AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

إيطاليا وفرنسا ومعركة النفوذ في ليبيا

مسك محمد مسك محمد
11 مايو، 2024
عالم
418 4
0
إيطاليا وفرنسا ومعركة النفوذ في ليبيا
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يقول الإيطاليون إن خلافهم كان حادا مع الفرنسيين عندما احتلوا تونس في العام 1881، فبالنسبة إلى روما تعتبر نفسها أقرب إلى قرطاج من باريس، وعندما دخلت القوات الفرنسية إلى الأراضي التونسية وجدت أمامها أكبر جالية أجنبية والأكثر نفوذا في البلاد وهي الجالية الإيطالية التي كان تعدادها يبلغ في نهاية القرن التاسع عشر 22 ألف نسمة.

كان وضع فرنسا يدها على الأراضي التونسية ينعت لدى الإيطاليين بصفعة تونس، وبحبة الدواء المرة التي لم يستوعبوا مذاقها.

بعد الحرب الإيطالية التركية 1911 – 1912، كانت القوات الإيطالية تزحف نحو طرابلس الغرب وبرقة وفزان بهدف مواجهة النفوذ الفرنسي والرد على خسارة تونس. وكانت لدى روما مؤشرات أن فرنسا كانت تدعم المقاومة في الأقاليم الثلاثة التي لن تحمل اسم ليبيا إلا بعد العام 1934. خلال الحرب العالمية الثانية كانت فرنسا تشترك مع الولايات المتحدة وبريطانيا في الحرب على قوات المحور ومن بينها القوات الإيطالية التي خسرت نفوذها في ليبيا ليصبح إقليم فزان الجنوبي تحت وصاية باريس وامتدادا للمستعمرات الفرنسية في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء.

يعتقد المحللون أن النظامين الاستعماريين الفرنسي والإيطالي كانا مختلفين تماما، وكذلك جغرافية الأراضي وتكوين المجتمعات التي استعمروها. وفي ذلك الوقت، لم يكن هناك أيّ إحساس بأفريقيا كمنطقة أو بالهوية المشتركة بين الناس هناك. استثمرت فرنسا في بعض النخب التي استفادت منها يوم قرّرت الرحيل عن مستعمراتها السابقة، فيما كانت إيطاليا قد اكتفت بتأسيس مستعمرات اقتصادية لها دون تأثير ثقافي في المجتمعات المحلية، ويوم أجبرت على المغادرة لم تترك وراءها من يدافع عن مصالحها.

هناك نقطة من الصعب تجاوزها وهي أن العسكر الذين استولوا على الحكم في ليبيا في سبتمبر 1969 بقيادة الضابط الشاب معمر القذافي، اتجهوا مباشرة لطرد المستوطنين الايطاليين، فيما كانت فرنسا أول دولة تعرض على النظام الجديد صفقة طائرات الميراج، كان ذلك بعد أقل من ثلاثة أشهر على الإطاحة بالنظام الملكي.

يعتبر الإيطاليون أن المشاعر المناهضة للقذافي في باريس عند اندلاع الحرب الليبية في العام 2011 دفعت ثمنها إيطاليا، ليس فقط بخسارة شريك أساسي في شمال أفريقيا على جبهة الغاز والنفوذ الإقليمي، بل أيضا بانفجار ظاهرة الهجرة وبأزمة عسكرية وإنسانية على بعد أميال قليلة من جزرها الأولى. وقالت وزيرة الدفاع السابقة إليزابيتا ترينتا التي تنتمي إلى حركة النجوم الخمسة، من موقعها على رأس وزارتها في العام 2019 إنه “بالطبع، لا يمكن إنكار أن ليبيا تجد نفسها اليوم في هذا الوضع لأن شخصا ما، في عام 2011، وضع مصالحه قبل مصالح الليبيين وأوروبا بحد ذاتها. ولكن الآن يجب علينا جميعا أن نجتهد من أجل خير الشعب الليبي وسلامه”، في إشارة إلى نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي الذي كان أول المندفعين لشن حرب الإطاحة بنظام القذافي.

في العام 1911 كانت إيطاليا قد وضعت يدها بالفعل على الجغرافيا التي تحمل حاليا اسم ليبيا، وبعد مائة عام، جاء الفرنسيون بحلم بسط نفوذهم على البلد ومقدّراته ونفوذه الذي كان واسعا في المنطقة وفي القارة الأفريقية وخاصة في الدول التي كانت سابقا خاضعة للاحتلال الفرنسي.

كانت العلاقات بين روما وطرابلس قد شهدت تطورا مهما خلال النصف الثاني من العقد الأول للألفية الثالثة، في 30 أغسطس 2008 شهدت مدينة بنغازي إقرار إيطاليا من رئيس وزرائها سيلفيو برلسكوني “بالأضرار والمسؤولية الأخلاقية التي لحقت بالشعب الليبي أثناء فترة الاستعمار الإيطالي”، وتم توقيع معاهدة الصداقة والشراكة والتعاون بين ليبيا وإيطاليا، وقال برلسكوني آنذاك إن المعاهدة هي “اعتراف أخلاقي بالأضرار التي لحقت بليبيا من قبل إيطاليا خلال فترة الحكم الاستعماري”، مكررا “أسفه وأسف الشعب الإيطالي”. وفي مارس 2009 وأثناء زيارة أخرى إلى ليبيا عبّر برلسكوني عن ارتياح إيطاليا لتصديق ليبيا على المعاهدة مطالبا الشعب الليبي بالصفح عن حقبة الاستعمار الإيطالي لليبيا، مجددا الاعتذار.

