AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الضفة الغربية ومخاطر لا سقف لها

مسك محمد مسك محمد
11 يونيو، 2024
ملفات فلسطينية
418 4
0
الضفة الغربية ومخاطر لا سقف لها
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

خطورة الأحداث وسخونتها في الضفة الغربية لا تقل عما يجري في قطاع غزة. الخطة الإسرائيلية الممنهجة على مدى سنوات طويلة لتدمير حياة الفلسطينيين في كليهما، والتي تعمَّقت في ظل الحكومة الإسرائيلية الراهنة الأكثر تطرفاً وعنفاً، وزادت وتائرها بعد السابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتهدف إلى طرد الفلسطينيين من أراضيهم، ليست سراً على أحد. الأمر لم يعد مقولات للدعاية، بل باتت سياسة تُطبق أمام مسمع ومرأى العالم كله، المُصاب بصمت غريب، بينما تتعامل حكومة الحرب بثقة غير مسبوقة بأن لا أحداً في هذا الكون يمكنه وقف ما هو مخطط بشقيه؛ طرد الفلسطينيين وتوسيع الاستيطان، وفق قناعات صهيونية راسخة بأن كل فلسطين المحتلة من النهر إلى البحر لا تحتمل قوميتين أو شعبين، بل شعب واحد يرى نفسه الشعب المختار الذي يعلو على باقي البشر.

لم يعد يمر يوم واحد من دون اقتحامات من جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين الهمجيين على العديد من القرى والبلدات الفلسطينية في حماية جيش الاحتلال ورعايته، فارتفع معدل الاقتحامات من 3 يومياً إلى سبعة يومياً وأكثر في بعض الأيام، بما في ذلك منع المزارعين أصحاب الأرض من قطف ثمار الزيتون والسطو على مواشيهم وممتلكاتهم، مصحوبة بالقتل والتخريب والطرد والاعتقالات العشوائية. فضلاً عن زيادة عدد الحواجز الأمنية إلى أكثر من 750 حاجزاً أمنياً قطعت أوصال الضفة ومنعت التواصل بين مدنها وقراها.

صحيح هناك بعض مواجهات من مجموعات شبابية مع قوات الاحتلال والمستوطنين لا سيما في مخيمَي جنين وطولكرم، تعكس قناعة البعض المقهور بأهمية المقاومة أياً كانت الظروف، وتجسّد غضباً مشروعاً، لكنها في النهاية لا تقود إلى تغييرات رئيسية في الحالة العامة ولا تحول دون وقف تلك الهجمة الرهيبة. لا سيما في ظل ترهل أداء السلطة الوطنية الفلسطينية اقتصادياً وأمنياً.

قبل عِقد من الزمن قدمت مجموعة الأزمات الدولية تحليلاً لما يجري في القطاع، رصدت فيه مجموعة من الأسباب التي تدفع كثيراً من الفلسطينيين إلى فقدان الثقة في السلطة ومؤسساتها. من بينها ضعف أداء المؤسسات التي يُفترض أنها تمهد لدولة تتم إدارتها وفق معايير دولية؛ ما أدى إلى سطوة رؤساء البلديات ورموز عشائرية على المناطق التي ينتمون إليها، ومسؤولون لم يغادروا مناصبهم لسنوات طويلة، وحرصهم على بقاء الأوضاع كما هي دون تغيير، والصراعات بين أجنحة داخل حركة «فتح»، وتمسك بعضها بمبدأ الهدوء لعل الطرف الآخر يقبل بدور للسلطة في مفاوضات دولة فلسطينية ليست في الأفق، لا قبل عِقد من الآن، وربما بعد عِقد تالٍ من الآن.

تحليل قديم، ولكنه ما زال صالحاً في فهم الكثير مما يجري الآن في الضفة الغربية المغضوب عليها. إن فقدان الجمهور الثقة في المؤسسات، لا سيما في مراكزها العليا، لا يضعفها وحسب، بل يقود إلى المزيد من الترهل والضعف، واللامبالاة، وهى محصلة تدفع الاحتلال إلى مزيد من الضغط ومزيد من الإضعاف الممنهج، وهو ما نراه في قرارات حكومة الاحتلال منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بوقف التحويلات المالية الناتجة من الجمارك التي تُحصّلها إسرائيل نيابة عن السلطة، ثم السماح بتقطيعها، وخصم مخصصات كبيرة منها، بدعوى أنها تدعم الإرهاب الفلسطيني، وأخيراً وقف التحويلات كلياً. ولا تبدو لدى السلطة أدوات كثيرة تساعدها في استعادة تلك الأموال، ما يزيد من الأزمة الاقتصادية للضفة ككل، ويُعمّق الشرخ القائم بين الناس المقهورة وبين رموز السلطة التي يبدو حرصها على حالة الهدوء الخادع أكثر من أي شيء آخر. لا سيما في ظل إصلاحات غائبة تبدو ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

