في عالم اليوم السريع، يشعر الكثير من الناس بالضغط المستمر وانعدام الوقت. قد يؤدي هذا الشعور، المعروف باسم “المجاعة الزمنية”، إلى عواقب وخيمة على صحتنا العقلية والجسدية، بما في ذلك ضعف الإنتاجية والإرهاق والقلق.
تأثير الشعور بالانشغال على الدماغ:
- ضعف التركيز: عندما نشعر بالانشغال، يصعب علينا التركيز على مهمة واحدة، مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وزيادة الأخطاء.
- زيادة التوتر: الشعور الدائم بعدم وجود وقت كافٍ يولد شعوراً بالتوتر والقلق، مما قد يؤدي إلى مشاكل صحية جسدية ونفسية.
- قلة الإبداع: عندما نكون تحت ضغط الوقت، نميل إلى التفكير بطريقة تقليدية ونصبح أقل قدرة على ابتكار حلول جديدة للمشاكل.
- ضعف الذاكرة: يؤثر التوتر الناتج عن الشعور بالانشغال على وظائف الذاكرة، مما يجعل من الصعب تذكر المعلومات واسترجاعها.
طرق مواجهة الشعور بالانشغال:
- تحديد الأولويات: خصص وقتاً لتحديد أهم المهام التي يجب عليك إنجازها وقم بإعطائها الأولوية.
- تخصيص الوقت للمهام: حدد وقتاً محدداً لكل مهمة وقم بالالتزام به قدر الإمكان.
- تجنب تعدد المهام: حاول التركيز على مهمة واحدة في كل مرة بدلاً من محاولة القيام بأكثر من مهمة في نفس الوقت.
- قول “لا”: تعلم أن تقول “لا” للمهام غير الضرورية التي تستهلك وقتك وطاقتك.
- أخذ فترات راحة: خذ فترات راحة قصيرة خلال اليوم لتجنب الإرهاق وتحسين التركيز.
- ممارسة الرياضة: تساعد الرياضة على تقليل التوتر وتحسين وظائف الدماغ.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم: قلة النوم تزيد من الشعور بالتوتر وتجعل من الصعب التركيز.
- طلب المساعدة: لا تخجل من طلب المساعدة من الآخرين عندما تحتاج إليها.






