AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الأطباء في تونس يستحقون تقديرا شعبيا وحكوميا

middle-east-post.com middle-east-post.com
8 يناير، 2025
عالم
418 5
0
الأطباء في تونس يستحقون تقديرا شعبيا وحكوميا
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تخيل نفسك، عزيزي التونسي، وأنت في الحياة دون تطبيب أو أطباء أو مستشفيات أو أجهزة طبية أو أنظمة صحية. من سيقوم برعايتك وإعطائك وصفة العلاج اللازمة لأمراضك الموسمية أو العرضية أو المزمنة؟ ما قيمة المال الذي ستدفعه مقابل رؤية نفسك سليما معافى؟ طبعا لا شيء، لأن الصحة لا تقدر بثمن.

من الطبيعي أن تثير زيادة رسوم الفحص الطبي في تونس موجة من ردود الفعل على شبكات التواصل الاجتماعي أو في الواقع اليومي، لأنها تؤكد حالة الانفتاح الذي اعتاد عليه التونسيون لمناقشة القضايا الأساسية الحساسة. مع ذلك، فمن المهم أن نتذكر أن أجور الأطباء في بلدنا هي من بين أدنى المعدلات في العالم مقارنة بما يقدمونه من خدمات صحية، سواء في القطاع العام أو الخاص. وبالتالي، فإن الاعتراف بجهودهم وتقديرهم ليس مجرد أمر يتعلق بالمال فحسب، بل يجب أن يشمل اعترافا حكوميا ومجتمعيا بأهمية دورهم في ضمان صحة المواطنين وسلامتهم حتى مع الانعكاسات السلبية لهذه الخطوة.

قرار عمادة الأطباء بزيادة الرسوم في القطاع الخاص بنسبة 25 في المئة قد يراه الكثيرون خطوة لتحسين وضع الأطباء، ولكنه أيضا يعكس واقعا صعبا يعاني منه القطاع الطبي. وفي ظل الجهود الكبيرة التي يبذلونها في توفير الرعاية الصحية للمرضى، يبدو وضعهم المادي والمعنوي لا يتناسب مع حجم المسؤوليات التي يتحملونها، فضلا عن الضغوط النفسية والمهنية التي يعانون منها، ما يجعلهم في حالة من الاستنزاف المستمر. هذه الزيادة هي، في كثير من النواحي، محاولة متواضعة لمعالجة الضغوط المالية التي يواجهونها.

على الرغم من مبرراتها، فقد أثارت الخطوة انتقادات شديدة في سياق تشهد فيه القدرة الشرائية للتونسيين انخفاضا حادا، فالزيادة في تكاليف الاستشارة تهدد بالمزيد من تقييد الوصول إلى الرعاية الصحية. بالنسبة للتونسيين، تضاف عملية كهذه إلى قائمة طويلة من التكاليف اليومية المتزايدة، مما يعقد قدرتهم على زيارة عيادات الأطباء عند ظهور الأعراض الأولى لأي مرض كان، كما هو الحال بالفعل في كثير من الأحيان للعناية بالأسنان.

قد تكون لهذا الوضع عواقب على الصحة العامة، فغالبا ما يؤدي التأخير في الرعاية الطبية إلى مضاعفات تتطلب علاجات أطول وأكثر تكلفة. وفي المقابل، فإن هذه الظاهرة تهدد أيضا بزيادة نفقات صناديق الضمان الاجتماعي، التي تم إضعافها بالفعل جراء تراكم المشاكل لسنوات، مما يزيد من إجهادها في سداد التكاليف للأمراض الأكثر تقدما وتعقيدا، بما فيها الأمراض المزمنة كالسكري.

إقرأ أيضا : سياسة تكميم الأفواه في العراق.. من قال إن الدكتاتورية انتهت

ما يحصل أمامنا من زاوية موضوعية يسلط الضوء بوضوح على ظاهرة عدم الاعتراف الحقيقي بأهمية مهنة الطب ودورها الحاسم في الرعاية الصحية التي كانت ولا تزال نموذجا يحتذى به في منطقتنا العربية. فرغم التضحيات الكبيرة التي يقدمها الأطباء، فإن ظروف عملهم والرواتب والآفاق المهنية لا ترقى دائما إلى مستوى المسؤوليات والتوقعات. يجد العديد من الأطباء أنفسهم تحت ضغط كبير ويواجهون أعباء عمل ثقيلة وظروفا صعبة، وغالبا ما يشعرون بعدم التقدير، مما يدفع البعض إلى التفكير في الهجرة إلى بلدان حيث ظروف العمل والأجور أكثر ملاءمة.

