AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

احتجاجات تل أبيب.. هل تنجح في الضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن؟

لم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاضرًا جسديًا في المظاهرة، لكنه كان الحاضر الأبرز في الخطابات والهتافات واللافتات، باعتباره الشخصية التي يعلق عليها كثير من الإسرائيليين آمالهم في إنهاء الحرب وإتمام صفقة لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس منذ عامين

middle-east-post.com middle-east-post.com
7 أكتوبر، 2025
عالم
420 4
0
احتجاجات تل أبيب.. هل تنجح في الضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب وإعادة الرهائن؟
587
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في مشهد استثنائي، توافدت جموع كبيرة من الإسرائيليين مساء السبت الماضي، إلى ما يُعرف بـ”ساحة الرهائن” وسط تل أبيب، رافعين لافتات تُمزج فيها العبرية بالإنجليزية، ومرددين هتافات تعكس مزيجًا معقدًا من المشاعر بين التفاؤل الحذر والخوف العميق من خيبة أمل جديدة.

لم يكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حاضرًا جسديًا في المظاهرة، لكنه كان الحاضر الأبرز في الخطابات والهتافات واللافتات، باعتباره الشخصية التي يعلق عليها كثير من الإسرائيليين آمالهم في إنهاء الحرب وإتمام صفقة لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس منذ عامين.

تفاؤل نادر بعد إعلان حماس ووساطة ترامب

وتزامن هذا الحراك الشعبي الكبير مع إعلان حماس استعدادها لإطلاق سراح جميع الرهائن، في بادرة فُهمت على نطاق واسع بأنها استجابة إيجابية لمقترح ترامب الأخير لوقف إطلاق النار، وعبر الآلاف من المحتجين عن تفاؤلهم بإمكانية الوصول إلى اتفاق تاريخي، خاصة بعدما أبدى ترامب رد فعل سريعًا ومشجعًا عبر منصته “تروث سوشيال”، مؤكدًا أنه “لن يتسامح مع أي تأخير” في تنفيذ المبادرة.

لكن هذا التفاؤل لم يُلغِ مشاعر القلق التي تسيطر على كثيرين، من احتمال أن تتسبب الخلافات السياسية أو الحسابات العسكرية في إفشال الاتفاق المنتظر.

أسر الرهائن بين انتظار الصفقة وذكريات الفقد

داليا كوسنير هورن، إحدى المشاركات في الاحتجاج، جسدت هذه المشاعر المزدوجة، فصهرها إيتان هورن لا يزال محتجزًا في غزة منذ عامين، بينما أُطلق سراح صهر آخر في اتفاق تبادل سابق، فتقول داليا بنبرة يغلب عليها القلق: “نحن متفائلون، لكننا خائفون جدًا من انهيار الاتفاق، هناك شعور أن ترامب يريد إنجاحه، لكننا نخشى أن تعرقل حماس أو الحكومة الإسرائيلية المفاوضات، فنُترك وحدنا مرة أخرى”.

هذا القلق العميق كان حاضرًا في كل زاوية من ساحة التظاهر، حيث حمل كثيرون صور أقاربهم الأسرى، بينما ارتدى آخرون قمصانًا مطبوعًا عليها وجوه المفقودين.

حشد غير مسبوق منذ شهور.. وصرخات موحدة: “الآن!”

وشهدت المظاهرة واحدة من أكبر التجمعات منذ أشهر، بعد أن أعلنت إسرائيل بدء خطوات أولية نحو خطة ترامب لإنهاء الحرب، وامتلأت الساحة بآلاف المتظاهرين، بعضهم جالس على الأرصفة، وآخرون يلوّحون بالأعلام الصفراء والإسرائيلية في مشهد ليلي، وعندما بدأ أحد المتحدثين قراءة أسماء الرهائن واحدًا تلو الآخر، رد الحشد بصوت واحد مدوٍ: “الآن” ، في إشارة إلى مطلبهم الواضح بإبرام الاتفاق فورًا دون تأخير.

