كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»، في حين أعرب 17% فقط عن استعدادهم لتحملها لفترة قصيرة لا تتجاوز بضعة أشهر.
ويظهر الاستطلاع، الذي أُجري بين 23 و29 يناير، استقراراً نسبياً في الرأي العام، حيث كانت النسب المماثلة في سبتمبر وديسمبر الماضيين تشير إلى أن حوالي 62% من الأوكرانيين يعتزمون الصمود طالما اقتضت الضرورة.
تصميم الأوكرانيين على المقاومة يواجه الضغوط الروسية
وأكد المعهد أن «الأغلبية من الأوكرانيين لا تزال مصممة على مواصلة المقاومة حتى التوصل إلى حل مقبول»، رغم المحاولات الروسية لإثارة كارثة إنسانية، بما في ذلك استهداف قطاع الطاقة في البلاد. ويعتقد 88% من المستطلعين أن هذه الهجمات تهدف إلى حرمان الأوكرانيين من الكهرباء والتدفئة خلال فصل شتاء شديد البرودة، وإجبارهم على الاستسلام.
وفي السياق ذاته، رفض 52% من الأوكرانيين اقتراح نقل منطقة دونباس بالكامل إلى السيطرة الروسية مقابل ضمانات أمنية، فيما يطالب 90% بفرض ضربات على الأراضي الروسية، مع تركيز 80% منهم على البنية التحتية العسكرية، و48% على قطاع الطاقة.
غياب توقعات نهاية سريعة للحرب ومفاوضات أبوظبي
يشير الاستطلاع إلى أن 20% فقط من الأوكرانيين يتوقعون انتهاء الحرب خلال الأسابيع المقبلة أو على الأقل في النصف الأول من عام 2026، ما يعكس إدراكًا واسعًا لطول أمد الصراع.
وفي محاولة لإيجاد مخرج من الحرب، أعلن الكرملين أن جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين أوكرانيا وروسيا والولايات المتحدة ستعقد في أبوظبي يومي الأربعاء والخميس، وسط استمرار الوضع الإنساني الصعب في مناطق الصراع.







