عاد اسم الفنان المغربي سعد لمجرد ليتصدر عناوين الأخبار بعد سلسلة تطورات درامية في ملفاته القانونية الشائكة في فرنسا. أعلن فريق دفاع لمجرد عن تأجيل جديد لجلسة محاكمته أمام محكمة الجنايات الفرنسية، وذلك لأسباب صحية طارئة لرئيسة المحكمة. هذا التأجيل، رغم كونه إجرائياً، أثار أسف الدفاع لأنه يمدد فترة الحسم النهائي في قضية بدأت منذ ما يقرب من عقد من الزمان.
القضية الثانية: المدعية متهمة بالابتزاز والاحتيال
الخبر الأكثر إثارة جاء بخصوص القضية الثانية المتعلقة باتهام سعد لمجرد بالاعتداء على نادلة فرنسية في سان تروبيه عام 2018. فقد كشف البيان الرسمي لهيئة الدفاع أن تأجيل الجلسة الخاصة بهذا الملف جاء على خلفية تطور خطير: استدعاء المدعية للمثول أمام القضاء نفسها.
تُتهم المدعية بمحاولة ابتزاز الفنان وبالانضمام إلى مجموعة يُشتبه بأنها كانت تُعد لعملية احتيال لها صلة بسير العدالة. هذه التطورات، التي تشير إلى محاولة سابقة لطلب مبلغ يصل إلى ثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الشكوى، تُلقي بظلال من الشك على موقف الشاكية وتعد عنصراً حاسماً قد يقلب موازين القضية.

لمجرد يتمسك بالبراءة وسط “حرب قانونية”
أكد الفنان المغربي، عبر بيانه الرسمي، أنه يركز حالياً اهتمامه على هاتين القضيتين فقط، مشدداً على تمسكه التام بـبراءته منذ تسع سنوات. ورغم تواصل الإجراءات القانونية المعقدة وتأثيرها المباشر على نشاطه الفني، حيث يغيب عن المحكمة التي كان من المقرر أن يمثل أمامها طليقاً، إلا أن لمجرد لا يزال تحت المراقبة القضائية وينتظر أن تحقق العدالة كلمتها الأخيرة.

هذا التأجيل المتكرر يثير تعاطف الجمهور، الذي يتابع بلهفة مصير نجمهم وسط معركة قانونية تشمل اتهامات متبادلة بالاعتداء والابتزاز، مما يضع مسيرته الفنية في مهب الريح.