في المساء ذاته، وجه رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خطابًا مقتضبًا للإسرائيليين، قال فيه إنه يأمل في إتمام صفقة تبادل الرهائن بالسجناء “في الأيام المقبلة”، لكن رغم هذا التصريح، لا تزال خلافات عميقة قائمة بين إسرائيل وحماس، خصوصًا في قضايا نزع سلاح الحركة، ومستقبل إدارة غزة بعد الحرب، ما يجعل الطريق إلى الاتفاق مليئًا بالعقبات.

وتُعقد الأنظار على جولة المفاوضات غير المباشرة التي من المقرر أن تبدأ في القاهرة، حيث سيحاول الوسطاء بلورة إطار عملي للصفقة.

ترامب.. لاعب خارجي يتحول إلى رمز للأمل الداخلي

وكان اللافت في هذه المظاهرة كان حجم الحضور الرمزي لترامب، فالممثل الإسرائيلي الشهير ليور أشكنازي افتتح كلمته على المنصة بتحية مباشرة للرئيس الأميركي، قائلاً: “شكرًا لك أيها الرئيس ترامب”، ثن وجه انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية بسبب فشلها المتكرر في تحرير الرهائن، داعيًا نتنياهو إلى عدم “عرقلة ترامب” في سعيه لإتمام الاتفاق ووقف الحرب.

ويعكس هذا الموقف كيف تحول ترامب، رغم أنه شخصية خارجية، إلى مرجعية يتعلق بها جزء من الشارع الإسرائيلي في لحظة سياسية وإنسانية حرجة.

بين خيبة الماضي واحتمالات المستقبل

لكن كثير من المتظاهرين عبروا عن إحباطهم من طول أمد الحرب ومن فشل الاحتجاجات السابقة في تغيير الموقف الرسمي، فنيلي لاندسمان، (60 عامًا)، قالت إنها قلصت مشاركاتها في المظاهرات بسبب شعورها الدائم بالعجز، لكنها عادت اليوم مدفوعة بأجواء مختلفة: “اليوم هناك إحساس مختلف، ربما تحدث معجزة وتنتهي هذه الحرب أخيرًا”.

ويعكس هذا المزاج الشعبي تحوّلًا لافتًا في نفسية الشارع الإسرائيلي، الذي أنهكته الحرب الطويلة، لكنه يجد في المبادرة الأميركية بارقة أمل، حتى لو كانت هشة.

وتعود جذور هذه الأزمة إلى عملية طوفان الأقصى التي شنتها حركة حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي خلف نحو 1200 قتيل واختطاف 250 شخصًا، وفقا للرواية الإسرائيلية.

ومنذ ذلك الحين، أُفرج عن معظم الرهائن في اتفاقين لوقف إطلاق النار، بينما قُتل أكثر من 65 ألف شخص في غزة خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية، وفقًا لسلطات الصحة في القطاع، وما حدث من الحرب الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة والتي خلفت دمارا كاملا، جعل أي حديث عن السلام أو الصفقات المستقبلية محملا بأوزان ثقيلة من الدماء والمعاناة، لكن تسبق رغبة الشارع الإسرائيلي وأهالي الرهائن، الحكومة نحو التسوية والحل السلمي.

تحوّل عميق في المزاج الشعبي الإسرائيلي

وتعليقا على ذلك، يرى الدكتور يائير بن دافيد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة تل أبيب، أن المشهد في ساحة الرهائن يعكس تحوّلًا عميقًا في المزاج الشعبي الإسرائيلي، إذ لم تعد غالبية المحتجين ترفع شعارات الانتقام أو التصعيد العسكري، بل تطالب بوضوح بإنهاء الحرب وإبرام اتفاق.

ويقول إن هذا التحول لم يأتِ فجأة، بل هو نتيجة عامين من القتال المتواصل والجمود السياسي، ما جعل قطاعات واسعة من المجتمع تشعر بالإرهاق من الخطاب الأمني التقليدي.

