AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إسرائيل وحديث «الفرصة» من غزة إلى سوريا

لا تتوقف جهود تحقيق الهدف النهائي الساعي إلى تصفية القضية عند حدود سياسة التجويع والتدمير المستمر، الذي يحول القطاع أو أجزاء كبيرة منه إلى مناطق غير صالحة للسكن، سواء بصفة عامة أو لفترات طويلة من شأنها إعاقة العودة إلى واقع ما قبل السابع من أكتوبر 2023.

مسك محمد مسك محمد
14 ديسمبر، 2024
عالم
418 4
1
إسرائيل وحديث «الفرصة» من غزة إلى سوريا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

لا تفوت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من اليمين المتطرف والأكثر تطرفا إمكانية الاستفادة من «فرص» التطور في الإقليم، وترى في المخاطر والتهديدات، التي تواجه دول الجوار مساحة للحراك والتوسع باسم حماية الأمن، سواء أكان أمن الدولة أو أمن المستوطنات.

ظهر حديث «الفرصة» بشكل واضح بعد «طوفان الأقصى» في وقت وجد اليمين المتطرف والأكثر تطرفا في حكومة نتنياهو السادسة أنها «فرصة» من أجل إعادة احتلال قطاع غزة أو إعادة الاستيطان، باعتبار «الاستيطان طريق الأمن»، كما يقول وزراء مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريش. «فرصة» تتجاوز قطاع غزة وجوهر «خطة الجنرالات»، التي تطبق في شمال القطاع بشكل أو آخر، بعيدا عن الإعلان الرسمي عبر سياسات التجويع وجهود دفع السكان جنوبا، إلى الضفة الغربية والقدس الشرقية حيث الاستيطان، واعتداءات المستوطنين على القرى والمدن الفلسطينية، واقتحامات المسجد الأقصى ومحاولات تغيير الوضع التاريخي القائم، فيما يخصه وغيره من المقدسات الإسلامية، بهدف تنفيذ خطة الحسم وتصفية القضية.

ولا تتوقف جهود تحقيق الهدف النهائي الساعي إلى تصفية القضية عند حدود سياسة التجويع والتدمير المستمر، الذي يحول القطاع أو أجزاء كبيرة منه إلى مناطق غير صالحة للسكن، سواء بصفة عامة أو لفترات طويلة من شأنها إعاقة العودة إلى واقع ما قبل السابع من أكتوبر 2023، بما فيه حدود القطاع ووضع القوات الإسرائيلية، ولكنها تمتد إلى حديث التهجير، الذي لا يغيب عن المشهد عبر الدعوات المستمرة لتهجير أكبر عدد من سكان القطاع، والحفاظ على أقلية لا تعيق فكرة احتلاله والحفاظ على فكرة الدولة اليهودية.

في هذا السياق جاءت تصريحات بن غفير حول الاستفادة من فترة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، من أجل دعم خطة التهجير، وخطاب سموتريتش عن جعل عام 2025 عام ضم الضفة الغربية، والبدء في خطوات ذلك عبر حديث إغلاق «الإدارة المدنية» والعودة إلى صيغة الاحتلال المباشر، بكل ما له من انعكاسات على مستقبل الدولة الفلسطينية التي ترفضها حكومة نتنياهو، وتؤكد ضرورة إعاقة جهود التوصل لها بوصفها، وفقا لهم، عامل تهديد لدولة إسرائيل ومكافأة للإرهاب.

بدوره امتد حديث «الفرصة» إلى لبنان، وشهدنا عبر أشهر الحرب فيها كيف أصدرت تل أبيب أوامر إخلاء تجاوزت ربع مساحة لبنان، بعد أن وصلت في حالة غزة إلى 85% تقريبا، وفقا لبيانات الأمم المتحدة. وكما وجدت تل أبيب في حرب غزة الخامسة (2023) فرصة للسيطرة على المزيد من أراضي القطاع بهدف توسيع المنطقة العازلة، وجدت في حرب لبنان «فرصة» للحديث عن إقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية، من خلال أوامر الإخلاء والتحذيرات التي تشير إلى استهداف القرى والمدن التي تحتوي، وفقا للخطاب الإسرائيلي، على أسلحة ومقار تخص حزب الله، أو يمكن استخدامها في تهديد أمن إسرائيل ومستوطناتها.

اقرأ أيضا| عدوان إسرائيل على سوريا: استراتيجية المنع ونشر الرعب

وفي حين دفع العديد من العوامل إلى الموافقة على وقف إطلاق النار في لبنان، خاصة ما يتعلق بموقف ترامب منها ومطالبته بالتعامل معها، وغيرها من الأزمات الإقليمية، قبل تنصيبه رسميا في 20 يناير 2025، فقد طالب العديد من الأصوات مختلفة الولاءات السياسية في تل أبيب بالاستفادة من «فرصة» إضعاف حزب الله، خاصة بعد اغتيال أمينه العام حسن نصر الله والعديد من قياداته وعناصره، للقضاء الكامل عليه والسيطرة على المزيد من المناطق في جنوب لبنان، باعتبار أن وقف الحرب دون تحقيق تلك الأهداف، يحد من المكاسب الإسرائيلية ويضيع «فرصة» قد لا تتكرر من أجل القضاء على تهديد حزب الله مرة واحدة وإلى الأبد.

