AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الانهيار المدبّر لـ «اليمن»

مسك محمد مسك محمد
24 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
الانهيار المدبّر لـ «اليمن»
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

من الواضح أن معيشة المواطن اليمني لا تندرج ضمن أي أولوية لفاعل محلي. تنهار العملة المحلية باستمرار دون القيام بأي معالجات طوال سنوات، لتسجل هبوطاً تاريخياً تجاوز حاجز 2000 ريال للدولار الواحد، خلال الأيام الماضية.

الارتفاع ليس مفاجئاً، وكان متوقعاً على الدوام، منذ أن قررت الشرعية التخلي عن وظائفها السيادية لمصلحة أجندة التحالف. لم يكن أحد ليخطئ الاستنتاج وهو يشاهد الحلف العسكري يضع يده على الجُزر والموانئ والمنشآت الحيوية والإستراتيجية.

ما من منقذ خلف هذه الممارسات، بل أطماع قادت إلى هذا الانهيار الكبير. لا يمكن بأي حال لبلد يخوض حرباً مصيرية في مواجهة أسوأ ما يمكن تخيله من نسخ الانقلابات، أن يُحرم من استغلال موارده، إلا إذا كان ذلك جزءًا من أهداف الحرب نفسها!

في ظروف الحروب لا تسعى الدول لتعبئة الموارد المتوفرة فقط، بل البحث عن موارد إضافية واختراعها.

كلفة الحرب الباهظة تُوجب الاستعداد لكل الظروف غير المتوقّعة، فكيف يمكن إغفال الجانب الاقتصادي، وهو أهم المظاهر التي تعكس التأثيرات الفورية للصراع؟!

في السنة الأولى للحرب  استعادت القوات الحكومية والمقاومة مسنودة بطيران التحالف منشآت بلحاف الغازية في شبوة -جنوب شرقي البلاد.

لم يكن الأمر يحتاج سوى القليل من الإجراءت والصيانة لاستعادة التصدير، وتشغيل أهم منشأة إستراتيجية في البلاد تُدِر سنوياً ملياري دولار على الأقل، لكن أبو ظبي وضعت اليد عليها، وحولتها إلى سجن!

بالإضافة إلى عديد ممارسات أظهرت أطماع “الحلفاء” باكرًا، عملت الدولتان على إضعاف الشرعية في مواجة الحوثي وصناعة مليشيات وسلطات أمر واقع، وانقلابات بددت معظم الموارد المحلية المتاحة، وحوّلتها إلى جبايات لصالح رؤسائها.

كان التحالف يفضل تقديم المساعدات المالية المحدودة للحكومة اليمنية الضعيفة على أن يمكِّنها من استغلال موارد البلد؛ هذه الطريقة كانت تضمن له السيطرة على القرار السياسي، والاقتصادي بصورة شاملة.

اقرأ أيضا| مراهقة فلسطينية تفضح عبد الملك الحوثي

ورغم الانفراجة المحدودة بالسماح باستئناف تصدير النفط فقط، إلا أن الأمر لم يلبث حتى صار شأناً يخص أمن الجوار. في هذه اللُّعبة القديمة الجديدة ستكون مليشيا الحوثي هي حصان طروادة السعودية والإمارات، بدءًا من الانقلاب مروراً بالحرب التي طالت كل شيء، وصولاً إلى قصف المنشآت النفطية، ووقف التصدير، وصناعة هذا المصيرالماثل.

صحيح أن فساد الشرعية واضح، مع ذلك كان استئناف تصدير النفط يجلب بعض العُملة الصعبة لتسيير الحياة اليومية للبلاد، ويُحِد من الهجوم على العُملة المحلية، غير أن مليشيا الحوثي مارست أسوأ أشكال الحرب التي يشنها عدو، إذ صنعت جحيماً لليمنيين بفرض عُملة خاصة ومنافذ جُمركية، وفي لحظة تفاهم تام مع التحالف، أقرّ الجميع بحقها في توقيف تصدير النفط؛ “حفاظاً على الهدنة”!

هذا التناغم بين الحوثي والتحالف سيظهر بصورة أكبر حين تقرر الرياض وأبوظبي الضغط لإلغاء قرارات البنك المركزي المتعلقة باستعادة سلطته على السياسة المالية والنقدية للبلاد، دون أن تتقدّما بأي بديل لمجابهة الانهيار الاقتصادي.

حتى في ظل الهدنة، كان يمكن لهذه القرارات أن تشكِّل ضغطاً على مليشيا الحوثي للتفاوض من أجل وقف الانقسام النقدي، وتحييد الاقتصاد عن الصراع، لكن الأمر لم يكن مهماً بالنسبة لدولتين وجدتا نفسيهما أمام حالة فريدة: فالعدو المفترض يقدّم لهما خدمات بلا حدود، أما الحلفاء فقد قبلوا أن يكونوا أتباعاً بلا أي اشتراطات، واستمرأوا العمل مغلولي الأيدي.

سنكتشف -من خلال هذه المعادلة- أن هناك من أراد أن يقول إن وقف انهيار الأوضاع الاقتصادية في اليمن مرهون بضمان أمن الجوار واستقراره!

بعبارة أخرى، كأنه يتوجّب أن يموت اليمني جوعاً وهو ممنوع من استغلال ثرواته، لكي يتمكن الجيران من المضي الآمن نحو تحقيق أهدافهم الداخلية والخارجية!

أما الحوثي -فما يبدو أنه فائض قوة لديه- لم يكن أكثر من مجرد جيش احتياط للتحالف نفسه، وقد نجح في تمزيق اليمنيين وتجويعهم، وتحقيق أهداف دولتيه بصورة ناجزة!

يحرص الحوثي على ربط الهدنة باستمرار خنق اليمنيين اقتصادياً، لا يريد التراجع عن قراراته التي قادت إلى الانهيار الشامل، كما لا يسمح -في المقابل- للحكومة باستئناف تصدير النفط، ووقف هذا الانهيار الاقتصادي المدبّر.

لا يتقدّم نحو الحرب، ولا يرجع خطوة نحو السلام؛ لكأنه أراد أن يُثبت -للمرة الألف- أن عدوه الحصري هو “اليمنيون”.

لا يبدو التحالف -بنظر الحوثي- عدواً إلا إذا تحركت الحكومة لمعالجة الملف الاقتصادي، حينها فقط يهدد ويتوعد وتتشنج لغته في محاولة لاستعادة ذكرياته عن “العدوان”!

ليس من المعقول أن تستمر الأوضاع على هذه الشاكلة، وليس مقبولاً أن يستمر طحن عظامنا بين قطبي رَحَى شرهة تريد لليمني أن يموت بالتقسيط ذليلاً.

إذا كان على اليمني أن يموت، فليفعل ذلك في معركة “رفض الحوثي والتحالف معًا”.

Tags: عبد العزيز المجيدي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

عرب أمريكا.. ورقة ترامب الرابحة!

عرب أمريكا.. ورقة ترامب الرابحة!

1 نوفمبر، 2024
صمود الفلسطينيين.. وعار الصمت

صمود الفلسطينيين.. وعار الصمت

22 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.