أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام الكيتو الغذائي قد يساعد في تأخير ظهور الضعف الإدراكي المعتدل، أحد الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر.
إيجابيات متعددة لنظام الكيتو:
- أثبتت دراسات سابقة أن نظام الكيتو الغذائي قد يطيل العمر ويحمي من نوبات الصرع ويعزز نتائج العلاج الكيميائي.
- أظهرت دراسة جديدة أن نظام الكيتو الغذائي قد يؤخر ظهور مرض الزهايمر الكامل.
كيف يعمل نظام الكيتو؟
- يعتمد نظام الكيتو على استهلاك كميات قليلة من الكربوهيدرات وكميات عالية من الدهون والبروتين.
- عندما يقل استهلاك الكربوهيدرات، يضطر الجسم إلى حرق الدهون للحصول على الطاقة.
- ينتج عن حرق الدهون جزيء بيتا هيدروكسي بويترات (BHB) الذي يمكن للدماغ استخدامه كمصدر للطاقة.
الدراسة الجديدة:
- أجرت الدراسة على الفئران المصابة بمرض الزهايمر.
- تم إطعام الفئران نظام الكيتو الغذائي لمدة سبعة أشهر.
- أظهرت النتائج أن الفئران التي اتبعت نظام الكيتو الغذائي:
- عاشت لفترة أطول بنسبة 13%.
- حافظت على وظائف الذاكرة والتعلم بشكل أفضل.
- زادت مستويات جزيء بيتا هيدروكسي بويترات (BHB) في أدمغتها.
آلية العمل:
- يُعتقد أن جزيء بيتا هيدروكسي بويترات (BHB) يحسن وظائف المشابك العصبية، وهي الهياكل التي تربط الخلايا العصبية ببعضها البعض.
- يؤدي تحسين وظائف المشابك العصبية إلى تحسين الذاكرة والتعلم.






