ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
ميدل إيست بوست
تابعنا
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا
الرئيسية ملفات فلسطينية

الحواجز العسكرية بالضفة: الأمن ذريعة، والضحية المدنيون

فريق التحرير فريق التحرير
23 سبتمبر، 2025
ملفات فلسطينية
الحواجز العسكرية بالضفة: الأمن ذريعة، والضحية المدنيون

على الطرقات المؤدية إلى مدن وبلدات الضفة الغربية، لم تعد الحياة تسير بإيقاعها الطبيعي. فكل صباح، تتجسد المعاناة اليومية في طوابير السيارات الممتدة، والوجوه المتعبة التي تنتظر لساعات طويلة عند نقاط التفتيش والحواجز العسكرية التي تزايدت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة. هذا التكثيف، بحسب شهادات مئات المواطنين، لم يعد مجرد إجراء أمني روتيني، بل أصبح أداةً محورية لفرض السيطرة، وتكبيل الحركة، وتعطيل كل أوجه الحياة.

 

تأتي هذه الإجراءات الميدانية المشددة في ظل تصاعد التوترات الأمنية، خاصةً مع استمرار العدوان على قطاع غزة وتزايد المواجهات في الضفة الغربية. وفي هذا الصدد، تزعم مصادر أمنية فلسطينية مطلعة، في تباين واضح مع الرواية الرسمية للسلطة، أن الانتشار المكثف للحواجز هو نتيجة مباشرة للأنشطة العسكرية التي تقوم بها حركتا حماس والجهاد الإسلامي. وتؤكد هذه المصادر أن هاتين المنظمتين تسعيان، حسب قولها، إلى «إشعال المنطقة»، مما يضع السكان الفلسطينيين في خطر كبير، ويجرّهم «رهائن لأنشطتهما».

 

مقالات ذات صلة

الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”

جرائم “بن غفير” في الأقصى.. إدانات رسمية ومطالب بتدخل دولي عاجل

6 أشهر على الهدنة الهشّة.. حكايات مأساوية من قلب أنقاض غزة

إبادة خلف الجدران.. تقرير حقوقي يوثق جرائم مفزعة بحق الأسرى

لكن هذه الرواية الأمنية لا تتفق تمامًا مع الموقف الرسمي. فقد صرح المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني بأن هذه الحواجز ليست سوى شكل من أشكال العقاب الجماعي، وأنها جزء من سياسة ممنهجة لتضييق الخناق على الفلسطينيين. هذه الرؤية السياسية ترى أن الاحتلال يستغل أي تصعيد ميداني كذريعة لتنفيذ مخططاته الأوسع نطاقًا، والتي تهدف إلى تفكيك النسيج الاجتماعي والاقتصادي في الضفة الغربية، وعزل المدن والقرى عن بعضها البعض، مما يجعل من إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة أمرًا شبه مستحيل.

 

بصرف النظر عن الروايات المتضاربة حول الأسباب، يبقى الأثر المباشر لهذه الحواجز هو ما يحدد حقيقة الواقع اليومي. فطلاب الجامعات يضطرون للاستيقاظ قبل الفجر بساعات لضمان وصولهم في الوقت المحدد، وكثيرون منهم يفوّتون محاضراتهم أو امتحاناتهم بسبب التأخيرات الطويلة. كما أن المرضى، وخاصة كبار السن، يواجهون مخاطر حقيقية عند محاولة الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية. وقد وثقت العديد من الحالات التي تدهورت فيها الحالة الصحية لمرضى بسبب التأخير لساعات طويلة عند الحواجز. أما التجار والاقتصاديون، فإن حواجز الاحتلال تفرض عليهم خسائر هائلة، حيث تتلف البضائع وتتأخر الشحنات، مما يضرب قطاعات حيوية مثل الزراعة والصناعة في الصميم.

