بعد أسابيع من القلق والغموض الذي لفّ غياب النجمة شيرين عبد الوهاب، وتصدر هاشتاغ #أين_شيرين محركات البحث، خرج الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية في مصر، ليقطع الشك باليقين. وفي مداخلة هاتفية مثيرة للجدل مع برنامج “الحكاية” على “إم بي سي”، كشف زكي عن تفاصيل لقاء جمعه بـ “شيرين” داخل منزلها، موضحاً حقيقة وضعها الصحي والنفسي الذي شغل الملايين.
كواليس الزيارة: شيرين بخير.. ولكن!
أكد أشرف زكي أنه حرص على زيارة شيرين في منزلها قبل أيام للاطمئنان عليها، وجاءت أبرز ملاحظاته كالتالي:
الحالة الجسدية: شيرين بخير وتتواجد في منزلها، ونفى كل ما يُشاع عن تدهور صحتها بشكل خطير.
العزلة الاختيارية: أوضح النقيب أن شيرين “ليست في حالة مزاجية تسمح لها بالخروج أو التواصل الاجتماعي الواسع حالياً”، مؤكداً أنها ترفض مغادرة المنزل رغم محاولاته إقناعها بذلك.
الدائرة المقربة: شيرين ليست وحيدة؛ حيث يتواجد معها بعض الأشخاص لرعايتها، ومن المنتظر أن يزورها أبناؤها قريباً لتقديم الدعم النفسي لها.

بين “الإشاعات السخيفة” و”الاكتئاب الشديد”
تعيش شيرين حالياً حالة من التناقض بين التصريحات الرسمية والتسريبات المقربة:
موقف شيرين: وصفت في منشور سابق عبر “إنستغرام” أخبار تدهور حالتها بـ “الإشاعات السخيفة”، وهددت بملاحقة مروجيها قانونياً.
رواية المقربين: أكدت مصادر مقربة أن النجمة تعاني من اكتئاب حاد دفعها للانعزال التام في غرفتها، ولا تتواصل إلا مع ابنتيها، وذلك نتيجة تراكم الأزمات التي مرت بها.
سلسلة من الأزمات.. هل وصلت شيرين لنقطة الانفجار؟
يرى المتابعون أن غياب شيرين الحالي هو نتيجة طبيعية لعام عاصف بالصدمات، بدأت بـ:
خلافات أسرية: وصول النزاع مع شقيقها “محمد” إلى ساحات القضاء وتقديم بلاغات ضده.
أزمات عاطفية: التبعات النفسية المستمرة لانفصالها المتكرر عن طليقها الفنان حسام حبيب.
الضغط الجماهيري: الملاحقة المستمرة لأخبارها الخاصة، مما جعلها تختار “الصمت” كدرع حماية.







