AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

أنياب «بايدن» الوهمية

مسك محمد مسك محمد
2 أبريل، 2024
عالم
418 4
0
أنياب «بايدن» الوهمية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يقول العالم آينشتاين: الحمق أن تكرر الخطأ ثم تنتظر نتيجة مغايرة، وهذا على ما يبدو ينطبق تماماً على سياسة الرئيس بايدن الخارجية في منطقة الشرق الأوسط. فالرئيس بايدن الخبير بدهاليز السياسة، وبعد عمر طويل أمضاه فيها، ارتكب خطيئة بتجاهله مساوئ سياسة سلفه الرئيس أوباما وما صاحبها من انهيارات في الشرق الأوسط، وغياب ثقة الحلفاء، ومؤخراً الحرب الفظيعة في غزة ضد شعب أعزل ومحاصر؛ لا شفاعة له أن يقول: لم أكن أعرف، بل كان من مصممي تلك السياسة لكونه كان نائباً للرئيس أوباما، وواعياً لكل خطوة. وهنا يُطرح السؤال: لماذا؟ الجواب قناعته بما يسمى السياسة الحالمة؛ فالحالمون يُكذِّبون الواقع، ويعتقدون أنَّ كل البشر طيبون ويمكن تغيير سلوكهم بحوافز، وقيادتهم لما فيه خيرهم.

وهكذا رأينا بايدن فور تسلمه السلطة في عام 2021 سارع إلى إسقاط سياسة ترمب الواقعية، والرجوع إلى سياسة أوباما الحالمة، والفرق بينهما جلي: الواقعية الترمبية ترى أن إيران دولة ثورية، وخطرة وتعتمد استراتيجية التغيير بالقوة والتمدد بالتخريب عبر وكلائها، وأن الحل معها بتجفيفها مالياً، ومحاصرتها سياسياً، ومواجهتها عسكرياً لتدرك تكاليف الاستمرار في نهجها، ومن ثم تقتنع بالتفاوض والعودة إلى دولة طبيعية دونما فكر ثوري يتمدد على حساب الآخرين وضد قناعاتهم؛ والسياسة البايدنية ترى أن إيران يمكن أن تتغير بحوافز، وأن مواجهتها بالقوة ستؤدي إلى مضار كبيرة في وقت تحتاجه أميركا للتركيز على قضايا أكبر في شرق آسيا، وبالتالي فإنَّ التنازل لها في مناطق والحصول منها على تنازلات في أمور أخرى مثل البرنامج النووي، سياسة تعود بالنفع على الطرفين.

السياسة الحالمة ليست مقصورة على بايدن وأوباما، بل سبقهما إليها الرئيس كلينتون، وليس صدفة أنهم جميعاً ينتمون للحزب الديمقراطي اليساري؛ فكلينتون هو الآخر بدَّل سياسة بوش الأب وانفتح على إيران بحجة أنه يوجد فيها تيار معتدل، وأن إرخاء قبضة الضغوط ستؤدي إلى اعتدال في القرار الإيراني؛ وهكذا هلل الحالمون للرئيس الإيراني محمد خاتمي، والنتيجة كانت سقوط رهانهم لأنَّ القرار الحقيقي بيد المرشد، وانهار حلم تيار الاعتدال المتصور في إيران؛ كذلك حاول كلينتون قبل ذلك المراهنة على الرئيس حافظ الأسد لاحتواء إيران رغم إدراكه طبيعة نظام الأسد وتكوينه، وكانت النتيجة مأساوية؛ ليس على مصالح أميركا، بل على حساب سيادة لبنان.

يقول وكيل وزارة الخارجية الأميركية الأسبق دافيد هيل في كتابه «الدبلوماسية الأميركية تجاه لبنان»، ونشرت «الشرق الأوسط» مقتطفات منه، إن كلينتون اعتقد أن إعطاء الأسد للبنان سيؤدي إلى تقليص النفوذ الإيراني، وإزاحة حزب الله، وتحقيق تسوية سلام بين سوريا وإسرائيل. هذه السياسة الحالمة المتجاهلة للواقع انتهت بسقوط لبنان تحت وصاية سوريا، وتحول «حزب الله» لقوة مهيمنة تتجاوز حدود لبنان، وتحولت سوريا مع الوقت إلى قاعدة إيرانية صلبة.

