AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

المعادلة المفخخة: “غزة بلا حماس” لـ”إعمار بلا تهجير”

في معركة إسناد الفلسطينيين ومقاومتهم، يمكن قول الكثير عن التردد والعجز والتقصير، وربما تواطؤ البعض، أما في معركة "الدفاع عن الذات"، فعلينا أن نرى كيف يمكن للأداء السياسي والدبلوماسي العربي أن يكون

middle-east-post.com middle-east-post.com
20 فبراير، 2025
عالم
418 4
0
المعادلة المفخخة: “غزة بلا حماس” لـ”إعمار بلا تهجير”
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

قمتان عربيتان على مبعدة أسبوع واحد؛ مصغرة في الرياض وطارئة في القاهرة. فيها، ستُطبخ المبادرة العربية لغزة وما بعد الحرب عليها، فيما المنتظر من الثانية المصادقة على “البديل العربي لخطة ترامب”، وإكسابه شرعية الإجماع العربي.

لسنا من المعوّلين على “ترياق” القمم والعمل العربي المشترك، ولا نحن ممن ينتظرون بفارغ الصبر، وقائع المؤتمر الصحفي الختامي المخصص لإعلان القرارات والنتائج.

لدينا تجربة مريرة ومديدة من العمل العربي “اللامشترك”، والنظام الرسمي العربي يقول شيئًا بـ”الجملة”، ويذهب إلى نقيضه بـ”المفرق”، والدول الأعضاء في أقدم منتظم إقليمي على الإطلاق: الجامعة العربية، لا تجد نفسها ملزمة بما يصدر عنه من مواقف وقرارات إجماع، بل ولا حتى لمراجعة نصوصها ومضامينها.

نعوّل أكثر على لقاء الرياض، حيث ستلتئم دول “فاعلة” ومؤثرة في مختلف أزمات الإقليم، ومن بينها غزة والمشهد الفلسطيني برمته، ومن بين المشاركين فيها، دول أخذت النار تقترب من ثيابها، فالولايات المتحدة وإسرائيل اللتان فرغتا مؤخرًا من إلحاق أكبر ضربة إستراتيجية لما كان يعرف بـ”محور المقاومة”، تستديران اليوم، لإلحاق ضربة في الصميم لمعسكر الاعتدال الذي ضم ويضم، حلفاء وشركاء، وأطرافًا أبرمت معاهدات سلام، وتلكم واحدة من مفارقات التاريخ.

اقرأ أيضا.. رسالتي لحركة حماس.. لا تكونوا ثقبا في جدار الموقف العربي

نعوّل على قمة الرياض، لأن البحث اليوم تخطى التضامن مع الفلسطينيين وإسنادهم، إلى “الدفاع عن الذات”، عن أمن دول عربية واستقرارها؛ هويتها وكيانها، مكانتها وهيبتها.

في معركة إسناد الفلسطينيين ومقاومتهم، يمكن قول الكثير عن التردد والعجز والتقصير، وربما تواطؤ البعض، أما في معركة “الدفاع عن الذات”، فعلينا أن نرى كيف يمكن للأداء السياسي والدبلوماسي العربي أن يكون.. نفترض أنه سيكون أكثر فاعلية وحزمًا، بيد أننا لسنا على بيّنة من الحدود التي سيصل إليها.

ننظر بارتياح لمواقف مصر، والأردن، والسعودية، الدول المستهدفة بالتهجير واستقبال موجات المهجرين قسرًا عن ديارهم في غزة، كما ننظر بارتياح لمواقف معظم الدول العربية من مخطط التهجير الذي أطل برأسه الأسود من البيت الأبيض.. ونقول بعض الدول العربية، وليس جميعها، بعد أن صدر ما يشي باستعداد بعضها للتساوق مع خطة ترامب، وبعد أن اكتفت دول أخرى بإصدار مواقف لفظية، من باب “لزوم ما لا يلزم”.

على أننا لا نعرف حتى الآن، التفاصيل الكاملة للمبادرة العربية المضادة، التي وُعِدَ ترامب بأنه سيتسلمها في قادمات القمم العربية- الأميركية.. مع أن جوهرها يمكن اختزاله بعبارة واحدة: إعادة إعمار غزة بلا تهجير أهلها وأصحابها الأصليين واللاجئين إليها بعد النكبة الأولى.

بهذا المعنى، ننظر بارتياح للموقف العربي، فآخر ما يحتاجه الغزّيون بخاصة والفلسطينيون بعامة، هو “نكبة جديدة”، والنكبة كما أعاد الفلسطينيون تعريفها، ليست فقط في ضياع الأرض، وإنما في تهجير أصحابها أساسًا.

