AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الحراك الدولي نحو الدولة.. والدور الفلسطيني

middle-east-post.com middle-east-post.com
18 فبراير، 2024
عالم
418 4
0
الحراك الدولي نحو الدولة.. والدور الفلسطيني
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يبدو أن الحرب العدوانية على قطاع غزة قد أجبرت واشنطن ودول أوروبية على مقاربة مختلفة، وربما التفكير خارج إطار ما تعودت عليه تلك الدول من تجاهل لجرائم الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني منذ زرعه مرورا بكل جرائمه طوال تلك العقود، وصولا إلى ذروة تلك هذه الجرائم ممثلة في محرقة غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 .

في تجاهل فظ إلى أن هذا الكيان يحتل الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية في حماية ودعم واشنطن ودول الغرب الاستعماري وكل الأنظمة التي تسير في فلكهم. بأن جعلوا هذا الكيان الغاصب فوف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

ولاشك أن أهم متغير هو الذي يتعلق بالموقف الأمريكي والأوروبي الذي يبدو وكأنه اكتشف فجأة أن قيام دولة فلسطينية هو الحل لما اعتبروه غياب الاستقرار وكف يد الفلسطينيين عن استهداف الكيان ، بما يسببه الفعل الفلسطيني ، ورد فعل الكيان من ردود فعل تتعدى فلسطين إلى دول الجوار بشكل يوثر على مصالح واشنطن في المنطقة، وهو من ثم ليس انتصارا للشعب الفلسطيني كحق مشروع ابتداء ومنطلق لتصحيح خطايا تاريخية مارستها أمريكا والغرب ضد الشعب الفلسطيني عندما ساهمت في زرع هذا الكيان الكولنيالي في أرض فلسطين وقدمت له الدعم والحماية كل تلك السنوات.

وإنما لأن عملية طوفان الأقصى بكل النتائج التي أحدثتها في الجانب الصهيوني ليس على صعيد الخسائر البشرية على أهميتها البالغة ولكن في كشف وتعرية الكيان الذي كان يعتبر أن سلاحه الأهم هو في امتلاكه قوة الردع، وكان قد مارس ذلك طوال العقود الماضية ضد أكثر من دولة غربية، لكن زلزال 7 أكتوبر كشف أن ذلك لم يعد قائما ليس أمام جيش بإمكانياته وقدراته، وإنما سقط أمام حركات مقاومة .

إن هذا المتغير جعل ليس الولايات المتحدة وأوروبا تبحث عن السبب الحقيقي الذي فجر هذا التناقض بهذا الشكل الدموي، وإنما الدول العربية التي كانت قد تجاهلت القضية الفلسطينية كقضية شعب يسعى للاستقلال ، وأقدمت على إقامة علاقات طبيعية مع الكيان المحتل في الوقت الذي كان يعتدي على غزة الضفة وينتهك حرمات الأقصى، لكن الفارق هذه المرة أن الكيان هو من دفع الثمن ولأنه لم يستوعب ما جرى ، قرر شن محرقة غزة بحثا عن استعادة هيبته ورد اعتبار مؤسسته العسكرية وفشله الأمني الداخلي والاستخباري، الذي كان من نتيجته أسر هذا الكم الكبير من جنوده ومستوطنيه.

في ما كانت الخسائر على مدى أكثر من سبعة عقود هي في الجانب الفلسطيني أو العربي، بدليل احتلال كل فلسطين والجولان السوري ومزارع شبعا اللبنانية.

ولذلك انشغل الجميع بدءا بالولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع واشنطن بالبحث في اليوم التالي لانتهاء الحرب على غزة، بإنهاء حكم حماس وربط قطاع غزة بالضفة أي تصويب ما أقدمت عليه حماس عام 2007، وإقامة سلطة فلسطينية قادرة على منع تكرار عملية طوفان الأقصى، وتقدم للفلسطينيين دولة ترضي طموح الكثير منهم، وتضبط إيقاع المشهد الفلسطيني داخليا ومع محيطها، سواء الكيان الصهيوني أو الدول العربية.

هذا التطور أعاد كل الأطراف إلى البحث في جذر ما جري وهو أمر طالما تعمدوا تجاهله ,وهو أن هناك احتلال وشعب واقع تحت الاحتلال، وهو لم يتخلى عن حقه المشروع في الحرية والاستقلال، وهذا يعني أنه لا استقرار في المنطقة دون حل القضية الفلسطينية من خلال إقامة دولة فلسطينية على الأقل هذا في الشكل، لأنه دون تقديم جد أدنى يلبي طموح الشعب الفلسطيني في دولة، فلن يكون هناك استقرارا مطلقاـ.
ومن الطبيعي أن تكون الدولة بمواصفات أمريكية وعربية محافظة، بأن تفرض عليها شروطا ربما كفيلة يضبط إيقاع الحالة الفلسطينية كفاحيا ، بما يحفظ أمن الكيان، وبالتأكيد فإن ذلك لن ينهي الصراع وإنما سيبقى قائما، إن بوتائر مختلفة لأن الشعب الفلسطيني لن يقبل بكيان ملحق أو تابع أو منقوص السيادة، كون ذلك سيكون محرضا على استمرار الكفاح من أجل دولة كاملة السيادة وعودة اللاجئين.