يزداد الأمر سوءاً في الاندفاع غير المسبوق لإقامة مستعمرات صهيونية، مدفوعاً بقرار وزير الدفاع بإلغاء قرار سابق يعود للعام 2005 أزال الشرعية القانونية عن الكثير من المستوطنات كمرحلة من الفصل بين ما هو إسرائيلي وما هو فلسطيني. والآن، أصبحت استعادة تلك المستعمرات أمراً قانونياً، كما أصبح قضم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية أمراً معتاداً.

إضعاف السلطة إلى حد الانهيار والاختفاء وإفساح المجال أمام الاستيطان المنفلت، بدأ يقلق جزئياً بعض محللي جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، الذين يرون وفقاً لآخر نصائحهم لحكومة الحرب، أن انهيار السلطة يعني فوضى عارمة، وجبهة أكثر خطورة مما يجري في قطاع غزة وعلى الحدود الشمالية مع «حزب الله». آخرون يرون الأمر بشكل مختلف، فانهيار السلطة يعني عودة الاحتلال الصريح إلى كل الضفة؛ ما يعني ليس فقط إنهاء ما يعرف بحل الدولتين، بل إنهاء فكرة الدولة اليهودية الخالصة ذاتها، في حين يبقى تمسك الفلسطينيين بأراضيهم رغم المعاناة الهائلة والتضحيات الكبرى، هو العامل الحاسم الآن وفي المستقبل معاً، مع شرط لازم يُعنى باستعداد كل مكونات المجتمع الفلسطيني لمرحلة مختلفة من الكفاح، كما كان الحال في جنوب أفريقيا التي كانت نظاماً للفصل العنصري، تمت إزالته بالوحدة والنضال دون هوادة.

Tags: د. حسن أبو طالب
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

شرعنة البؤر الاستيطانية.. هل تدخل الضفة مرحلة ما بعد أوسلو؟

شرعنة البؤر الاستيطانية.. هل تدخل الضفة مرحلة ما بعد أوسلو؟

محمد فرج
14 فبراير، 2026
0

تشير المعطيات الواردة في تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض، إلى تحول نوعي في سياسات الحكومة الإسرائيلية، من إدارة الصراع إلى إعادة هندسته قانونيًا وإداريًا بما يخدم مشروع...

نهب أراضي القدس.. قراءة في الأبعاد السياسية لخطة التسوية الإسرائيلية

نهب أراضي القدس.. قراءة في الأبعاد السياسية لخطة التسوية الإسرائيلية

محمد فرج
14 فبراير، 2026
0

تُعد مدينة القدس المحتلة، جوهر الصراع العربي الإسرائيلي، ليس فقط لمكانتها الدينية والرمزية، بل لكونها مسرحاً لأعنف سياسات الإحلال والسيطرة الجيوسياسية. ومنذ احتلال شطرها الشرقي في عام 1967،...

«نعيش الحرمان والصيام».. حكايات من قلب غزة قبل رمضان

«نعيش الحرمان والصيام».. حكايات من قلب غزة قبل رمضان

محمد فرج
14 فبراير، 2026
0

يستقبل قطاع غزة هذا العام شهر رمضان المبارك للمرة الثالثة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط واقع إنساني واقتصادي مأساوي. فقد خلفت الحرب المدمرة...

تحذيرات دولية من إفشال اللجنة الانتقالية في غزة

تحذيرات دولية من إفشال اللجنة الانتقالية في غزة

محمد فرج
14 فبراير، 2026
0

تشكل المرحلة الراهنة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الوسطاء الدوليين على تحويل التفاهمات السياسية إلى واقع ميداني مستدام. فعلى الرغم من التوصل...

Recommended

نتنياهو في واشنطن: دبلوماسية التعويض عن فشل الحرب

نتنياهو في واشنطن: دبلوماسية التعويض عن فشل الحرب

16 يوليو، 2024
هل موافقة «حماس» على خطة بايدن هي الحل؟

هل موافقة «حماس» على خطة بايدن هي الحل؟

19 يوليو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.