AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

القدس تحت القيود الحديدية.. هل تعود الحركة إلى طبيعتها قريبا؟

ميدانيا، يبدو أن هذه الإجراءات لم تقتصر على إقامة الحواجز بل شملت إعادة تنظيم طرق العبور وإغلاق بعض المسالك الجانبية التي كان الأهالي يستخدمونها لتجنب الازدحام والتفتيش المطول وهو أدى إلى إطالة زمن التنقل وتعقيد الحركة بشكل أكبر مما كانت عليه في السابق

middle-east-post.com middle-east-post.com
29 أكتوبر، 2025
ملفات فلسطينية
421 5
0
القدس تحت القيود الحديدية.. هل تعود الحركة إلى طبيعتها قريبا؟
589
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في الأسابيع الأخيرة، رُصدت تغييرات ميدانية متسارعة في محيط القدس والقرى القريبة منها، تمثلت في نصب أسوار حديدية جديدة وإقامة نقاط تفتيش إضافية إلى جانب فرض قيود مشددة على حركة التنقل بين هذه القرى والقدس الشرقية، وجاءت هذه الإجراءات عقب حوادث أمنية متفرقة في المدينة، تعكس توجهاً أمنياً تصاعدياً يطال الحياة اليومية للسكان الفلسطينيين في المنطقة.

ميدانيا، يبدو أن هذه الإجراءات لم تقتصر على إقامة الحواجز بل شملت إعادة تنظيم طرق العبور وإغلاق بعض المسالك الجانبية التي كان الأهالي يستخدمونها لتجنب الازدحام والتفتيش المطول وهو أدى إلى إطالة زمن التنقل وتعقيد الحركة بشكل أكبر مما كانت عليه في السابق.

ورغم أن السلطات الإسرائيلية تبرر هذه الخطوات بالحاجة إلى منع تسلل منفذين محتملين لهجمات، إلا أن انعكاساتها المباشرة تقع على عاتق السكان المدنيين الذين يعتمدون يومياً على هذه الطرق للوصول إلى أعمالهم ومدارسهم ومستشفياتهم داخل القدس الشرقية.

كما شهدت الأسابيع الماضية تشديداً غير مسبوق في نظام تصاريح الدخول، إذ بات الحصول على تصريح للعبور إلى القدس أكثر تعقيداً، مع تقليص الفئات المؤهلة ومنح تصاريح لفترات زمنية أقصر، لذلك أكد سكان محليون بأن بعض التصاريح أُلغيت دون توضيح الأسباب، وهو ما فاقم من صعوبة الحركة والتنقل.

وإضافة إلى ذلك ووفقا لما ذكره موقع ميدل ايست بوست، فإنه حتى بعد تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، أفاد سكان القدس الشرقية بأن تواجد الشرطة في أحيائهم لا يزال مرتفعًا بشكل استثنائي، مع بدء سريان الاتفاق، داهمت قوات الشرطة منازل عائلات الأسرى، وفرضت حظرًا على التجمعات والاحتفالات، بل وأجبرت العائلات على توقيع كفالات مالية لمنع أي محاولة للتجمع أو الاحتفال أو إطلاق الألعاب النارية، وحتى اليوم، تشهد العائلات بأن مراقبة الشرطة لا تزال مشددة، وتقدّر أن الوضع لن يتغير في الأسابيع المقبلة، لا يزال الجو متوترًا في الأحياء، إذ يشعر السكان بأن حياتهم اليومية لا تزال بعيدة عن العودة إلى طبيعتها رغم تبادل الأسرى.

ومن الواضح أن هذه السياسات الأمنية لا تأتي في فراغ، بل تنسجم مع نمط متكرر من الإجراءات التي تُتخذ عقب كل حادث أمني، لتتحول مع الوقت إلى واقع دائم على الأرض، لذلك يخشى الأهالي أن تتحول هذه الحواجز المؤقتة إلى بنى تحتية دائمة ما سيزيد من عزل القرى الفلسطينية عن القدس الشرقية بصورة منهجية.

ريما يكون الهدف المعلن للإجراءات هو تعزيز الأمن ومنع أي اختراق محتمل، لكن بالتأكيد التأثير الفعلي يمتد إلى إعادة رسم خريطة الوصول إلى المدينة، وهو ما يُترجم عملياً إلى تحكم أكبر في مداخل القدس ومخارجها بما يحد من قدرة الفلسطينيين على التنقل بحرية.

