ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

التعليم في القدس.. منبر للمعرفة أم ساحة لصراع السيادة؟

الشباب المقبلون على هذا التخصص يجدون أنفسهم أمام سؤال وجودي: هل ستكون سنوات دراستهم المقبلة بلا جدوى؟، فالقلق يتضاعف خصوصا لدى أولئك الذين يرون في التعليم مهنة آمنة ومستقرة، تمثل لهم ولأسرهم طوق نجاة اقتصادي واجتماعي

فريق التحرير فريق التحرير
4 سبتمبر، 2025
ملفات فلسطينية
التعليم في القدس.. منبر للمعرفة أم ساحة لصراع السيادة؟

يثير مشروع قانون جديد في الكنيست الإسرائيلي موجة واسعة من القلق في أوساط طلاب القدس، بعدما تردد أنه سيحظر توظيف المعلمين الذين درسوا التربية في مؤسسات السلطة الفلسطينية داخل مدارس المدينة، في خطوة يراها كثيرون ضربة مباشرة لطموحات جيل كامل يخطط لدراسة التربية والتعليم في الجامعات الفلسطينية.

الشباب المقبلون على هذا التخصص يجدون أنفسهم أمام سؤال وجودي: هل ستكون سنوات دراستهم المقبلة بلا جدوى؟، فالقلق يتضاعف خصوصا لدى أولئك الذين يرون في التعليم مهنة آمنة ومستقرة، تمثل لهم ولأسرهم طوق نجاة اقتصادي واجتماعي.

نور، المستشارة التربوية التي تمتلك خبرة تمتد 15 عاماً، حاولت طمأنة هؤلاء الطلاب قائلة: “حتى الآن، لا نتوقع تغييراً كبيراً، فالطلاب في القدس الشرقية يستطيعون الدراسة في جامعات داخل المدينة أو في مؤسسات السلطة، لكن في جميع الحالات، يحتاجون إلى استكمال شهادات إضافية قبل التوظيف”.

رغم ذلك، تبقى هواجس الشباب مشروعة، إذ ينظرون إلى القانون الجديد كخطوة قد تضيق الخناق أكثر على خياراتهم الأكاديمية والمهنية، وفي مدينة تعيش تحت ضغط القيود السياسية والاقتصادية، يتحول أي تضييق إضافي إلى تهديد مباشر لمستقبل الأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

أمل وسط الحرب.. “ريماس” تصنع الفرحة لأطفال غزة

الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”

جرائم “بن غفير” في الأقصى.. إدانات رسمية ومطالب بتدخل دولي عاجل

6 أشهر على الهدنة الهشّة.. حكايات مأساوية من قلب أنقاض غزة

الطلاب أنفسهم يصفون شعورهم بالارتباك، إذ لا يعرفون ما إذا كانوا سيغامرون بالالتحاق بجامعات فلسطينية قد تفقد الاعتراف بشهاداتها في سوق العمل المحلي، أم يبحثون عن بدائل مكلفة في جامعات إسرائيلية أو أجنبية.

أما الأسر المقدسية تنظر إلى المشهد بقلق مماثل، فهي ترى أن القانون – في حال إقراره – سيضاعف الأعباء المالية على العائلات التي ستضطر لتسجيل أبنائها في مؤسسات أكثر تكلفة، أو دفع تكاليف برامج إضافية لاستيفاء شروط التوظيف.

اللافت أن النقاش حول مشروع القانون لا يقتصر على الجانب التعليمي فقط، بل يتصل أيضاً بالهوية والسيادة، فإضعاف حضور مؤسسات السلطة الفلسطينية في مجال التعليم داخل القدس يُقرأ على نطاق واسع كجزء من سياسة أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد التعليمي في المدينة.

في المقابل، يرى البعض إلى أن مسار القانون قد يكون طويلاً ومعقداً قبل أن يصبح نافذاً بالكامل، وأن التطبيق العملي قد يظل محدوداً بفعل العقبات الإدارية والقانونية، ما يمنح الطلاب الحاليين بعض المجال لترتيب أوراقهم، لكن هذا التفسير لم يبدد المخاوف، بل زادها تعقيداً، فالتأجيل لا يلغي التهديد، فمع غياب رؤية واضحة للمستقبل، يشعر الشباب أنهم عالقون في منطقة رمادية بين وعود التطمين ومخاطر الواقع.

والمؤسسات الأكاديمية الفلسطينية بدورها لم تخف قلقها من تراجع الإقبال على برامجها التربوية، إذ تخشى أن يفضل الطلاب مسارات أخرى أكثر أماناً، ما يعني خسارة موارد بشرية ومادية ستؤثر على قطاع التعليم العالي بأسره.

أما المعلمون الحاليون في مدارس القدس، فيراقبون الوضع بحذر، إذ يدركون أن أي تغيير في القوانين قد يعيد رسم خريطة التوظيف مستقبلاً، بعضهم يعتبر أن القانون إذا نُفذ سيضعف الكادر التعليمي الفلسطيني ويكرس هيمنة النظام التعليمي الإسرائيلي.

ومع كل هذه الهواجس، يبقى المشهد مرهوناً بالقرار السياسي، فالتعليم في القدس لم يكن يوماً بعيداً عن التجاذبات، بل ظل ساحة لصراع هويات بين سياسات الاحتلال ومحاولات الفلسطينيين التمسك بمؤسساتهم.

وفي النهاية، يظهر مشروع القانون الجديد كاختبار آخر لصمود المجتمع المقدسي أمام سياسات التضييق، وبين القلق المشروع والطمأنة المحدودة، يقف الطلاب وأسرهم أمام معادلة معقدة: كيف يخططون لمستقبلهم التعليمي في مدينة تخضع قوانينها أكثر للسياسة منها للتربية؟.

Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

أمل وسط الحرب.. “ريماس” تصنع الفرحة لأطفال غزة
ملفات فلسطينية

أمل وسط الحرب.. “ريماس” تصنع الفرحة لأطفال غزة

محمد فرج
13 أبريل، 2026
0

في قلب المعاناة التي يعيشها قطاع غزة، تظهر قصص إنسانية تحمل في طياتها قدرًا كبيرًا من الأمل، خرج من وسط...

المزيدDetails
هل يتحول حصار مضيق هرمز إلى شرارة مواجهة كبرى؟
شرق أوسط

هل يتحول حصار مضيق هرمز إلى شرارة مواجهة كبرى؟

مسك محمد
13 أبريل، 2026
0

في تطور ينذر بمزيد من التوتر في منطقة الخليج، اعتبرت إيران أن التحركات الأميركية لفرض قيود على الملاحة البحرية تمثل...

المزيدDetails
أعراض تسمم الفسيخ.. علامات تستوجب الطوارئ في شم النسيم
منوعات

أعراض تسمم الفسيخ.. علامات تستوجب الطوارئ في شم النسيم

محمد ايهاب
13 أبريل، 2026
0

ارتبط "شم النسيم" في الوجدان المصري بتناول الفسيخ والرنجة، لكن هذه الطقوس الربيعية قد تتحول إلى أزمة صحية حادة إذا...

المزيدDetails
وداعاً للعفن.. دليلك لتنظيف الملابس البيضاء
منوعات

وداعاً للعفن.. دليلك لتنظيف الملابس البيضاء

محمد ايهاب
13 أبريل، 2026
0

تعد بقع العفن من أكثر المشكلات إزعاجاً، خاصة عندما تستهدف قطع الملابس البيضاء المفضلة لدينا. فالعفن لا يفسد المظهر الجمالي...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.