والأصل، أن العرب ليسوا بحاجة لإطلاق مبادرة جديدة، فعناصر الحل لأزمة غزة في سياقها الفلسطيني الأوسع والأشمل، متوفرة منذ زمن، وجذر الإخفاق العربي في ترجمة هذا الحل ونقله إلى حيز التنفيذ، إنما يكمن في إحجام النظام العربي عن استخدام ما بحوزته من أوراق ضغط وقوة. المعرفة بالحل وطرقه متوفرة، لكن “الناقص”، هو الإرادة الجَمْعية لنقله إلى حيز التنفيذ، فهل ستتوفر هذه المرَّة؟

 

يأتيك “متفذلك” فيقول: إن ترامب يقدم عرضًا، ومن الطبيعي أن ترد عليه بعرض مقابل.. حسنًا فعلها الرئيس الأميركي، قدم عرضًا يستبطن “جريمة حرب”.

والتهجير القسري بكل القوانين والأعراف الوضعية والسماوية، هو جريمة حرب.. هل المطلوب من العرب أن يدخلوا في المناقصة، ويبدؤوا رحلة البحث عن “مشتركات”، لتلطيف “الجريمة” على قاعدة اللهم لا أسألك ردّ القضاء بل اللطف فيه؟

أيًا يكن من أمر، فإننا نؤثر النظر إلى “نصف الكأس الملآن”، وهو “الإعمار من دون تهجير”، وسنترك النظر إلى النصف الفارغة، حين تخرج الخطة العربية إلى العلن، ونعرف أين ستلتقي مع ترامب وأين ستفترق عنه، ونتعرف على الكيفية التي سيرد بها ترامب على العرض العربي المضاد، فما من “صفقة” يجري إتمامها، بعرض واحدٍ، وعرض آخر مقابل، بل بسلسلة من العروض المتبادلة، يختبر فيها الطرف الأقوى، قدرته على “تخفيض الثمن”، فمن سيكون الطرف الأقوى في هذه اللعبة؟

في ظني، وليس كل الظن إثمًا، أن معادلة “إعمار بلا تهجير”، لا تعكس سوى نصف الكأس الممتلئة للرد العربي، أما نصفها الفارغ فربما تلخصه العبارة التالية: لا إعمار بوجود حماس، ومقاومة عمومًا. تلكم نقطة البدء في التفاوض، أو ربما يعتقد بعضنا كذلك، وتلكم هي “الضريبة” التي يتعين دفعها مقدمًا، “فتح عداد”، للدخول في بازار المقايضات والمساومات وفقًا لقواعد “فن الصفقة – The Art of the Deal”.

نقول ذلك، وفي الخلفية حقيقة مرة: لا أحد يريد أن ينسب للمقاومة فضلًا، أو يعترف بمنجز، أو يمنحها “بريستيج” الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار، فتلكم أسلحة الحرب المضّاءة في فصلها الجديد، ولن يتخلوا عنها من دون ثمن كبير.

نقول ذلك، وفي الخلفية أيضًا، وعيد ترامب بـ”الجحيم” لحماس وغزة، وغريزة الثأر والانتقام التي توجه القرار الإسرائيلي وتشكله.. نقول ذلك وفي الخلفية أيضًا، شبح الكارثة الإنسانية الذي أناخ على أهل غزة، وسيف التهجير المُصلت على رقاب أهليها.

من داخل الصندوق لا من خارج العقل
في وصفه لخطة ترامب التهجيرية، رأى توماس فريدمان، أنها خطة من خارج العقل، وليست من خارج الصندوق. وهذا صحيح تمامًا، على أننا معشر العرب، لسنا بحاجة هذه المرة للتفكير من خارج الصندوق، بل من داخله، وداخل الصندوق يقول ما يلي:

على العرب الرسميين، ممارسة أقصى الضغوط على السلطة والمنظمة والرئاسة، لتشريع أبوابها لمشاركة “الكل الفلسطيني” وبناء مرجعية قيادية موحدة للشعب الفلسطيني، كل الشعب الفلسطيني.

وأكاد أجزم، أنهم إن فعلوا ذلك، فسيجدون تجاوبًا عظيمًا، وربما غير مشروط، من لدن قوى المقاومة وفصائلها. لكن ربّ سائل يسأل هنا: وهل يريد العرب الرسميون، – معظمهم على الأقل- أمرًا كهذا؟ وبمن يستقوي فريق رام الله وهو يُوصد كل أبواب الحوار والمصالحة والوحدة، ألا يستقوي بتعنت عواصم عربية في دعم مواقفه المتعنتة أصلًا؟

لسنا بحاجة لكل هذا الجدل بشأن “اليوم التالي”، وبيدنا – فلسطينيين وعربًا- أن نغلق هذا الباب في وجه أبشع السيناريوهات وأشدها خطورة، وإن كان ثمة حاجة لإلقاء اللائمة على أحد، فالملوم هنا، هو القيادة الفلسطينية أولًا، لأنها أدارت الظهر لنداءات الوحدة والوفاق، والدول العربية تاليًا، لأنها لم توظف ثقلها الكبير لتذليل تعنت رام الله، بل على النقيض من ذلك، إذ عمل بعضها على تشجيعه وتصليبه.