وعلى الجانب الاقتصادي، فتؤثر تلك القيود الجديدة بشكل خاص على الحركة الاقتصادية والاجتماعية، إذ يعاني التجار من صعوبات متزايدة في نقل البضائع، كما يتأخر الموظفون والطلاب عن مواعيدهم، وتزداد كلفة التنقل اليومية، ومع تكرار هذه المعاناة، تتراجع النشاطات الاقتصادية تدريجيا وهو ما ينعكس سلباً على مستوى المعيشة العام في القرى المحيطة.

من ناحية أخرى، أصيب سكان القرى المتاخمة للقدس بالقلق الدائم من أن استمرار هذا الوضع، لأنه بالتأكيد سيؤدي إلى عزلة مجتمعية تدريجية، خاصة في ظل عدم وضوح الجدول الزمني لتخفيف الإجراءات، لذلك يأمل كثيرون في أن يؤدي استقرار الأوضاع الأمنية إلى إعادة النظر في هذه السياسات وتقليص القيود المفروضة.

كل هذا غير القيود المفروضة على الحركة، والتي تتعارض مع مبادئ القانون الدولي الإنساني التي تضمن حرية التنقل للسكان المدنيين في الأراضي المحتلة لذلك يتخوف أهالي القدس من تحول هذه الإجراءات الأمنية المؤقتة إلى واقع دائم يمكن أن يشكل خرقاً واضحاً للالتزامات القانونية الدولية في ظل أملهم في استعادة الهدوء والنظام العام.

ورغم هذا الجدل، تبدو سلطات الاحتلال ماضية في تكريس واقع أمني مشدد معتمدة على حجج أمنية تعتبرها مبرراً كافياً في وقت يفتقر فيه السكان إلى آليات فعالة للاعتراض أو الطعن في هذه القرارات، ولكن تظل تلك القيود أداة قد تمهد لسياسات أكثر صرامة مستقبلاً، سواء عبر توسيع الحواجز أو تقليص مساحات الحركة تدريجياً، وهو ما من شأنه إعادة تشكيل المشهد الجغرافي والاجتماعي حول القدس على المدى الطويل.

ورغم هذه الصورة القاتمة التي ترسمها الإجراءات الحالية، فلا يزال سكان القرى يعولون على هدوء الأوضاع الأمنية واستئناف قنوات الضغط الدبلوماسي والقانوني لتخفيف هذه القيود، كما يأملون في أن تتبنى منظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي مواقف أكثر وضوحاً تجاه ما يعتبرونه تقييداً ممنهجاً لحريتهم في التنقل، لأن الواقع الميداني يشير إلى تأثيرات متراكمة تطال البنية الاجتماعية والاقتصادية لسكان القرى الفلسطينية، في وقت تظل فيه العودة إلى الوضع الطبيعي رهناً بتطورات سياسية وأمنية لا تبدو قريبة الحسم.

Tags: أمينة خليفة
SummarizeShare236
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

الأسرى دروع بشرية.. الاحتلال يمارس التطهير الاجتماعي في الضفة

الأسرى دروع بشرية.. الاحتلال يمارس التطهير الاجتماعي في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في بيان جديد يعكس حجم التصعيد الذي شهدته الأراضي الفلسطينية خلال عامين ونصف من العدوان الإسرائيلي، أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن عدد حالات الاعتقال في الضفة الغربية المحتلة،...

الاغتيالات تربك الفصائل.. ماذا فعلت لإحباط بنك الأهداف الإسرائيلي؟

الاغتيالات تربك الفصائل.. ماذا فعلت لإحباط بنك الأهداف الإسرائيلي؟

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في ظل تصاعد عمليات الاغتيال التي تنفذها إسرائيل ضد قيادات ميدانية ونشطاء بارزين من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، رفعت الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة مستوى تأهبها الأمني،...

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

أموال التبرعات في غزة: من يدفع ولمن؟

محمد فرج
11 فبراير، 2026
0

يعيش قطاع غزة أوضاعًا اقتصادية وإنسانية شديدة التعقيد، تتداخل فيها آثار الحصار الإسرائيلي الممتد مع تداعيات جولات التصعيد العسكري المتكررة، وانكماش فرص العمل، وتآكل مصادر الدخل الفردي. في...

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

رمضان القدس بين روحانية الشهر وتصعيد الميدان

مسك محمد
11 فبراير، 2026
0

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، عادت مشاهد التواجد الأمني المكثف إلى الواجهة في مدينة القدس، لا سيما في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى، إضافة إلى عدد من الأحياء...

Recommended

«بريكس 2.0».. ماذا بعد انتهاء القمة؟

«بريكس 2.0».. ماذا بعد انتهاء القمة؟

30 أكتوبر، 2024
2024 .. العام الذي تم فيه طرد فرنسا من أفريقيا

2024 .. العام الذي تم فيه طرد فرنسا من أفريقيا

2 يناير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.