AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

المساعدات إلى غزة بين الحصار الإسرائيلي والرقابة السياسية الأمريكية

تزعم إسرائيل والولايات المتحدة أن هذه الآلية ستمنع "حماس" من سرقة المساعدات – وهي رواية غير مثبتة بشهادات موثوقة من وكالات الإغاثة الدولية – فإن المنظمات الأممية ترفض الانخراط في هذه الخطة الجديدة، لأنها ترى فيها خطراً مضاعفاً على الفلسطينيين.

مسك محمد مسك محمد
17 مايو، 2025
عالم
419 4
0
المساعدات إلى غزة بين الحصار الإسرائيلي والرقابة السياسية الأمريكية
585
SHARES
3.3k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ مستويات كارثية، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية منذ بداية مارس، واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، وغياب أي أفق حقيقي لوقف إطلاق النار. هذا الواقع المتدهور يجعل عمل المنظمات الإغاثية أشبه بمهمة مستحيلة، محفوفة بالتحديات السياسية والأمنية، بل والأخلاقية أيضاً، مع دخول لاعبين جدد مثل “مؤسسة إغاثة غزة” المدعومة أميركياً، وسط تشكيك المنظمات الأممية بجدوى هذه الآلية الجديدة.

التحرك الميداني لإدخال المساعدات

إحدى أكبر العقبات التي تواجه المؤسسات الإغاثية اليوم هي المنع الإسرائيلي الكامل لدخول المساعدات، وهو ليس فقط قرارًا تقنيًا أو أمنيًا، بل أداة سياسية تُستخدم في سياق الحرب الأوسع ضد حركة “حماس”. ورغم الاعتراف الأميركي، وتحديداً من الرئيس دونالد ترمب، بأن “الكثير من الناس في غزة يتضورون جوعاً”، فإن التحرك الميداني لإدخال المساعدات لا يزال بطيئًا للغاية، ومقيّدًا بشروط إسرائيلية صارمة، وغالباً تعجيزية.

مؤسسة “إغاثة غزة”، التي أنشأتها الولايات المتحدة كهيئة بديلة لتوزيع المساعدات، تُواجه منذ يومها الأول انتقادات حادة. فبينما تزعم إسرائيل والولايات المتحدة أن هذه الآلية ستمنع “حماس” من سرقة المساعدات – وهي رواية غير مثبتة بشهادات موثوقة من وكالات الإغاثة الدولية – فإن المنظمات الأممية ترفض الانخراط في هذه الخطة الجديدة، لأنها ترى فيها خطراً مضاعفاً على الفلسطينيين.

مواقع التوزيع الآمنة

هذا الرفض لا يأتي من فراغ. منظمات مثل برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية أكدت مرارًا أنه لا يوجد دليل جاد على تحويل المساعدات إلى غير مستحقيها داخل غزة. ولذلك فإن إصرار إسرائيل والولايات المتحدة على آلية جديدة قد يبدو، في جوهره، محاولة لتقويض عمل المؤسسات الأممية، وفرض رقابة سياسية على عملية الإغاثة، بما قد يؤدي إلى تجزئة المساعدات، وتأخير وصولها للمحتاجين.

إحدى المخاطر الكبرى التي تُنذر بها المنظمات الدولية هي أن هذه الآلية قد تُستخدم كأداة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي في غزة، عبر تقييد توزيع المساعدات في مناطق معينة دون غيرها، مما يدفع السكان للهروب نحو “مواقع التوزيع الآمنة” في الجنوب، ويُكرّس تهجيراً داخلياً قسرياً. وهو ما حذرت منه الأمم المتحدة صراحةً، قائلة إن آلية كهذه “تخاطر بتوسيع التهجير القائم، وتعريض المزيد من الفلسطينيين للخطر”.

ضمانات أمنية حقيقية

إضافة إلى ذلك، تظل مسألة عدم وجود ضمانات أمنية حقيقية أكبر التحديات أمام أي مؤسسة إغاثية. القصف الإسرائيلي لا يميّز بين أهداف عسكرية ومدنية، والمستودعات والمراكز الطبية والموظفون الإنسانيون أنفسهم ليسوا بمأمن. عدد من العاملين في المجال الإنساني قُتلوا خلال الأشهر الماضية، ما دفع بعض المنظمات إلى تقليص أو تعليق أنشطتها.

جيك وود، المدير التنفيذي لـ”مؤسسة إغاثة غزة”، حاول طمأنة الرأي العام بقوله إنهم “لن يكونوا جزءاً من أي خطة تُجبر الفلسطينيين على النزوح”، لكن هذا التأكيد يظل قاصراً ما دام عمل المؤسسة مرتبطاً بمواقع توزيع محددة، وبموافقة إسرائيلية مشروطة ومحدودة، ترفض حتى الآن الإفصاح عن عدد الشاحنات المسموح لها بالدخول، أو توقيت هذا الدخول.

ضمانات دولية

الواقع يقول إن الفلسطينيين في غزة لا يحتاجون فقط لمساعدات إنسانية، بل لممر إنساني حقيقي ودائم، بضمانات دولية واضحة، بعيداً عن الحسابات السياسية والعسكرية. ما يحدث حالياً هو محاولة لإدارة الكارثة، لا حلّها، عبر إعادة هندسة توزيع المساعدات بما يخدم مصالح أمنية وسياسية، وليس حاجات إنسانية.

تجد المؤسسات الإغاثية في غزة نفسها اليوم بين المطرقة والسندان: بين الإغلاق الإسرائيلي الكامل للمعابر، والشروط السياسية المستجدة التي تُفرَض باسم “الرقابة”، وبين الحاجة العاجلة لإنقاذ أرواح نصف مليون إنسان يواجهون المجاعة. وفي هذا المشهد، تتحول المساعدات الإنسانية من أداة إنقاذ، إلى ورقة تفاوض قاسية، تُديرها أطراف لا تضع حياة المدنيين على رأس أولوياتها.

Tags: المساعدات الإنسانيةجيش الاحتلال الإسرائيليحرب غزةحماسغزة
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

خالد يوسف يشتعل غضباً ويقاضي مصر للطيران.. لهذا السبب!

خالد يوسف يشتعل غضباً ويقاضي مصر للطيران.. لهذا السبب!

7 أكتوبر، 2024
خبراء: نزوح الفلسطينيين في الضفة الغربية هو الأعلى منذ عام 1967

خبراء: نزوح الفلسطينيين في الضفة الغربية هو الأعلى منذ عام 1967

17 فبراير، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.