حماس قالت، وصرّحت وألمحت، إلى أنها ليست بصدد معاودة حكم غزة، ولكنها في المقابل، تشدد على أن غزة لن تحكم من دونها، فما بالكم والبعض يفكر بحكم غزة وإدارتها، على جثة حماس وأنقاض المقاومة. تلكم وصفة للخراب، وتوطئة لجولات جديدة من الحرب والمواجهة، فإن كان ولا بد من ذلك، فلتكن المواجهة مع الدبابة الإسرائيلية، وليس مع أي دبابة يمكن أن تحلّ محلها.

أنت تستطيع أن تطلب من الطرف الفلسطيني الذي صمد وقاوم لخمسة عشر شهرًا، وقدم طوفانًا من الشهداء والتضحيات، أن يبدي قدرًا أعلى من المرونة، وأن يقدم المزيد من التنازلات غير المرغوبة، أقله لرفع البلاء والابتلاء عن أهل غزة. بيد أنك لا تستطيع، دون المقامرة بتعميق الجرح وإطالة أمد التعافي، الطلب من هذا الفريق، أن يطلق النار على رأسه، وأن يمارس انتحارًا جماعيًا، كرمى لعيون ساكن البيت الأبيض، وبذريعة تقديم “عرض مقابل مقنع”!

إعلى أية حال، ومن مدخل “براغماتي”، عملي محض، ننصح القمتين، في الرياض والقاهرة، البحث عن حلول تمتلك أقدامًا تسير عليها، حتى لا تظل مُقعَدَة، عاجزة عن التقدم خطوة للأمام، كما كان عليه حال الكثير من المبادرات العربية، وأن يَبنوا على “مرونة المقاومة” التي قبلت بحكومة وفاق من خارج الفصائل، وقبلت بـ”الإسناد المجتمعي” كما تضمنته المبادرة المصرية، وألا يفكروا للحظة واحدة بالتساوق مع ما يريده اليمين الشعبوي في البيت الأبيض، واليمين الفاشي في “الكرياة”.

نعوّل على فهم القاهرة الخاص لثنايا ودهاليز غزة والمشهد الفلسطيني برمته، نعوّل على قناعة مصر، بأن فتح الباب أمام مشاريع إحراج حماس وإخراجها، سينعكس وبالًا على أمن غزة وسيناء ومصر بعامة.

نعوّل على إدراك توصلت إليه القاهرة بالطريقة الصعبة؛ بأن حماس في غزة، هي صمام للأمن القومي المصري، حتى وهي تشكل تهديدًا للأمن الإسرائيلي. فأمن مصر ليس من أمن إسرائيل، بل وأجزم، بأن التهديد الأخطر للأمن القومي المصري، هو ذاك الكامن في “نظرية الأمن الإسرائيلية”، بما يعني أن أهل غزة، ومقاومتها، إنما يشكلون خطًا دفاعيًا متقدمًا عن أمن سيناء والسويس والوادي.

ونعوّل على “الصدمة” التي استحدثها سيد البيت الأبيض، لحسابات دول عربية أخرى مجاورة وحساسياتها.. نعوّل على حقيقة أن المسألة اليوم، خرجت عن فكرة التضامن والإسناد للفلسطينيين، على ما اعتورها من نواقص وثقوب سوداء، لتصبح شأنًا مندرجًا في صميم أمن وسيادة واستقرار دول عربية وازنة، فهل ينتقل العرب في ختام قمتي الرياض والقاهرة، إلى موقع الفاعل بعد أن ظلوا لسنوات طويلة في موقع المفعول به؟

Tags: عريب الرنتاوي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

زيلينسكي بين الحرب والانتخابات: معضلة الشرعية في أوكرانيا

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إعادة فتح ملف الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لا تنطلق من نقاش دستوري هادئ، بل من قلب حرب مفتوحة لم تتوقف نيرانها منذ سنوات. فالسؤال هنا ليس ما إذا...

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

تجسس من داخل القواعد الأميركية في ألمانيا… ماذا كُشف؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

إدانة متعاقد مدني يعمل مع الجيش الأميركي داخل ألمانيا لم تمر كخبر قضائي عابر، بل فتحت نقاشًا أوسع حول هشاشة البيئات العسكرية المفتوحة نسبيًا أمام العاملين المدنيين. القضية...

Recommended

"عالم الست وهيبة": جدل في العراق بعد وقف العرض وتوضيح من القضاء

“عالم الست وهيبة”: جدل في العراق بعد وقف العرض وتوضيح من القضاء

19 مارس، 2024
رذاذ الأنف يعطي أملاً جديداً لمرضى انقطاع التنفس أثناء النوم

رذاذ الأنف يعطي أملاً جديداً لمرضى انقطاع التنفس أثناء النوم

25 مارس، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.