مع كل تغيير في الفصول، يتحول الطقس المتقلب إلى بيئة مثالية لانتشار الإنفلونزا الموسمية أو فيروس الإنفلونزا ونزلات البرد الموسمية. هذه التقلبات المفاجئة ترهق الجهاز التنفسي وتجعل جهاز المناعة أكثر عرضة للإصابات. الوقاية ليست مجرد حظ، بل هي منظومة متكاملة من الإجراءات الذكية والواعية التي يجب تبنيها كروتين يومي. إليكِ استراتيجيات خبراء الصحة لتفادي الانتكاسات الموسمية وحماية نفسك وعائلتك في مواجهة هذا التحدي.
درع الصحة: أهم الإجراءات لحماية العائلة من عدوى الإنفلونزا
التحصين ضد الإنفلونزا لا يقتصر على لقاح واحد، بل هو مزيج من الدفاعات الداخلية والخارجية:
لا تتأخري عن أخذ اللقاح السنوي… إنه سلاحك الأول: يعتبر لقاح الإنفلونزا هو الوسيلة الأكثر فعالية للحد من الإصابة بالفيروس أو تقليل شدة الأعراض ومضاعفاتها الخطيرة، خصوصاً لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال وكبار السن والحوامل. يجب الحرص على الحصول على التطعيم سنوياً قبل بدء موسم الذروة لتمكين الجسم من بناء الأجسام المضادة.
النظافة الشخصية سلاح الـ 20 ثانية (تجنب عدوى الأيدي): أهم خطوة وقائية هي غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية بشكل متكرر، أو استخدام معقم كحولي بفاعلية لا تقل عن 60%. تذكري أن الجراثيم تنتقل عبر الأيدي؛ لذا يجب تجنب لمس الوجه (العينين والأنف والفم) لمنع وصول الفيروسات إلى الممرات التنفسية.

عززي مناعتك بمخزون الفيتامينات والترطيب: يجب دعم جهاز المناعة بنظام غذائي صحي متوازن غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات، خاصة فيتامين C (الموجود في الحمضيات) وفيتامين D والزنك. لا تقل أهمية عن ذلك هي الترطيب، فشرب كميات كافية من السوائل والمشروبات الدافئة يساعد في الحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية، مما يعزز قدرتها على محاربة العدوى.
إدارة الأماكن المزدحمة والتعامل المسؤول مع المرض: من الأفضل تجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان خلال مواسم انتشار العدوى. إذا كنت مضطرة للتواجد في مكان مكتظ، فالحرص على تهوية المكان وتنظيف الأسطح المشتركة بانتظام يقلل من مخاطر انتقال الفيروس. والأهم، إذا ظهرت عليك الأعراض، اعزل نفسك سريعاً لتقليل نشر المرض.
الراحة وتجنب التغيرات المناخية المفاجئة: يجب ارتداء الملابس المناسبة لتقلبات الطقس لتجنب التعرض للتغيرات الحرارية المفاجئة. كذلك، يجب منح الجسم قسطاً كافياً من الراحة والنوم الجيد؛ فالإرهاق والتوتر يضعفان الجهاز المناعي، مما يجعل الجسم هدفاً سهلاً للفيروسات.