ويضيف “بن دافيد” أن الحكومة الإسرائيلية تجد نفسها اليوم أمام معادلة معقدة: فمن جهة، هناك ضغوط متزايدة من اليمين المتشدد الرافض لأي تنازل لحماس، ومن جهة أخرى، هناك شارع بدأ يفقد ثقته بقدرة الحكومة على حماية الإسرائيليين واستعادة الرهائن، ويعتقد أن هذا الانقسام الداخلي قد يدفع نتنياهو إلى المراوغة السياسية بدلاً من اتخاذ قرار حاسم، وهو ما يُخشى أن يؤدي إلى ضياع فرصة التسوية.

دور ترامب المفاجئ في المشهد

كما يشير إلى أن دور ترامب المفاجئ في المشهد الإسرائيلي أثار ارتباكًا في الأوساط الرسمية، فبينما تراه بعض الدوائر في تل أبيب “فرصة ذهبية” للضغط على حماس، يخشاه آخرون لأنه قد يفرض تسوية لا تتوافق مع أولويات المؤسسة الأمنية، وهذا الانقسام الداخلي في الموقف الإسرائيلي هو ما يجعل الاحتجاجات تبدو أكثر جرأة من خطاب الحكومة نفسها.

ويختم بالقول إن مشاعر “الأمل والخوف” التي ظهرت في المظاهرات ليست مجرد عاطفة شعبية، بل تعبير عن حالة سياسية وطنية تتأرجح بين الرغبة في السلام والهاجس الأمني العميق الذي شكل الوعي الإسرائيلي لعقود، فهذا الصراع الداخلي هو ما سيحدد في النهاية شكل القرار السياسي القادم.

“حماس” تراهن على الوقت والميدان السياسي

ويرى الدكتور سامر العالول، الباحث الفلسطيني في الشأن السياسي، أن إعلان حماس استعدادها لإطلاق سراح الرهائن ليس خطوة عاطفية، بل جزء من حسابات استراتيجية معقدة، فالحركة تدرك أن استمرار الحرب يستنزفها عسكريًا وإنسانيًا، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى استثمار اللحظة السياسية لإعادة التموضع كفاعل تفاوضي قوي أمام إسرائيل والمجتمع الدولي.

ويشير “العالول” إلى أن حماس تراهن على وجود ضغوط شعبية داخل إسرائيل، كما ظهر في ساحة تل أبيب، لدفع حكومة نتنياهو نحو قبول تسوية أقل تشددًا، فالحركة تراقب باهتمام الانقسام الإسرائيلي الداخلي، وتدرك أن هذه اللحظة قد تكون فرصة نادرة لتحقيق مكاسب تفاوضية دون تقديم تنازلات جوهرية تتعلق بسلاحها أو نفوذها السياسي في غزة.

ويؤكد أن موقف حماس من خطة ترامب يحمل بُعدين متوازيين: الأول براغماتي يتعلق بوقف الحرب واستعادة الأنفاس، والثاني سياسي يهدف إلى تكريس الحركة كطرف لا يمكن تجاوزه في أي تسوية مستقبلية تخص غزة. هذا ما يفسر استعدادها لإبداء مرونة تكتيكية في ملف الرهائن، مقابل التمسك بخطوط حمراء استراتيجية.

ويحذر “العالول” من أن أي فشل في المفاوضات الحالية لن يكون مجرد نكسة إنسانية، بل سيعيد الصراع إلى مربع أكثر تعقيدًا، حيث ستفقد الأطراف فرصة ثمينة لوقف النزيف وإعادة ترتيب الأوراق، ويرى أن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي والأميركي، بينما تترقب حماس النتائج من موقع المراقب المستفيد من التناقضات.