من غزة ولبنان عاد حديث وفعل «الفرصة» إلى سوريا وجبل الشيخ والجولان ومخازن الأسلحة والأسطول السوري وكل صور الانتهاكات التي تتم باسم الأمن، ومن خلال الحديث عن إبلاغ واشنطن بشكل مسبق، ودون انتقادات غربية مؤثرة على تلك التحركات والمخاطر التي يمكن ان تؤدي إليها، سواء على صعيد التطورات في الداخل السوري، أو في المشهد الإقليمي. تحركات تتناسب بدورها مع تعامل الغرب مع «أمن» تل أبيب، بوصفه «مبررا» للاعتداء والتهديد والتدخل في الشؤون الداخلية للآخرين دون محاسبة، بالإضافة إلى ضمان إسرائيل أنه عندما يأتي الوقت للمحاسبة.

كما حدث في مذكرات المحكمة الجنائية الدولية الخاصة باعتقال نتنياهو ووزير الدفاع الأسبق يوآف غالانت، ستأتي واشنطن وبعض الدول الغربية لترفض وتهدد، لأن الدول «الديمقراطية»، كما يقال من بعض سياسييها، لا يفترض أن تتهم بانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب جرائم حرب، أو جرائم الإبادة الجماعية. ظهرت الفرصة سريعا في حالة سوريا بعد جهود تأسيس المخاطر والتهديدات، التي تم التعبير عنها عبر اجتماعات المجلس الوزاري المصغر بشكل يومي، خلال التطورات الحاسمة قبل سقوط بشار الأسد بهدف مناقشة التطورات في سوريا، وانعكاساتها على تل أبيب، وتأجيل اجتماعات المجلس الوزاري، الذي كان يفترض أن يناقش صفقة التبادل والتهدئة في غزة، بالإضافة إلى إعلان نتنياهو انهيار اتفاق «فض الاشتباك» لعام 1974، وزيادة القوات على الحدود مع سوريا وفي الجولان السوري المحتل، واحتلال منطقة جبل الشيخ والاستيلاء على المنطقة العازلة على الحدود، بهدف ضمان أمن المستوطنات.

كما أعلن وكما حدث في غزة ولبنان بصور مختلفة، تم نشر تهديدات من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بحظر التجوال في عدد من بلدات الجنوب السوري، وشنت تل أبيب أكثر من 350 غارة على عدد من المواقع السورية بوصفها مقار عسكرية أو مخازن أسلحة، تخشى من سيطرة عناصر معادية عليها، معلنة تدمير ما يصل إلى 80% من القدرات العسكرية السورية، كما أعلن رئيس الأركان أن سوريا تمثل ساحة القتال الرابعة بالإضافة إلى غزة والضفة ولبنان. بدوره حرص نتنياهو على تأكيد أن سقوط الأسد «يخلق فرصة جديدة ومهمة» لإسرائيل، حتى إن كانت فرصة مصحوبة «بمخاطر كبيرة»، وهي المخاطر التي وظفها أعضاء في الحكومة لانتقاد محاكمته في وضع يتطلب التفرغ لمتابعته، ولتعظيم الخلاف مع المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا، في ظل محاولة عزلها ضمن جهود الائتلاف للخلاص من عدد من الشخصيات بداية من غالانت.

تحركات تسعى كما يتضح، إلى تغيير التوازنات القائمة سواء ما يخص الحدود والانتشار الإسرائيلي من جانب، أو السيطرة على الأراضي وتوسيع فرص الوجود على الحدود وتدمير ما يمكن من أسلحة سورية من جانب آخر، بهدف معلن هو التحسب من العناصر التي يمكن ان تسيطر في سوريا وإمكانية استهداف الوجود الإسرائيلي في الجولان المحتل، أو تهديد أمن تل أبيب بشكل مباشر أو غير مباشر، وهدف أعمق هو توظيف تلك الأوضاع في خدمة نتنياهو و»النظام الجديد» الذي تحدث عنه بعد اغتيال نصر الله.

في النهاية، يمكن القول إن إسرائيل توظف كل ما يحيط بدول الجوار من تحديات ومخاطر من أجل المزيد من المناطق العازلة والجدر الواقية ومحاولات دفع السكان خارج المناطق الحدودية، بهدف كبير يمثل مظلة للتحرك الرسمي وهو حماية الأمن وفقا لفكرة الدولة المحاصرة، التي اكتسبت المزيد من الزخم، مع تبني العديد من الدول الغربية للسردية الإسرائيلية حول حرب غزة، وتمرير سياسات التجويع والإبادة الجماعية بوصفها ضرورة لحماية أمن تل أبيب. واقع سمح بالتوسع الإسرائيلي في تلك السياسات بصور مختلفة من غزة إلى لبنان، ومن لبنان إلى سوريا بكل ما تحمله تلك السياسات والتحركات من مخاطر وتهديدات إضافية على أوضاع غير مستقرة وقابلة للاشتعال بشكل يتجاوز حدود كل طرف وتعقيداته إلى الإقليم وساحاته.

Tags: عبير ياسين
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

صعود اليمين الأوروبي المتطرّف والتوازن بين الانعزالية والبراغماتية

صعود اليمين الأوروبي المتطرّف والتوازن بين الانعزالية والبراغماتية

14 يونيو، 2024
مواصفات رئيس لبنان وصِفات الأعوان… قصة الاختيار الصائب 

مواصفات رئيس لبنان وصِفات الأعوان… قصة الاختيار الصائب 

18 ديسمبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.