AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الخطر يقترب أم يتماسك الخليج؟ تحليل لاجتماع الدورة 22 لمجلس الدفاع المشترك

تذبذب الموقف الأميركي في المنطقة في ضوء الانشغال بملفات عالمية أخرى مثل أوكرانيا وآسيا. هذه الملفات جعلت من الأمن الخليجي مسألة أكثر تعقيداً مما كانت عليه خلال العقود السابقة، ودفعته إلى اعتماد مقاربة لا تقوم فقط على ردع التهديدات المباشرة.

مسك محمد مسك محمد
25 نوفمبر، 2025
عالم
418 4
0
الخطر يقترب أم يتماسك الخليج؟ تحليل لاجتماع الدورة 22 لمجلس الدفاع المشترك
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تأتي الدورة 22 لمجلس الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في لحظة إقليمية بالغة الحساسية، تعيد ترتيب أولويات الأمن الخليجي وتدفع دوله إلى مراجعة منظومات الردع، وإعادة تقييم المخاطر التي فرضتها التطورات المتسارعة في المنطقة خلال العامين الماضيين. زيارة وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان إلى الكويت لرئاسة وفد المملكة لا تبدو مجرد مشاركة بروتوكولية في اجتماع دوري، بل تعكس ـ بوضوح ـ رغبة خليجية في تأكيد وحدة الموقف الدفاعي، وإظهار جاهزية مؤسسات المجلس لمواجهة التحديات التي تتزايد على أكثر من جبهة، سواء في الخليج نفسه، أو على حدوده المباشرة في البحر الأحمر وبلاد الشام والعراق واليمن.

خطورة البيئة الاستراتيجية المحيطة بالخليج

يبدو هذا الاجتماع ـ من حيث التوقيت ـ امتداداً لحالة استنفار هادئة داخل المنظومة الخليجية، التي تجد نفسها محاطة بنحو خمسة ملفات ضاغطة: الحرب الإسرائيلية في غزة وما أحدثته من توتر ممتد من الجنوب اللبناني إلى البحر الأحمر؛ التصعيد المستمر بين إسرائيل والمحور الإيراني؛ التهديدات التي تفرضها الميليشيات العابرة للحدود في العراق وسوريا واليمن؛ تطور قدرات الحوثيين الصاروخية والبحرية؛ وتذبذب الموقف الأميركي في المنطقة في ضوء الانشغال بملفات عالمية أخرى مثل أوكرانيا وآسيا. هذه الملفات جعلت من الأمن الخليجي مسألة أكثر تعقيداً مما كانت عليه خلال العقود السابقة، ودفعته إلى اعتماد مقاربة لا تقوم فقط على ردع التهديدات المباشرة، بل على هيكلة أمنية أوسع تعزز التكامل الدفاعي وتقلّل الاعتماد الأحادي على الشراكات التقليدية.

في هذا السياق، يحمل اجتماع الدورة الـ22 لمجلس الدفاع المشترك دلالات عميقة. أولها أن دول الخليج تشعر بأن البيئة الاستراتيجية المحيطة بها لم تعد مستقرة ولا قابلة للتوقع. فشظايا الحرب في غزة تتساقط على نقاط تماس حساسة: استهدافات متبادلة في الجنوب اللبناني، غارات إسرائيلية متكررة في سوريا، توترات على الحدود العراقية-السورية، وعمليات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن. كل ذلك يضع دول الخليج أمام واقع مفاده أن أي تصعيد واسع قد يفرض عليها تحديات أمنية مباشرة، سواء على مستوى تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة، أو على مستوى تهديد الملاحة وطرق التجارة العالمية التي تعتمد عليها اقتصادات الخليج اعتماداً شبه كامل.

