AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إشكاليات الانتخابات الأمريكية

middle-east-post.com middle-east-post.com
14 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
إشكاليات الانتخابات الأمريكية
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

اقتربت مواعيد الانتخابات الموسمية الأمريكية التى تشمل الرئاسية وأعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ وحكام الولايات. ورغم أنها تحسم فى يوم الثلاثاء الأول من شهر نوفمبر، وهو الخامس منه هذه المرة، فإن المواعيد تخص التصويت بالبريد، وتخص المصوتين من الخارج، وبعد ذلك الذين يذهبون إلى الصندوق مباشرة ويصوتون بأنفسهم.

الولايات تختلف فى تنظيم العملية الانتخابية، ومنهم يطلب شهادة أو هوية ثبوتية لإتاحة التصويت، وفى ولايات أخرى ليس هذا ضروريا. ومنذ بدأت متابعة الانتخابات الأمريكية أى قبل خمسة وستين عاما تقريبا إبان انتخاب الرئيس جون كيندى؛ ومع دراسة التاريخ الأمريكى فإن الدولة الأمريكية عرفت عددا من الإشكاليات التى تكاد أن تكون دائمة منذ ميلادها.

ولعل أكثرها عمقا قضية «العبودية» التى بدأت منذ نشأة الدولة وانتخاباتها الأولية ومعها وضع الدستور الكونفدرالى ثم الفيدرالى وحتى الحرب الأهلية (1860 -1865) وما بعدها. السؤال الذى كان على المؤسسين الإجابة عنه هو عما إذا كان العبد ينطبق عليه قواعد وقوانين العمل باعتباره عاملا يساهم فى العملية الإنتاجية؛ أو أنه من هذه المخلوقات التى يستعين بها الإنسان مثل الحصان والبغل والجاموس.

اقرأ أيضا.. بايدن أم ترمب.. من حفز الاقتصاد الأميركي أكثر؟

أغلبية المؤسسين الأوائل كانوا من ملاك العبيد، وكان الجنوبيون منهم ينتمون للتقدير الثانى، أما الشماليون فرغم أن «جون آدمز» الرئيس الثانى كان يؤمن بأنهم من بنى البشر ويجب معاملتهم بنفس طريقة التعامل مع الأخوة الإنسانية، فإن آخرين من بينهم الرئيس الثالث توماس جيفرسون «الليبرالى» على سبيل المثال لم يكن مقدرا لهذه المساواة.

القضية ظلت مستحكمة، والنخبة السياسية عاجزة عن حلها، واستعصت عندما بدأت ولايات جديدة فى التشكيل وكان منها من يريد العبيد بالمعنى الأول فيما ولايات أخرى أخذت بتعريفات أخرى. كانت الإشكالية فى كل الأحوال تتعلق بالضرائب سواء على مستوى الولايات أو المستوى الفيدرالى؛ وعما إذا كان العبد ملكية ومن ثم تفرض عليه ضريبة مثل العقارات أو المبيعات، أو أنه إنسان ومن ثم لا تفرض عليه ضرائب باعتباره إنسانا ليس عليه حق رقبة.

العبودية أخذت إشكالياتها أشكالا متعددة، وبعد الحرب الأهلية وعتق العبيد، وحتى إعطائهم حقوق الترشح والتصويت والعضوية فى المؤسسات التشريعية، فإن قوانين «جيم كرو» القائمة على مبدأ «متساوون ولكن مختلفون» فسرتها الولايات بأشكال مختلفة فقد كانت هناك أسباب دائمة للاستبعاد على أساس الاختلاف خاصة مع التمايز الطبقى وانتماء العبيد للطبقات الفقيرة حيث لا قدرة تعليمية؛ وبالطبع لا قدرة على دفع تكلفة العملية الانتخابية.

بالطبع تغيرت الأوضاع خاصة مع القوانين المدنية خلال الستينيات من القرن الماضى، وفى القرن الحالى تم انتخاب أول رئيس أسود باراك أوباما؛ وفى الوقت الحالى فإن الليبرالية الأمريكية سوف تختبر فى الانتخابات حيث أحد المرشحين سيدة وسمراء لأصول إفريقية وهندية وهى كامالا هاريس. ولكن فكرة «الأبيض» فى مواجهة «الملون» تظل قائمة فى الولايات الحمراء حيث يكثر الجمهوريون خاصة فى طبعتهم الجديدة متجسدة فى المرشح الآخر دونالد ترامب.

