AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

العلاقة الخاصة بين لندن وواشنطن في خطر لكن ليس بسبب ستارمر

middle-east-post.com middle-east-post.com
28 أكتوبر، 2024
عالم
418 4
0
نصائح مهمة لحياة صحية وطويلة.. أبرزها ممارسة الرياضة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

ذات مرة، قال جورج برنارد شو، المناصر البارز لما يمكن أن يسمى في وقتنا الحاضر فكاهة القائمة على الملاحظة [نوع من الفكاهة الارتجالية]، إن “إنجلترا وأميركا بلدان تفصل بينهما لغة مشتركة”. لا يوجد مثال أدق على صدق هذا القول المأثور من وصف حزب العمال الحالي، الذي تم تطهيره وتنقيته من الاشتراكية وإصلاحه إلى أقصى حد، بأنه حزب “يساري متطرف”.

هذا الوصف، الزعم السخيف في نظر أي شخص يقف على شواطئ المحيط الأطلسي البريطانية، يبدو واقعياً للغاية – وخطراً – في نظر فريق حملة ترمب الرئاسية. يقول الفريق، وفي صورة فاجأت المعنيين جميعاً، إن كامالا هاريس “تستلهم” “السياسات والمواقف الليبرالية في صورة خطرة، والتي يحملها حزب العمال اليساري المتطرف”. يمكن للمرء أن يتمنى لو أن ذلك صحيح حقاً.

يمكن ترجمة الفعل “تستلهم”، في هذا السياق، على النحو التالي: “إن كامالا هاريس غافلة تماماً عن وجهات نظر كير ستارمر الباهتة، لكن التقدمية باعتدال، التي تقدم عادة بصوت رئيس الوزراء الأنفي الرتيب. في الواقع، لم تقابل هاريس ستارمر قط”.

بالنسبة إلى الجمهوريين الأميركيين، ستارمر هو لينين، بالنسبة إلينا، هو شخص تافه. في الواقع، كان جو بايدن، قبل سنوات عديدة، هو من استلهم إلى درجة الانتحال خطاباً عاطفياً أدلى به [الزعيم العمالي البريطاني السابق] نيل كينوك حول كونه الفرد الأول في عائلته “في ألف جيل” الذي ينتسب إلى جامعة.

اقرأ أيضا.. أوروبا عاجزة عن التخلص من إدمانها للغاز الطبيعي الروسي

ومما زاد في الطين بلة، وفق الشكوى من الحزب الجمهوري إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، أن ما يعده البريطانيون حملات “طوعية” غير ضارة يقوم بها أشخاص في وقت فراغهم – أشخاص يطرقون أبواب الناخبين ويتميزون من دون شك بلا حرفية ساحرة، كما درجت العادة لدينا – يشبهه الأوصياء الحاليون على الحزب الجمهوري بمجريات فيلم “المرشح المنشوري” The Manchurian Candidate [الذي يدور حول مؤامرة شيوعية تستهدف الولايات المتحدة].

سواء كان التعليق مزحاً أم كلاماً جدياً، فإن وصف زملاء دونالد ترمب حفنة من نشطاء حزب العمال الذين يتلعثمون بكل وضوح حين يلفظون اسم ولاية بنسلفانيا بأنهم يمثلون “تدخلاً أجنبياً صارخاً”، يكفي لجعل أي بريطاني يبتسم بقدر ما ابتسم خلال المشاورة العامة الأخيرة التي عقدتها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية حول أدائها.

من المضحك بما يكفي أن الجمهوريين لا يرون أي مشكلة في تدخل الروس في الانتخابات الأميركية، وهو تدخل فصله تقرير مولر. على العكس من ذلك، هم يستبعدون بسهولة محاولات الكرملين الواضحة والصارخة والناجحة على نحو متزايد لزرع الفتنة والفوضى في المجتمع الأميركي باعتباره “مقلباً روسياً” [حيلة قامت بها الأجهزة الأمنية الأميركية ضد ترمب].

أقل ما يمكن قوله هو أن قيام أي حزب بنشاط خارجي في بلد آخر هو أمر غير مناسب. يبدو أن حملة حزب العمال [لصالح هاريس] لا تعود عليه بالمال – وليس ما يفعله العماليون جديداً. ما فعله الجمهوريون عام 1992 كان أسوأ بكثير، إذ دفعوا رئيس الوزراء المحافظ آنذاك، جون ميجور، بالسماح لأعضاء حزبه بمحاولة التنقيب عن أي فضائح شابت الفترة التي قضاها بيل كلينتون باحثاً مستفيداً من منحة رودس في جامعة أكسفورد.

فشلت المحاولة (ربما في صورة مفاجئة). انتخب كلينتون – وكما يقال، لم يغفر قط للمحافظين. من المؤكد أنه والديمقراطيون فعلوا ما في وسعهم كله لمساعدة حزب العمال الجديد بزعامة توني بلير على تحديث حملته الانتخابية وشحذ خطابه، بالتالي “تدخلوا” في الانتخابات العامة البريطانية عام 1997.

ماذا تعلمنا هذه الأمور المثيرة للجدل؟ بعض الدروس المفيدة. هي تذكرنا، إذ يلزم الأمر، بأن قلقاً ينتاب حملة ترمب إزاء احتمالات الفوز، على رغم بعض التقدم المحرز أخيراً. إذا كان ترمب متورطاً شخصياً في هذه الحادثة الدبلوماسية الصغيرة، فهذه إشارة أخرى على أن قابليته للاستفزاز شديدة. والأكثر مدعاة للتشاؤم أن الحادثة تخبرنا أن ولاية رئاسية ثانية لترمب ستخلو من “العلاقة الخاصة” بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة – ليس لأن ستارمر يكاد يكون عميلاً سرياً للغاية للكومنترن [منظمة سابقة جمعت الأحزاب الشيوعية في العالم]، بل لأن ترمب ليس (ولم يكن أبداً) مهتماً بالمملكة المتحدة، على رغم كون والدته من اسكتلندا ويملك ملعباً للغولف هناك.

حتى عندما كان المحافظون في السلطة، لم يعط ترمب تريزا ماي أو بوريس جونسون ولو حتى نقطة أمل بإبرام اتفاق التجارة الحرة بين البلدين، وهي اتفاق كانا يتوقان إليها بعد “بريكست”، ومن المعروف أنه يوحي كلما استطاع بغياب أي التزام خاص لديه تجاه حلف شمال الأطلسي والدفاع عن أوروبا. وإذ يعد التزاماً كهذاً غير مفيد للولايات المتحدة، عندئذ يستطيع فلاديمير بوتين أن يفعل أي شيء يشاء فعله (شرط ألا يمس بملعب ترمب الدولي للغولف في تورنبيري).

ليس ترمب صديقاً لبريطانيا ولا يتردد على ما يبدو في إظهار ازدرائه للبريطانيين. هو بالفعل مرشح “أميركا أولاً” – أما بقية العالم فتأتي في المرتبة الثانية وبفارق كبير.

Tags: شون أوغرايدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

هل ترغب “الجماعة” في السلام؟

هل ترغب “الجماعة” في السلام؟

2 أبريل، 2024
الجوع المُسيّس في مخيمات لبنان: هل يدفع اللاجئون فاتورة الحرب مرتين؟

الجوع المُسيّس في مخيمات لبنان: هل يدفع اللاجئون فاتورة الحرب مرتين؟

18 ديسمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.