بناء شراكات أمنية مع القوى الكبرى

وثاني الدلالات أن الاجتماع يعكس انتقال الخليج من مرحلة “إدارة الأزمات” إلى مرحلة “منع الأزمات قبل حدوثها”. هذه النقلة ظهرت بوضوح في خطوات كثيفة خلال الأشهر الماضية، مثل تطوير منظومة الدفاع الجوي والصاروخي الخليجي المشترك، وتفعيل مشروع القيادة العسكرية الموحدة، وتعزيز التنسيق في أمن البحر الأحمر والخليج العربي، وزيادة مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية. وجود الأمير خالد بن سلمان على رأس الوفد السعودي يعزز هذا الاتجاه، نظراً لدوره البارز في ملفات الدفاع الإقليمي والعلاقات العسكرية مع الحلفاء، ما يجعل حضوره رسالة بأن السعودية ترى في هذا الاجتماع منصة لتقوية ردع إقليمي، وليس مجرد جلسة تقنية.

أما ثالث الدلالات، فهو شعور الخليج بأن الاعتماد الحصري على المظلة الأمنية الأميركية لم يعد استراتيجية كافية في ظل التحولات الحالية. فالولايات المتحدة ما زالت شريكاً أساسياً، لكنها تبدو أكثر اهتماماً بإدارة أولوياتها العالمية بعيداً عن الشرق الأوسط، كما أن علاقتها بكل من إسرائيل وإيران تمر بمرحلة اضطراب وتصادم مصالح. هذا الواقع يدفع دول الخليج إلى توسيع خياراتها الدفاعية، سواء عبر تعزيز الصناعات العسكرية المحلية، أو بناء شراكات أمنية مع قوى آسيوية وأوروبية، أو عبر تطوير تكامل دفاعي خليجي قادر على سد الفجوات التي قد تنشأ في لحظات التوتر.

تحركات إسرائيل تربك المشهد

في السياق نفسه، يمكن قراءة الاجتماع كرسالة تطمين للداخل الخليجي بأن دول المجلس تعمل على تقوية دفاعاتها الجماعية، خصوصاً مع بروز تهديدات غير تقليدية مثل الهجمات السيبرانية، والطائرات المسيرة، وعمليات التخريب التي تنفذها مجموعات صغيرة بتقنيات منخفضة الكلفة وذات تأثير كبير. هذه النوعية من التهديدات باتت حاضرة بقوة في كل ترتيبات الأمن الإقليمي، وهو ما يجعل من التعاون الاستخباراتي والتقني المختص بالمراقبة والرصد جزءاً جوهرياً من أعمال مجلس الدفاع المشترك، وليس مجرد إضافة هامشية.

ومن زاوية أخرى، فإن هذا الاجتماع ينعقد في وقت يشعر فيه الخليج بأن موازين القوى التقليدية في الإقليم تتغير. إيران مستمرة في تعزيز نفوذها عبر شبكة من الوكلاء المسلحين في العراق وسوريا ولبنان واليمن. إسرائيل بدورها تتحرك عسكرياً في مساحات أوسع من أي وقت مضى، من عمق سوريا إلى ضواحي بيروت وغزة. وبين هذين القطبين، تبدو دول الخليج معنية بالحفاظ على “هامش الاستقرار” الذي يمنحها القدرة على إدارة اقتصاداتها وخطط تحولها التنموي، وهو هامش لا يمكن الحفاظ عليه من دون بنية دفاعية متماسكة.

التهديد الحوثي ضد حركة السفن التجارية

ولا يمكن فصل الاجتماع عن التهديد الحوثي المتزايد في البحر الأحمر، حيث أثبتت عمليات الحوثيين ضد السفن التجارية والعسكرية في العامين الماضيين أن هذا الملف لا يشكل تهديداً لليمن أو السعودية فقط، بل لخطوط التجارة العالمية التي تمر عبر مضيق باب المندب. وهذا التهديد تحديداً جعل الدول الخليجية أكثر اقتناعاً بأن أمن البحر والممرات الدولية ليس ملفاً يمكن تركه للمبادرات الثنائية، بل يحتاج إلى موقف خليجي موحد وخطط دفاعية مشتركة، وهو ما يتوقع أن يحضر بقوة في نقاشات الدورة الـ22.