لم يغير بايدن المسار الحالم، بل عاد إليه بعد أن أسقطه الرئيس ترمب الجمهوري، فخفف القيود العقابية المفروضة على إيران، وفتح معها مفاوضات سرية عبر عُمان، وسمح للصين بشراء النفط الإيراني، وأفرج عن الودائع، ثم، وهنا الأخطر، انسحب من سوريا كمؤثر سياسي وعسكري فاعل لصياغة التسوية، وسلم طواعية سوريا إلى إيران. هذا التحول جعل حلفاء أميركا في المنطقة يخشون على أنفسهم من هذا التراجع، وقد خبروا جيداً ماذا فعل أوباما بهم، فكان قرارهم إعادة النظر بالخيارات المتاحة، فاختاروا التطبيع مع الأسد ظناً أن الأميركان قد يسبقونهم لذلك، فكان ذلك تجذيراً أكبر للوجود الإيراني تُرجم بإلغاء كل سبل المواجهة العسكرية والسياسية على الأرض السورية؛ وقد فهم الإيرانيون ذلك أنه انتصار لسياسة الصمود والصبر الاستراتيجي، وكذلك فهمه الرئيس بشار الأسد الذي قال بنشوة، إن سوريا لم تعد للعرب، بل العرب عادوا إليها.

جاءت صدمة بايدن في حرب غزة، وما أعقبها من تبعات أساءت لسمعة أميركا، وأظهرت عجزها، والأكثر قلة حيلتها تجاه منطقة ظنت الإدارة أنها آمنة ومستقرة، حسبما قال مستشار الأمن القومي جاك سوليفان، إنها لم تعد تأخذ وقتاً مهماً من وقته؛ وفي قوله هذا إضمار أن السياسة الحالمة نجحت، وأن أميركا ستتفرغ للصين وشرق آسيا، وروسيا في حربها ضد أوكرانيا. لكن أميركا في حرب غزة تقلقلت واحتارت، واضطرت مجبرة أن تبرز عضلاتها قليلاً، وهددت إيران، بعد مقتل ثلاثة جنود أميركان في الأردن، وأرسلت سفنها للمنطقة لمواجهة إيران في حال شن «حزب الله» حرباً، فعادت إيران إلى قواعدها سالمة وتبرأت من غزة.

هذا التبرؤ ليس عبثاً بل خشية، كما يقول المبعوث الخاص لسوريا جويل راي بارن، من مواجهة شاملة مع أميركا، لأنهم (الإيرانيون) غير معتادين على هذا النوع من الحرب، ولا هم قادرون على التنبؤ بنتائجها. وهكذا عاد عنصر الردع لإدارة بايدن، لكن للأسف لم تستخدمه كما يجب، بل مضت في سياسة نصف حالمة ونصف واقعية، بدليل أنها تطالب على استحياء نتنياهو بوقف النار، لكنها لا تجبره على ذلك، وتريد تسوية في المنطقة، لكنَّها لا تواجه بحزم الألغام الميليشاوية الإيرانية، وتتزعم مبادئ القانون الدولي في أوكرانيا وتدوسها في غزة. بايدن بهذه السياسة مثَلهُ كمَثل الغراب الذي قلَّد مشية الحجل، فلم أفلح بل نسي مشيته.

ما يحتاجه بايدن إظهار أنيابه الحادة لإسرائيل، ومواجهة إيران وتمددها في الشرق الأوسط، وبعدها من خلال الواقعية السياسية سيصل حتماً إلى مبتغاه، وما لم يغير سيكرر تجاربه ليثبت غباء آينشتاين.

أحمد محمود عجاج

Tags: أحمد محمود عجاج
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

الدخول البري في لبنان.. أميركا ستضحي بالعالم كله من أجل إسرائيل

الدخول البري في لبنان.. أميركا ستضحي بالعالم كله من أجل إسرائيل

2 أكتوبر، 2024
دنيا بطمة تطلق أغنية جديدة من داخل السجن

دنيا بطمة تطلق أغنية جديدة من داخل السجن

25 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.