وتنص الاتفاقية على التزام إيطاليا بتقديم تعويض مالي يناهز الربع مليار دولار سنويا على مدى عشرين عاما، وبناء مستشفيات لعلاج الذين تأذوا من مخلفات الاستعمار وتحديدا الألغام كما تتعهد إيطاليا بالتعاون في الكشف عن حقول الألغام المزروعة في ليبيا، وعلى أن تقوم إيطاليا بإعادة القطع الأثرية والمخطوطات والكتب التي تم تهريبها إلى إيطاليا خلال حقبة الاستعمار، وفي هذا الشأن أعادت إيطاليا في يوم توقيع الاتفاقية تمثال “فينوس قورينا” الذي تم أخذه من بلدة شحات المستوطنة الإغريقية القديمة في برقة إلى روما خلال الحكم الاستعماري. وتنص الاتفاقية كذلك على أن تمنح روما بشكل سنوي منحا جامعية للطلبة الليبيين الذين يرغبون بمواصلة دراساتهم في إيطاليا، وأن تتم إعادة معاشات التقاعد للجنود الليبيين الذين حاربوا في الجيش الإيطالي.

قبل أيام، كانت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني في طرابلس للتوقيع على جملة من الاتفاقيات المرتبطة بمعاهدة الصداقة، والمنخرطة في نفس الوقت في خطة “ماتي” الذي تقول ميلوني إنها تمثل شكلا جديداً من الشراكة بين إيطاليا والقارة الأفريقية، وتقوم على المنفعة المتبادلة والشراكات المتساوية، وتبتعد عن النهج “الأبوي” و”المفترس”، وتتغلب على “نموذج الدولة المانحة والدولة المتلقية”، وتمثّل رمزية مهمة في محور العلاقة مع ليبيا، انطلاقا من أن تسمية “خطة ماتي”، تعود إلى إنريكو ماتي، مؤسس عملاق النفط والغاز الإيطالي “إيني” الشركة المرتبطة بعلاقات وطيدة مع البلد الثري في شمال أفريقيا الذي طالما اعتبره الإيطاليون شاطئهم الرابع.

عندما كانت إيطاليا تدعم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وتنشر عددا من عسكرييها في طرابلس ومصراتة، وتعقد اتفاقيات مع ميليشيات مدن الساحل الغربي لتشجيعهم على منع قوارب الموت من الانطلاق بالمهاجرين نحو سواحلها، جرى الحديث وفي مناسبات عديدة عن دعم فرنسا لقوات الجنرال خليفة حفتر. كان دور فرنسا واضحا في صلة بتحالفاتها الإقليمية مع الدول التي كانت تساند قوات الجيش في معركة الكرامة ضد إرهاب الجماعات الدينية المتشددة، قبل أن تصطدم بالدور الروسي المتنامي ليس في شرق ليبيا وجنوبها فقط ولكن في مستعمراتها السابقة وفي مناطق نفوذها التي تم طردها منها بشكل مهين.

اللافت هنا، أن إيطاليا لا تهتم كذلك بدور روسيا أو غيرها، وهي مستعدة لوضع يدها في يد المتمردين على النفوذ الفرنسي، وعندما نزلت ميلوني في بنغازي، واتجهت لضاحية الرجمة لملاقاة الجنرال حفتر، كانت تود التأكيد على أنها مستعدة للتعامل مع الجميع طالما أن هناك ضمانات لخدمة مصالح بلادها.

درس مهمّ أعطته ميلوني لدول الجوار الليبي بما في ذلك الدول العربية التي يتحاشى كبار مسؤوليها الهبوط بطائراتهم في بنغازي، وللمنافس الفرنسي بأنها لا تكتفي بالرسائل والخطب وعقد الاجتماعات، وإنما جاءت بسلة مشاريع تؤكد من خلالها أن ليبيا تتصدر مركز اهتمامها في المنطقة ككل.

نقطة مهمة تحسب للإيطاليين، أنهم أكثر تواضعا وأكثر نشاطا وتحررا من أنظمة البروتوكول طالما أن الأمر يخدم أهدافهم ومصالحهم الوطنية.

Tags: الحبيب الأسود
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

كيف يمكن للمسلمين في الغرب التعامل مع صعود الأحزاب اليمينية في أوروبا؟

كيف يمكن للمسلمين في الغرب التعامل مع صعود الأحزاب اليمينية في أوروبا؟

22 يونيو، 2024
استقلال الروبوتات عن البشر.. هل سيتحقق؟ 

استقلال الروبوتات عن البشر.. هل سيتحقق؟ 

18 أغسطس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.