في الواقع، يواجه العديد من الأطباء التونسيين ضغوطا متزايدة لترك البلد، بحثا عن فرص أفضل في الخارج في بلدان تقدم رواتب أعلى وظروف عمل أفضل ومستوى أعلى من الاحترام المهني. إن ظاهرة “هجرة الأدمغة” هذه تشكل مصدر قلق حقيقي بالنسبة لتونس، حيث تفقد مهنيين طبيين قيمين كان من الممكن أن يساهموا في تطوير وتحسين نظام الرعاية الصحية الوطني.

هذا الوضع يتفاقم بسبب حقيقة أن الأطباء رغم النظر إليهم باعتبارهم ركائز النظام الصحي، إلا أن وضعهم الاجتماعي والاقتصادي لا يزال هشا كما هو الحال مع العديد من القطاعات التي تعد من ركائز أي دولة، بما فيها النقل والتعليم. ومع ذلك، فإن دورهم أساسي ولا يقل أهمية عن المهندسين أو سائقي وسائل النقل العام أو حتى عمال النظافة، ففي أوقات الأزمات الصحية، يكونون على خط المواجهة، ولا يمكن إنكار مساهمتهم في المجتمع. ونظرا لعدم وجود دعم حكومي قوي وزيادة المنافسة مع أنظمة الرعاية الصحية الأجنبية، يجد الأطباء أنفسهم مجبرين على الاختيار بين خيارين: إما تحسين وضعهم بكل تفاصيله أو حزم الحقائب والمغادرة إلى بلدان تمنحهم التقدير على جهودهم، لأن ما يأخذونه مقابل ذلك تحصيل حاصل.

إن الجدل الدائر حول زيادة الرسوم في القطاع الخاص هو أحد أعراض هذه القضية الأوسع التي غفلت عنها السلطة إما متعمدة أو عن غير قصد، لكنه في النهاية كان بسبب سوء إدارة دواليب الدولة لأكثر من عقد من الزمن ما جعلنا نصل إلى هذا المفترق. لذا من الضروري اليوم إيجاد توازن يضمن أجورا مجزية للأطباء مع ضمان وصول الناس إلى الرعاية الصحية العادلة. يتطلب ذلك إعادة النظر في سياسات الصحة العامة، وزيادة الدعم للتدريب والبحوث الطبية، فضلا عن تعزيز أكبر للمهنة على جميع المستويات، بما في ذلك ظروف العمل سواء في المدن أو الأرياف.

لقد حان الوقت لكي تدرك تونس تماما أهمية أطبائها وتمنحهم المكانة التي يستحقونها، سواء في المجتمع أو في السياسات العامة. يحتاج الأمر إلى حوار شامل بين الأطراف المعنية: الأطباء والحكومة والمجتمع. وحتى تحتفظ بمواهبها الطبية وتوفر رعاية صحية عالية الجودة لمواطنيها، يجب على الدولة معالجة هذه القضية سريعا ليس فقط من خلال تقديم تعويضات أفضل، ولكن عبر توفير بيئة أكثر دعما واحتراما للعاملين في القطاع. وهذا من شأنه أن يساعد في تقليل مشاكل الأطباء، وفي نهاية المطاف، ضمان بقاء نظام الرعاية الصحية في بلدنا قويا وفعالا.

Tags: تونسرياض بوعزة
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

أزمة هجرة أم أزمة عنصرية في ألمانيا؟

أزمة هجرة أم أزمة عنصرية في ألمانيا؟

15 أغسطس، 2024
هل تتقدّم مفاوضات إيران وواشنطن رغم التصعيد العسكري الأميركي؟

هل تتقدّم مفاوضات إيران وواشنطن رغم التصعيد العسكري الأميركي؟

31 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.