إن هذا الاستخدام المفرط للحواجز لا يمكن فصله عن سياقه التاريخي. فمنذ عقود، استُخدمت الحواجز العسكرية من قبل الاحتلال كأداة للسيطرة والردع والعقاب الجماعي. لقد وثقت منظمات حقوقية دولية، مثل بتسيلم وهيومن رايتس ووتش، بشكل مفصل كيف أن هذه الحواجز تحولت من إجراءات مؤقتة إلى نظام دائم من التضييق، يهدف إلى التحكم في كل تفصيلة من تفاصيل حياة الفلسطينيين. هذه الإجراءات، بطبيعتها، تخالف بشكل صارخ مبادئ حرية الحركة التي يكفلها القانون الدولي، وتجعل من ملايين الفلسطينيين محاصرين فعليًا في مناطقهم.

في خضم هذه المعضلة، يجد الفلسطينيون أنفسهم مضطرين لدفع ثمن صراعات لا يملكون قرارها. فالمدنيون، سواء كانوا مؤيدين لهذه الفصائل أو معارضين لها، يجدون أنفسهم في خط المواجهة، يدفعون فاتورة العزلة والمعاناة اليومية. وهذا ما يستغله الاحتلال بذكاء، حيث يحاول تبرير إجراءاته القمعية تحت غطاء “الأمن”، مستفيدًا من أي انقسامات فلسطينية داخلية.

في النهاية، حتى لو كانت هناك اعتبارات أمنية حقيقية، فإن مبدأ العقاب الجماعي يظل مرفوضًا من كل المنظمات الحقوقية والأخلاقية. لا يمكن أبدًا أن يصبح المدنيون رهائن لسياسات عسكرية، أو أن يُعاملوا كمتهمين جماعيًا. إن الحواجز العسكرية ليست مجرد نقاط تفتيش، بل هي تجسيد ملموس لسياسة احتلال لا ترى في الفلسطينيين سوى أرقامًا يمكن التحكم فيها، وأهدافًا يمكن معاقبتها. إن ما يجري اليوم في الضفة الغربية ليس إجراءً احترازيًا عابرًا، بل هو فصل جديد من عقيدة الاحتلال التي ترى في السيطرة والردع الجماعي وسيلة لإدارة شعب بأكمله. والنتيجة الحتمية: مزيد من القهر، مزيد من الغضب، ومزيد من انعدام الأفق.

Tags: عبد الباري فياض
Share213Tweet133Send

أحدث المقالات

لبنان يطلق مساراً دبلوماسياً لوقف الحرب وتأمين انسحاب إسرائيل
شرق أوسط

لبنان يطلق مساراً دبلوماسياً لوقف الحرب وتأمين انسحاب إسرائيل

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في تطور سياسي لافت يعكس تصاعد الحراك الدبلوماسي في المنطقة، أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن لبنان يعمل على...

المزيدDetails
هل تنجح وساطة بوتين في احتواء التصعيد مع إيران؟
عالم

هل تنجح وساطة بوتين في احتواء التصعيد مع إيران؟

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر المسار الدبلوماسي، جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرضه للتوسط من أجل تسوية النزاع المرتبط...

المزيدDetails
الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”
ملفات فلسطينية

الاحتلال يمنع الدواء.. مرضى السرطان في غزة يواجهون “حكم الإعدام”

محمد فرج
12 أبريل، 2026
0

تعاني المنظومة الصحية في قطاع غزة، من حالة شبه انهيار  المتسارع، ما أدى إلى تفاقم معاناة مرضى السرطان، إلى مستويات...

المزيدDetails
هل يشتعل الخليج؟.. ترامب يلوح بحصار هرمز و«الناتو» يدخل على الخط
عالم

هل يشتعل الخليج؟.. ترامب يلوح بحصار هرمز و«الناتو» يدخل على الخط

مسك محمد
12 أبريل، 2026
0

في خطوة تعكس تصعيدًا خطيرًا في التوترات الإقليمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتجه لفرض حصار “شامل”...

المزيدDetails
ميدل إيست بوست

ميدل ايست بوست موقع إخباري متخصص في تقديم الأخبار العاجلة، التحليلات، والتقارير السياسية من الشرق الأوسط والعالم. نغطي المستجدات العربية والدولية بدقة ...

  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

تابعنا على

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • أفكار وآراء
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.