AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

المواجهة بين الفلسطينيين والمشروع الصهيوني

مسك محمد مسك محمد
28 يونيو، 2024
ملفات فلسطينية
418 4
0
المواجهة بين الفلسطينيين والمشروع الصهيوني
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

تبدو منظمة التحرير الفلسطينية كمن خرج من صورة العائلة، لو استثنينا “بيانات” رئيس المجلس الوطني، شبه المعين، أو بصيغة أكثر نزاهة، المعين “حسب الأصول”، بين وقت وآخر. يمكن أيضاً ملاحظة ظهور أعضاء من “اللجنة التنفيذية” على شاشة الفضائية الفلسطينية الناطقة، دون مواربة، باسم رئاسة السلطة الفلسطينية، كمحللين وخبراء وعارفين ببواطن الأمور، وهي صفات لا تتمتع بالدقة على الإطلاق.

“السلطة”، حسب اتفاقيات أوسلو، ذراع تنفيذي للمنظمة وإحدى مؤسساتها العاملة والمكلّفة بتسيير الحياة اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، تجاوزت دورها منذ وقت طويل، وتحولت الى “كل شيء” بعدما دفعت “المنظمة الأم” إلى مأوى العجزة، أو الى صندوق مهمل في القبو واحتفظت بالنسخة الوحيدة من المفتاح. من داخل الصندوق الذي في القبو يصل صوت رئيس المجلس الوطني وأصوات أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة التي، افتراضياً، تشكل الهيئة الأعلى في الهرمية الفلسطينية بين مؤتمرين للمجلس الوطني، وهو أمر، وضع المنظمة في صندوق، يتعارض بقوة مع القانون والفكرة الأساسية لنشوء السلطة ووصفها الوظيفي والمهمة الخدمية التي أوكلت لها، ويبدو، في أفضل قراءاته، نوعاً من الانقلاب البطيء والمستدام على السلطة الشرعية، وفي القراءة الدارجة عملية “اختطاف”، ولكنها تصل الآن الى تخوم “الاغتيال”.

في تناقض محكم مع هذا التفكيك الغريب لمهمات الهيئات الوطنية الأساسية، وفصلها عن بعضها وتحويلها الى أرخبيل من جزر منقطعة، ثم عزلها كاملة عن دورها، وايداعها في صناديق، في محاكاة لقاعة توابيت، تتجمع السلطات الثلاث التي تشكل العمود الفقري لهيكلية القيادة الفلسطينية في يد الرئيس، دون غيره، نتحدث عن رئاسة منظمة التحرير، نظرياً الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ورئاسة السلطة الفلسطينية، نظرياً المكلفة بإدارة الشأن اليومي وتوفير الخدمات لفلسطينيي الضفة والقطاع، ورئاسة فتح، الفصيل الرئيسي والتاريخي في الحركة الوطنية الفلسطينية.

يمكن هنا تصور الفوضى وغياب الحوار والبرامج والبصيرة، بين مؤسسات معزولة عن دورها ومفرغة من صلاحية اتخاذ القرارات، ومعزولة عن بعضها البعض في أحد أخطر مظاهر الانقسام الذاتي، وبين تركيز السلطة الفردية وفائض الصلاحيات الذي يتمتع به الرئيس.

كل هذا في غياب الهيئة التشريعية سواء “المجلس التشريعي”، برلمان الضفة والقطاع المنتخب، الذي جرى حله بمرسوم رئاسي، أو حالة الموت السريري التي يعاني منها “المجلس الوطني”، البرلمان الوطني للشعب الفلسطيني، الذي صودرت صلاحياته، بمرسوم رئاسي، وتم “نقلها” الى هيئة أدنى منه ومنبثقة عنه جرى تعيين أعضائها في عرض “انتخابي” لم يقنع أحداً، المقصود “المجلس المركزي”، وفي غياب شبه مطلق لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وتأجيلها الى أجل غير مسمى، بمرسوم رئاسي أيضاً.

هذه عربة عالقة داخل عجزها، بلا خيول وبلا دواليب، وتبدو، في أفضل أحوالها، مثل محاكاة لزمن لم يعد موجوداً. عربة تحولت مع مرور الزمن الى ما يشبه “الحاجز” الذي، يمنع مرور أي امكانية للتغيير الى الجانب الآخر، ويفتش الأفكار والملابس والولاءات ونوايا العابرين.

تشكلت “السلطة الوطنية الفلسطينية” كملحق تنفيذي من ملاحق “اتفاقيات أوسلو”، ضمن التزامات متبادلة مع “سلطة الاحتلال”، سلطة انتقالية ينتهي دورها بعد انجاز ملفات “الحل النهائي” وإعلان الدولة في حدود مطلع العام 2000، هذا نظرياً. وخلال الفترة التي استغرقت ما يقارب الربع قرن، انتهى اتفاق أوسلو وتنصلت دولة الاحتلال من التزاماتها كافة، وتضاعف الاستيطان في الضفة الغربية، وتآكل دورها لينحصر في صرف رواتب الموظفين و”التنسيق الأمني”، بتعبير مجازي “صراف آلي” و”مخفر شرطة”.