إلى جانب ذلك، يمكن القول إن الاجتماع يعكس شعوراً خليجياً مزدوجاً: قلق من التصعيد الإقليمي من جهة، وثقة متزايدة بالقدرة الذاتية على تطوير منظومة دفاعية أكثر استقلالية من جهة أخرى. فالخليج لم يعد يتعامل مع الأمن الإقليمي بردود فعل كما كان في السابق؛ بل أصبح لاعباً محورياً في معادلة الاستقرار الإقليمي، وهذا الدور يفرض عليه مسؤولية كبيرة في تحديد شكل المواجهة مع التهديدات، سواء أكانت عسكرية مباشرة أم عبر أدوات غير تقليدية.

ويلاحظ أيضاً أن هذا الاجتماع يأتي متوازياً مع خطوات دبلوماسية خليجية لاحتواء التوترات وتخفيف احتمالات التصعيد، مثل الانفتاح السعودي والإماراتي على مسارات الحوار الإقليمي، ومحاولات تهدئة الساحات الملتهبة في العراق وسوريا ولبنان، والضغط لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة. هذه الجهود لا تنفصل عن الاجتماع، بل تكمله، فالأمن الخليجي يقوم اليوم على معادلة مزدوجة: الردع العسكري والتهدئة السياسية، وكل منهما يعزز الآخر.

إعادة صياغة الأمن الخليجي

من هنا، فإن السؤال: هل يشعر الخليج بالخطر؟ الجواب الأوضح هو أن الخليج لا يعيش “قلقاً وجودياً”، لكنه يدرك أن البيئة الأمنية حوله لم تعد مستقرة، وأن المخاطر القابلة للانفجار أكثر من أي وقت مضى، وأن أي انزلاق غير محسوب في لبنان أو غزة أو سوريا أو البحر الأحمر قد يخلق تهديدات مباشرة للبنية الاقتصادية والأمنية الخليجية. لذلك يتحرك المجلس بديناميكية جديدة، تجمع بين التحضير للسيناريو الأسوأ، وبناء ترتيبات تمنع وصول المنطقة إليه.

اجتماع الدورة الـ22 لمجلس الدفاع المشترك هو محطة محورية في مسار إعادة صياغة الأمن الخليجي. فهو من ناحية يؤكد إدراك دول الخليج أن الأمن الإقليمي يمر بمرحلة إعادة تشكل، وأن تهديدات ما بعد 2011 وصلت اليوم إلى ذرواتها. ومن ناحية أخرى، يعكس إرادة خليجية لتطوير بنية دفاعية جماعية تستطيع مواجهة هذه التهديدات، سواء كانت صواريخ أو ميليشيات أو تهديدات بحرية أو حروباً غير متكافئة.

وبقدر ما يحمل الاجتماع رسائل إلى الداخل الخليجي، فإنه يوجه رسالة للخارج أيضاً: بأن الخليج يتحرك ككتلة واحدة، وأن أمنه خط أحمر، وأنه يمتلك القدرة ـ والبنية السياسية والعسكرية ـ على حماية مصالحه في لحظة إقليمية هي الأكثر اضطراباً منذ عقود.

Tags: البحر الأحمرجماعة الحوثيمجلس التعاون الخليجي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

صحفيو العالم العربي ضحايا القمع والعنف والانتهاكات في مناطق النزاع

صحفيو العالم العربي ضحايا القمع والعنف والانتهاكات في مناطق النزاع

3 نوفمبر، 2024
كيف تحمي نفسك من الإصابة بنزلات البرد؟.. نصائح ذهبية

كيف تحمي نفسك من الإصابة بنزلات البرد؟.. نصائح ذهبية

27 أكتوبر، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.