشنطن كانت، وما تزال، المموّل الرئيسي للحروب التي تخوضها إسرائيل على هذه الجبهات، والمزوّد الرئيسي للآلة الحربية الإسرائيلية بالسلاح والذخائر، والمسؤول عن حماية إسرائيل عسكريا وسياسيا (في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحافل الدولية).

اقرأ أيضا| حرب كبرى تنتظر «الشيطان الأكبر»

تتحمّل الولايات المتحدة مسؤولية الشراكة في الإبادة الجماعية الجارية ضد الفلسطينيين، كما تتحمّل عواقب توسيع حكومة الاحتلال والعنصرية والإرهاب الإسرائيلية مجالات الصراع في الشرق الأوسط، مع تصعيدها احتمالات حرب شاملة مع إيران، لكن واشنطن، رغم هذه الشراكة الفظيعة مع إسرائيل، لا تملك قرار الدفاع “عما تمليه عليه مصالحها”، أو أن “ما تمليه مصالح إسرائيل” حسب رؤية نتنياهو وشركاه بن غفير وسموتريتش، تتطابق بالضرورة مع مصالح أمريكا نفسها.

كشف تسريب في وسيلة التواصل الاجتماعي “تلغرام” بعضا من الخطط شديدة السرية التي تناقشها أمريكا وحلفائها مع إسرائيل، ولكن انزعاج السلطات التشريعية الأمريكية التي قامت بالتحقيق في هذا الخرق هو مصدر التسريبات وليس منطوقها، فما تقوم به إدارة أمريكا حاليا، من مشاركة إسرائيل في التخطيط لضربة مرتقبة على إيران هو أمر معلن ومعروف، وكان آخر فصوله نقل منظومة الدفاع الجوي الأمريكية المتطوّرة “ثاد”، ومشاركة القوات الأمريكية في صد الهجمات على إسرائيل، وفي تكريس القوّة الأمريكية في كل المجالات الممكنة لدعم إسرائيل.

يعني هذا كله، بشكل أو آخر، أن نتنياهو وشركاه هم الذين يفرضون على إدارة بايدن “ما تمليه” مصالحهم السياسية، وأن جلّ ما تفعله تلك الإدارة هو تقديم المزيد من الدعم لإسرائيل، والمشاركة في عملياتها، وأن ترامب، لو صار رئيسا هو الآخر، فلن يتمكّن من التبجّح بقدرته على إنهاء الحروب قبل وقوعها.

Tags: رأي القدس
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

خطاب روبيو في ميونيخ.. هل لا تزال أمريكا حليفًا موثوقًا لأوروبا؟

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

، بدا مؤتمر ميونيخ للأمن هذا العام وكأنه جلسة اختبار حقيقية لمستقبل العلاقة عبر الأطلسي. السؤال الذي دار همسًا في الكواليس ثم طفا على السطح في النقاشات العلنية...

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

ملف نافالني يعود للواجهة … هكذا تخلص الكريملين من زعيم المعارضة

middle-east-post.com
15 فبراير، 2026
0

أعادت لندن وحلفاؤها الأوروبيون فتح ملف وفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني، معلنين أن تحاليل مخبرية لعينات عُثر عليها على جثمانه تشير إلى تعرضه للتسميم بمادة نادرة مشتقة...

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

Recommended

مدرب لكرة القدم بالذكاء الاصطناعي.. هل نجحت التجربة النرويجية؟ 

مدرب لكرة القدم بالذكاء الاصطناعي.. هل نجحت التجربة النرويجية؟ 

15 فبراير، 2025
دنيا بطمة تحتفل بعيد العرش.. أمسية وطنية بامتياز

دنيا بطمة تحتفل بعيد العرش.. أمسية وطنية بامتياز

4 أغسطس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.