المخاوف من نزع السلاح تعقّد المشهد

ويقول الجنرال المتقاعد يعقوب ليفي، الخبير الأمني الإسرائيلي، إن جوهر الخلاف بين إسرائيل وحماس لا يتعلق فقط بمصير الرهائن أو تفاصيل الصفقة، بل بمسألة نزع سلاح الحركة، وهي قضية تمس العمق العقائدي للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فقبول أي اتفاق لا يتضمن خطوات واضحة نحو تجريد حماس من قدراتها العسكرية يُعد بالنسبة لكثيرين في الجيش الإسرائيلي خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

ويشير “ليفي” إلى أن المؤسسة الأمنية تخشى أن يؤدي أي اتفاق غير محكم إلى إعادة تموضع حماس عسكريًا، بما يسمح لها بالتحضير لجولات قتال جديدة مستقبلاً. ولهذا، فإن الضغوط الشعبية في الشارع الإسرائيلي لا تلقى دائمًا استجابة فورية من القيادات العسكرية، التي تضع في حساباتها معادلات الردع والهيبة العسكرية طويلة المدى.

ويحلل أن هذا التوتر بين الرؤية الأمنية والضغوط السياسية والشعبية هو ما يفسر البطء في اتخاذ القرارات داخل الحكومة، حيث تخشى القيادة السياسية من صدام محتمل مع الجيش إذا قُدّمت تنازلات ميدانية لا تلقى قبولاً لدى القادة العسكريين، كما أن أي إشارة إلى تنازل في ملف السلاح قد تثير ردود فعل غاضبة من اليمين المتطرف داخل الائتلاف.

ويرى أن المفاوضات المقبلة في القاهرة ستكون اختبارًا لهذه المعضلة، إذ ستسعى إسرائيل لتحقيق توازن بين الحفاظ على أمنها الاستراتيجي وإرضاء الشارع القلق والمتعطش لعودة الرهائن، وهي معادلة صعبة، تجعل من كل خطوة تفاوضية محفوفة بالحسابات الأمنية المعقدة.

صفقة الرهائن قد تفتح نافذة نادرة للتهدئة

فيما تقول الدكتورة هناء الدجاني، الباحثة الفلسطينية المتخصصة في قضايا النزاع، إن لحظة الاحتجاجات الإسرائيلية تمثل فرصة نادرة لخلق تقاطع مصالح إنساني وسياسي قد يفتح الباب أمام تهدئة أوسع، إذا أحسن الطرفان استثمارها، فملف الرهائن يشكل نقطة ضغط مزدوجة على إسرائيل وحماس، وهو ما يجعله مدخلاً محتملاً لبناء تفاهمات ميدانية ولو مؤقتة.

وتوضح “الدجاني” أن أي صفقة ناجحة يمكن أن تؤسس لهدنة طويلة الأمد، تُعيد ترتيب الأوضاع في غزة وتمنح سكانها فرصة لاستعادة جزء من حياتهم المدمرة، مقابل منح إسرائيل شعورًا باستعادة السيطرة المعنوية واحتواء الضغوط الداخلية، وهذه المعادلة الإنسانية–السياسية نادرة في الصراع الطويل، وغالبًا ما تكون أكثر فاعلية من المبادرات السياسية البحتة.

كما تشير إلى أن المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الأوروبي ومصر وقطر، يراقب هذه التطورات عن كثب، وقد يكون مستعدًا للدخول بثقل أكبر إذا لاحظ جدية من الطرفين، فالمجتمع الدولي يدرك أن لحظة التقاطع هذه قد لا تتكرر بسهولة، وأن الفشل في استثمارها سيعني عودة دوامة العنف من جديد.

وتختم “الدجاني” بتأكيد أن الطريق إلى اتفاق ليس مفروشًا بالورود، لكنه أيضًا ليس مستحيلاً، إذا تم استثمار الضغط الشعبي الإسرائيلي، والبراغماتية المرحلية لحماس، والدور الأميركي المصلحي، فقد يكون هذا الملف الإنساني مدخلًا لتحريك المياه الراكدة في واحد من أعقد النزاعات في العالم.

SummarizeShare235
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

قرعة دوري أبطال أوروبا.. مواجهة نارية بين ريال مدريد ومانشستر سيتي

قرعة دوري أبطال أوروبا.. مواجهة نارية بين ريال مدريد ومانشستر سيتي

31 يناير، 2025
للتعامل مع المصابين بـ التوحد.. دليل شامل لا غنى عنه!

للتعامل مع المصابين بـ التوحد.. دليل شامل لا غنى عنه!

29 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.