الإشكالية الرئيسية الأخرى لدى الولايات المتحدة والتى تحتدم ساعة الانتخابات الرئاسية هى علاقة الولايات المتحدة مع العالم وهل لها رسالة عالمية فيه تنبع من جوهرها القائم على الهجرات الكبرى والمستمرة والتى كانت فى البداية من الأوروبيين البيض، والآن فإن موجاتها تأتى من الجنوب. فى البداية كانت الإشكالية تقوم على التمايز ما بين البيض البروتستانت والكاثوليك؛ ولكن مع القرن العشرين باتت أقليات مثل الإيطاليين والإيرلنديين ينظر لها من عل، باعتبار الأولى من العصابات والثانية من السكارى.

اليوم فإن المسألة تأخذ شكلا آخر منذ اعتبر الرئيس الخامس «جيمس مونرو» أن العالم الغربى عرف القارتين الأمريكيتين الشمالية والجنوبية، وأنه يوجد لدى الولايات المتحدة حق إلهى فى النفاذ لكلتيهما، فإن فكرة الخروج إلى العالم ونشر الفكرة «الأمريكية» أصبحت مسيرة انتخابيا على من يريد أن يجعل أمريكا «أولا»، أو أنه بحكم الأخلاق الأمريكية فإن العالم كله ملكها. بعد الحرب العالمية الأولى وجد الرئيس «وودرو ويلسون» أنه بات من حقوق الولايات المتحدة قيادة العالم؛ وعندما انتهت رئاسته لم تكن أمريكا مستعدة لكى تدخل عصبة الأمم التى شعوبها بعيدة ومتخلفة.

قامت سياسات العزلة الأمريكية، ولكن نشوب الحرب الثانية دفع أمريكا دفعا نحو «العولمة» مع نهاية القرن العشرين. المدهش أنه مع اقتراب نهاية الربع الأول من القرن الواحد والعشرين فإن دونالد ترامب يرى فى العالم خطرا على أمريكا ويريد غزوها، ويخطف صناعاتها، ويسرق ابتكاراتها وتفوقها التكنولوجى ولا مفر من فرض الرسوم والجمارك على ما سوف يأتى من العالم.

Tags: عبدالمنعم سعيد
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

الاقتصاد الروسي : 10% من الناتج المحلي مخصص للجيش

middle-east-post.com
10 فبراير، 2026
0

تواصل روسيا، وسط صراعها في أوكرانيا، استخدام أساليب محكمة لإخفاء حجم إنفاقها العسكري الحقيقي، في محاولة لعرض صورة دولة مزدهرة ومستقرة اقتصادياً. فالكرملين يصنّف جزءاً كبيراً من ميزانيته...

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

هل تُقيِّد قضية إبستين هامش حركة إدارة ترامب؟

middle-east-post.com
9 فبراير، 2026
0

رغم أن إدارة دونالد ترامب ما تزال تُظهر قدرة واضحة على تمرير عدد من السياسات والقرارات، فإن مؤشرات خافتة بدأت تطرح داخل واشنطن سؤالاً مقلقاً: هل تحوّلت قضية...

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

القرن الأفريقي… ساحة نفوذ خليجية مفتوحة

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

 يشكّل القرن الأفريقي الذي يضم إثيوبيا والصومال وصوماليلاند وجيبوتي وإريتريا، ويجاور السودان البوابة الشرقية للقارة الأفريقية، ويطل مباشرة على البحر الأحمر، أحد أهم الشرايين البحرية في العالم بين...

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

حدود الضغط الأميركي على إيران بعد محادثات مسقط

middle-east-post.com
8 فبراير، 2026
0

كشفت جولة المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في مسقط أن هامش التأثير الأميركي على الموقف الإيراني ما يزال محدودًا. فإيران دخلت الجولة متمسكة بشكل صريح بحقها في...

Recommended

هل خرج السودان من عنق الزجاجة؟

هل خرج السودان من عنق الزجاجة؟

31 مارس، 2025
أوكرانيا تتحول إلى خط الدفاع الأول عن أوروبا في مواجهة روسيا

أوكرانيا تتحول إلى خط الدفاع الأول عن أوروبا في مواجهة روسيا

29 أكتوبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.