يمكن هنا تعزيز هذا المصير المحزن لفكرة “السلطة الوطنية” بالخطة التي أعلن عنها سموتريتش، الوزير الفاشي في حكومة نتنياهو، حول التخلص من “السلطة”، وضمّ الضفة الغربية فعلياً ومن دون اعلان رسمي، وهي خطة قائمة تتدحرج منذ النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي.

داخل الفقاعة التي تعيش فيها “المقاطعة” حيث مكتب الرئيس، لا يبدو أن شيئاً تغير، لا أحد هناك يفكر بالنظر من النافذة حيث يتغير العالم، ما زالت المراسيم تتدفق، والتواقيع التي تلي ديباجة التعيينات و”حرر بتاريخ…” تتلاحق؛ وزراءَ وسفراءَ ومستشارين وقضاة…، بينما يخوض الفلسطينيون من رفح في أقصى الجنوب وحتى جنين في شمال الضفة مواجهة شاملة مع المشروع الصهيوني بكافة تلاوينه، وهم يكدسون قتلاهم في مقابر جماعية لا نهائية.

بالنسبة للحكومة الإسرائيلية انتهى دور “السلطة الفلسطينية”، بعدما تم نزع “الوطنية” كمفردة من الإسم الطويل، ويجري الآن نزعها كصفة من القاموس الشعبي.

ومن الصعب الحديث عن أي دور شعبي لها في أوساط الناس بعدما بالغت في التعالي وتجاهل مطالب الشارع، وعزلت النزعات الوطنية عن سياساتها، وبعدما بددت ما يقارب العقدين في المراوحة والتحايل والتشبث بكل ما يتعارض مع المصلحة الوطنية.

المواجهة الدائرة خارج الفقاعة تجري بين الفلسطينيين والمشروع الصهيوني بامتداداته في العالم وأداته دولة الاحتلال، بينما تَضمُر السلطة الفلسطينية وتتلاشى وتواصل اختفاءها. لا يفكر الفلسطينيون، أو أغلبهم، بحل السلطة أو البحث عن بدائل ولكنهم يعرفون، أو أغلبهم، أنهم بحاجة لتغييرها، وأن هذه السلطة بشكلها وبنيتها الحالية، أشخاصاً وسياسات، لم تعد مؤهلة لقيادتهم في هذه اللحظة، حيث يتقرر مصير المشروع الوطني الذي راكموا منجزه عبر قرن طويل في متلازمة من الموت واللجوء والمقاومة.

Tags: غسان زقطان
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

تجنيد عبر المنصات من لبنان: ما الذي تكشفه القضية؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

في كل مرة يخرج فيها جهاز امن الاحتلال باعلان جديد عن “كشف شبكة” او “احباط مخطط”، لا يكون المطلوب من القارئ ان يصدق الرواية كما هي، ولا ان...

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

تحقيق استقصائي.. علاقات مشبوهة بين منظمات إغاثية و الاحتلال

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

المشهد الإغاثي في غزة، يشهد حالة من الجدل والارتباك، بسبب الإجراءات القمعية التي يتخذها جيش الاحتلال الإسرئيلي، ولكن يبرز في المشهد طرحًا آخر، حول طبيعة العلاقة بين السلطات...

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

تسريب معلومات سرية.. خيانة داخل الجيش الإسرائيلي

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

تُظهر حادثة استخدام معلومات سرية للمراهنة على عمليات عسكرية عبر موقع إلكتروني في إسرائيل، هشاشة الثقة داخل المؤسسة الأمنية وأبعادًا أخلاقية وقانونية عميقة تتجاوز مجرد “مقامرة”، ولم تكن...

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

تحذير أممي: التهجير القسري يتسع في الضفة

محمد فرج
12 فبراير، 2026
0

في تصعيد جديد للعنف والتهجير في الضفة الغربية، شهدت قرية الديوك التحتا قرب أريحا اقتحامًا واسعًا من مستوطنين إسرائيليين، رافقهم جنود وآليات عسكرية وجرافات، ما أسفر عن تهجير...

Recommended

دلالات استراتيجية في التحول الأوروبي لمواجهة العدوان على غزة

إسرائيل على حافة العزلة الدولية بسبب حرب غزة

3 يونيو، 2025
لماذا يجب أن يكون الجبن القريش فطورك الإجباري بعد الخمسين؟

لماذا يجب أن يكون الجبن القريش فطورك الإجباري بعد الخمسين؟

20 ديسمبر، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.