يُعد الخجل مزيجاً من التوتر والقلق الاجتماعي الناتج عن الخوف من أحكام الآخرين، وهو شعور قد يتحول إلى عائق يمنعك من بناء علاقات ناجحة. لكن الخبر السار هو أن تقوية الشخصية وتجاوز هذا الارتباك مهارة يمكن اكتسابها بالتدريب والممارسة.
خطوات عملية لبناء شخصية واثقة:
واجه جذور المشكلة: اجلس مع نفسك وحدد سبب خجلك؛ هل هو نقص في الثقة؟ أم تجارب سلبية سابقة؟ كتابة هذه الأسباب هي أول خطوة لتحجيمها والسيطرة عليها.
تقمص سمات “القوي”: حدد الصفات التي تفتقدها في الشخصيات الاجتماعية (مثل الهدوء، الانفتاح، ووضوح الصوت). تخيل نفسك في مواقف اجتماعية وتدرب على التصرف فيها بثقة كما لو كانت واقعاً.

لغة الجسد هي مفتاحك: ابدأ بتغيير وضعية جسدك؛ قف باستقامة، ارجع كتفيك للخلف، وحافظ على التواصل البصري في أعين الآخرين. تحدث بصوت واضح ومسموع بدلاً من النبرة الخافتة.
تحدى نفسك تدريجياً: لا تنتظر زوال الخجل لتبدأ بالتعامل مع الناس، بل ابدأ بمواقف بسيطة؛ مثل إجراء محادثة قصيرة مع زميل، أو الانضمام لنشاط تطوعي يكسر حاجز الرهبة لديك.
تحرر من سجن “رأي الآخرين”
أكبر وهم يقع فيه الخجول هو الاعتقاد بأن الجميع يراقبونه ويدققون في أخطائه. الحقيقة أن الناس مشغولون بأنفسهم؛ لذا توقف عن جلد الذات واهتم بالتفاعل العفوي في اللحظة الحالية. تذكر أن كل شخص لديه نقاط ضعف، والخطأ وارد وطبيعي جداً.
نصيحة ذهبية: صاحب الأشخاص الإيجابيين والداعمين؛ فالصديق الواثق سيجرك معه إلى دوائر اجتماعية جديدة ويشجعك على مواجهة مخاوفك، مما يعزز من احترامك لذاتك وإيمانك بقدراتك.







