يُعرف التمر منذ القدم بأنه “منجم معادن”، لكن الدراسات الحديثة كشفت أن سر الاستفادة القصوى منه لا يكمن فقط في كميته، بل في “التوقيت” الذي تضعه فيه في معدتك. وبحسب موقع “firi kiliminith”، فإن اختيار الوقت الصحيح لتناول التمرات يمكن أن يخلصك من مشاكل مزمنة مثل عسر الهضم، الانتفاخ، وحتى رائحة الفم الكريهة المرتبطة بالمعدة.
التمر.. المنظف الطبيعي للجهاز الهضمي
يحتوي التمر على مزيج ذكي من الألياف الذائبة وغير القابلة للذوبان. هذه الألياف تعمل كـ “مكنسة” للأمعاء، حيث تسهل عملية الإخراج وتقضي على الإمساك، وهو المتهم الأول في خروج روائح كريهة من الفم نتيجة تراكم الفضلات والغازات في القولون.

صباحاً أم مساءً؟ إليك التوقيت المثالي:
الصباح الباكر (من 3 إلى 5 تمرات): هذا هو “التوقيت الذهبي”؛ حيث يحفز التمر الجهاز الهضمي على العمل بكفاءة منذ بداية اليوم، ويمد الجسم بطاقة طبيعية مستقرة تمنع الخمول، ويطرد الغازات قبل تراكمها.
قبل التمرين الرياضي: بفضل احتوائه على البوتاسيوم والمغنيسيوم، يعد التمر أفضل وقود للعضلات؛ فهو يمنع التشنجات ويحافظ على ترطيب الجسم واستقرار مستويات السكر أثناء المجهود البدني الشاق.
في المساء (بديل الحلويات): بدلاً من السكريات المكررة التي ترفع الوزن وتدمر الصحة، يمكن للتمر أن يشبع رغبتك في “الحلويات” بمؤشر غلايسيمي منخفض، مما يجعله آمناً (باعتدال) حتى لمرضى السكري.
التمر والتحكم في الشهية
إذا كنت تعاني من نوبات الجوع المفاجئة، فإن التمر هو الحل؛ لأنه يحافظ على استقرار سكر الدم، مما يرسل إشارات شبع للمخ ويمنعك من الإفراط في تناول الطعام خلال الوجبات الرئيسية.
نصيحة الخبراء:
للحصول على أفضل نتيجة للهضم والتخلص من روائح المعدة، جرب تناول التمر مع كوب من الماء الدافئ في الصباح، وستلاحظ الفرق في نشاطك وصحة جهازك الهضمي خلال أيام قليلة.






