AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

السلطة الفلسطينية تحذر: ضم الضفة خطوة لتصفية القضية وتقويض الدولة

جاءت تصريحات حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، لتؤكد على أن القرار بمثابة «اعتداء مباشر» على حقوق الشعب الفلسطيني، معبّراً عن الموقف الرسمي للقيادة الفلسطينية التي باتت ترى أن مخاطبة إسرائيل بالمناشدات والمطالبات لم تعد ذات جدوى.

مسك محمد مسك محمد
24 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
السلطة الفلسطينية تحذر: ضم الضفة خطوة لتصفية القضية وتقويض الدولة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يُمثّل قرار الكنيست الإسرائيلي الأخير، الداعي إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، تصعيداً خطيراً في سياق المشروع الاستيطاني الاستعماري، وتحولاً إضافياً نحو إلغاء أي احتمال واقعي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. رغم أن القرار لا يحمل صفة الإلزام القانوني، فإن رمزيته السياسية بالغة التأثير، كونه يعكس إرادة سياسية واضحة داخل المؤسسة التشريعية الإسرائيلية للمضي قدماً في مخطط الضم الفعلي وتثبيت وقائع الاحتلال.

وزارة الخارجية الفلسطينية وصفت القرار بأنه «عنصري استعماري» و«إعلان حرب»، معتبرة إياه امتداداً لسياسات الإبادة الجماعية والتهجير القسري، ومؤشراً على التوجه الرسمي لدولة الاحتلال نحو تصفية القضية الفلسطينية، وإلغاء إمكانية تجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية. هذا التوصيف يتسق مع التحولات الميدانية التي شهدتها الضفة الغربية خلال السنوات الأخيرة، من تسارع في التوسع الاستيطاني، وهدم المنازل، وعمليات التهجير القسري، وفرض الوقائع بالقوة في المناطق المصنفة (ج).

اعتراف إسرائيلي رسمي

البيان الفلسطيني الرسمي أشار إلى أن القرار هو بمثابة «اعتراف إسرائيلي رسمي» بأن الجرائم المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من قتل وضم وتشريد، ليست مجرد أفعال فردية أو ممارسات ميدانية معزولة، وإنما تنطلق من رؤية سياسية ممنهجة تهدف إلى القضاء على الكيان الفلسطيني الموحد، وتعميق الانقسام الجغرافي والديموغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة. وتبرز هذه النقطة تحديداً في ضوء ما وصفته الخارجية الفلسطينية بأنه «تكريس للفصل بين الضفة والقطاع»، ما يعني استكمال مشروع تفتيت الهوية السياسية والجغرافية الفلسطينية.

في السياق ذاته، جاءت تصريحات حسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني، لتؤكد على أن القرار بمثابة «اعتداء مباشر» على حقوق الشعب الفلسطيني، معبّراً عن الموقف الرسمي للقيادة الفلسطينية التي باتت ترى أن مخاطبة إسرائيل بالمناشدات والمطالبات لم تعد ذات جدوى. هذا الإقرار بفشل الدبلوماسية التقليدية في التأثير على السياسات الإسرائيلية يعكس أيضاً فقدان الثقة في المجتمع الدولي وقدرته على فرض إجراءات رادعة أو مساءلة فعلية تجاه الانتهاكات المتصاعدة.

رفض فكرة الدولة الفلسطينية

أما من الجانب الإسرائيلي، فقد حاز التصويت على دعم لافت من الائتلاف الحاكم بزعامة بنيامين نتنياهو، وبدعم نواب من المعارضة، في تجلٍّ جديد للإجماع الإسرائيلي شبه الكامل حول رفض فكرة الدولة الفلسطينية، وتبني خطاب «الحق التاريخي» في «يهودا والسامرة» (الاسم التوراتي الذي تستخدمه إسرائيل للإشارة إلى الضفة الغربية). ويكشف هذا التوافق عن تعمّق الفكر الصهيوني القومي في بنية الدولة الإسرائيلية، واتساع نطاق النفوذ اليميني الديني القومي، حتى في أوساط ما كان يُعدّ سابقاً معارضة علمانية أو وسطية.

القرار في جوهره ليس مجرد نص رمزي، بل يُستخدم كأداة سياسية لتقنين الضم الزاحف، وإعادة تشكيل التصور القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة في الوعي الإسرائيلي والدولي على حد سواء. فإسرائيل، التي رفضت دوماً الاعتراف بأن وجودها في الضفة الغربية هو احتلال بالمعنى القانوني، تسعى من خلال هذه الخطوات إلى نزع الصفة القانونية عن الاحتلال، وإحلال مفهوم السيادة «الطبيعية والتاريخية» وفق رؤيتها، بدلاً من الالتزام بالقرارات الدولية التي تُدين الاحتلال وتدعو إلى إنهائه.

مؤشر استراتيجي

في ضوء ذلك، يتعزز الاعتقاد بأن الحكومة الإسرائيلية تسير بخطى ثابتة نحو إنهاء أي مسار تفاوضي أو حل سياسي قائم على مبدأ حل الدولتين. كما أن صمت المجتمع الدولي، أو اكتفائه بالإدانات اللفظية دون إجراءات عملية، بات يشجع إسرائيل على المضي في هذه السياسات دون خشية من تبعات حقيقية. ومن هذا المنطلق، تأتي دعوة الخارجية الفلسطينية للمجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات «رادعة» تجبر إسرائيل على وقف انتهاكاتها، غير أن التجارب السابقة تترك شكوكاً عميقة في إمكانية تحقق ذلك، في ظل اختلال موازين القوى، واستمرار الدعم السياسي والعسكري الأميركي غير المشروط لإسرائيل.

هذا القرار يُنظر إليه ليس فقط كمحطة تصعيد، بل كمؤشر استراتيجي على توجهات المرحلة المقبلة، والتي ستكون أكثر صعوبة على المشروع الوطني الفلسطيني، في ظل استمرار الانقسام الداخلي، وتآكل الأفق السياسي، وغياب الإرادة الدولية الجادة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

Tags: الخارجية الفلسطينيةالضفة الغربيةالقدس الشرقيةالكنيست الإسرائيلي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

مخاطر المكملات الغدائية أكثر بكثير من فوائدها

مخاطر المكملات الغدائية أكثر بكثير من فوائدها

2 أغسطس، 2024
لا تفوت هذه الأفلام في العام الجديد

لا تفوت هذه الأفلام في العام الجديد

4 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.