لكن هذا الحراك والتحول الأمريكي والأوروربي نحو إقامة دولة فلسطينية الذي لم تتبلور ملامحه تماما جعل نتنياهو يحاول استباقه
عندما قال إن “إسرائيل ترفض بشكل قاطع الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين”، كما شدد على المعارضة الإسرائيلية لـ”الاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية”.

ونتنياهو الذي أجهض مبدأ حل الدولتين عمليا عبر الاستيطان وسياسيا عبر التنكر لاتفاق أوسلو الذي لا يحظى بإجماع سياسي وشعبي فلسطيني، إنما هو تعدى ذلك نحو التدخل في قرارات الدول الأخرى من خلال رفض اعتراف أي دولة بالدولة الفلسطينية ، معتبرا أنه اعتراف أحادي الجانب، وأضاف أنه “لن يتم التوصل إلى تسوية إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الجانبين، دون شروط مسبقة”، وقال إن الاعتراف بدولة فلسطينية في أعقاب السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، “يمنح جائزة ضخمة للإرهاب غير المسبوق، ويمنع أي تسوية مستقبلية للسلام”.

والسؤال هنا هل تخضع الولايات المتحدة والدول الأوروبية وبعض الدول العربية التي تسير في ركب أمريكا لابتزاز الكيان الصهيوني؟ ، أم أن المسألة تتعدى مصالح الكيان إلى مصالح أمريكا وحلفائها التي تسعى لتوفير ما تعتقده من حماية لمصالحها وأيضا لمصالح دول المنطقة والكيان الصهيوني وربما سحب ورقة فلسطين من يد إيران وحلفائها، يأن يستمر التحول الأمريكي والأوروربي وصولا لإقامة دولة فلسطينية ، أولا : كعامل أمان لاستقرار المنطقة ومصالح تلك الدول فيها ، وثانيا: إرضاء الفلسطينيين بدولة حتى لو كانت منقوصة السيادة ظنا منهم أنها ستنهي الصراع وتضمن أمن الكيان وشرط اندماجه في المنطقة .

المفارقة أن كل ذلك يجري في غياب وجهة النظر الفلسطينية ـ وهنا يجب التنبيه إلى أن السلطة في رام الله لا تستطيع أن تغامر بالدخول في هذا المشروع دون توافق فلسطيني بين جميع القوى، وإلا فإنها ستضع نفسها في الخندق الأخر موضوعيا ، ولذلك فإنه يصبح ملحا وأكثر من أي وقت مضى بلورة موقف فلسطيني جامع، وتشكيل حكومة واحدة تعيد وحدة الضفة وغزة، تتكئ على إطار سياسي من جميع القوى يؤسس لاستعادة منظمة التحرير لدورها الجامع كبيت للكل الفلسطيني، بعد إعادة بنائها لتضم جميع القوى، بعيدا عن الحسابات الفئوية ومصالح الأطراف الخارجية، انتصارا لغزة وكل مدن الضفة في موجهة الفاشية الصهيونية.

إن استثمار هذا الزخم الدولي فلسطينيا، لا يقل أهمية عن طوفان الأقصى وإنما هو الأهم والأخطر، كون هذه المعركة، هي معركة إثبات الذات في وجه محاولات البعض تقليص الحقوق الوطنية الفلسطينية لصالح الكيان الصهيوني ، ولذلك فإن كفاءة خوض هذه المعركة تتطلب وحدة وطنية فلسطينية، ورؤية واضحة على قاعدة أن نتائج ذلك ستؤسس لمستقبل الأجيال الفلسطينية القادمة، إن سلبا أو إيجابا ، وهذا هو التحدي المفصلي أمام كل القوى الفلسطينية.. الفلسطينية بكل ألوان طيفها الفكري والسياسي. فهل هم فاعلون..ذلك هو السؤال الأهم؟

سليم يونس الزريعي

Tags: سليم يونس الزريعي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

من شلال العوجا إلى الأغوار.. كيف يواجه الفلسطينيين جرائم الاستيطان؟

من شلال العوجا إلى الأغوار.. كيف يواجه الفلسطينيين جرائم الاستيطان؟

12 يونيو، 2025
في هولندا.. ابنة الزبّال تساوت مع ابنة الملياردير

في هولندا.. ابنة الزبّال تساوت مع ابنة الملياردير

7 أبريل، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.