AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

النظام السوري بعد موت رئيسي.. هل يتحرر من قبضة الديون؟

middle-east-post.com middle-east-post.com
26 مايو، 2024
عالم
418 4
0
النظام السوري بعد موت رئيسي.. هل يتحرر من قبضة الديون؟
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يعمل النظام السوري على تقطيع الوقت، وكل يوم بيومه، فهو يراهن على التغييرات الإقليمية والتبدُّلات في السياسة الدولية، ويتحايل من خلال موقف الصمود والتصدي بإطلاق شعارات مؤدلجة بنَفَس قومي معاد للغرب وإسرائيل، لكنه صمَتَ صمت القبور في حرب غزة، فها هو اليوم يعتبر نفسه قد تحرر من ضغط الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الذي قضى على متن مروحية مع وزير خارجيته، من عبء الديون التي مدته بها طهران طوال سنوات الثورة السورية من نفط وغاز وطاقة كهربائية وأدوية وقمح وغيرها، حيث تميّز عهد رئيسي بالضغط المباشر على النظام السوري لتحصيل الديون الإيرانية البالغة نحو 50 مليار دولار، بعد أشهر قليلة من توليه منصبه.

وبدأ يتشكل رأي عام معارض داخل إيران وخارجها، وتتحدث وسائل الإعلامية الإيرانية عن ضرورة تحصيل الديون من سوريا، ثم بدأت إيران بممارسة الضغوط من خلال التأخر بإرسال شحنات النفط للنظام، وهو ما وضع سوريا والسوريين في حال من الشلل، بعد وقف توريدات النفط الإيرانية، فهل يصح هذا الرهان اليوم من قبل النظام السوري بعد وفاة رئيسي؟ أم أن معطيات طهران وأولوياتها قد تبدَّلت في المنطقة بعد الضربات الموجعة التي تلقتها من إسرائيل على أرض سوريا، وطالت قيادات عسكرية وازنة متهمة النظام السوري بتسريب المعلومات لإسرائيل عن أماكن وجودهم؟

حتى تاريخ وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لم تستجب طهران لطلب النظام السوري بالاستمرار بتزويده بالوقود، رغم الزيارات الدبلوماسية المتكررة لفيصل المقداد، ولم تسفر إلاَّ عن إرسال عدة سفن متواضعة محملة بالنفط، على أمل الوعد بتلبية طلب رئيسي تشكيل لجان مشتركة لتحديد قيمة الديون وطريقة تسديدها بعد زيارة الأخير لدمشق، لكن رهان الأسد هذه المرة قد أصاب ولم يُكتب النجاح لمسيرة الرئيس الإيراني بسبب وفاته.

لكن العين الإيرانية كانت مصوَّبة على أبعد من مجرد تسديد ديون نفطية ومساعدات، حيث كان ظاهر تبادل الزيارات مسألة ترتيب وجدولة الديون المستحقة لإيران، لكن باطنها وبحسب ما كشفته وسائل إعلام دولية، تحصيل الديون الإيرانية على النظام السوري، بعد ضجر مسؤولي الأخير وشكواهم عبر اللجان المشتركة من أنهم تفاجؤوا بأن طهران تطلب تنازلات سيادية مقابل الديون تتعلق بأن يعامل الإيرانيون في المستشفيات، والمؤسسات العلمية كما السوريين، وبأنه في حال ارتكب إيرانيون جريمة، فإنهم يحاكمون أمام القضاء الإيراني وليس القضاء السوري، على شاكلة الاتفاقية مع موسكو في العام 2015 التي أعطت امتيازات عسكرية ودبلوماسية واسعة، وتشبه كذلك الاتفاقيات التي كانت قائمة بين الدول الغربية والإمبراطورية العثمانية قبيل انهيارها، بعد أن سُمِّيت بالرجل المريض.

إيران تريد وضع اليد المباشرة على سوريا، ولم تعد تكتفي بدعم النظام بالمستشارين وبالفصائل العسكرية والميليشيات العسكرية، فهي تريد تملك الأراضي في سوريا، والقبض على مؤسسات القطاع العام كالاتصالات والصناعة والكهرباء والتجارة والتربية والتعليم، بالإضافة إلى الحصول على امتيازات تجارية واسعة وإستثمارات يتولاها مباشرة وتكون إدارتها بيد الحرس الثوري للتخفيف من ضغط العقوبات الغربية وتحصيل إيرادات مالية يمد فيها فصائله وأذرعه العسكرية في المنطقة.

والواقع بحسب ما تشير مصادر ديبلوماسية غربية فإن رئيس النظام في سوريا قد وقَّع على هذه الاتفاقيات مجبراً، لكن راوغ في تنفيذها منتظرا الوقت المناسب، بعد أن زادت ضغوط طهران على دمشق من جديد باستخدام سلاح إيقاف شحنات النفط، وعبر السفير الإيراني لديها، الذي طالبهم بضرورة الإسراع بتنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الجانبين.

رغم قصرها، هي مرحلة من العلاقات المتشنجة بين إيران والنظام السوري، وأبرز ما ميّز عهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، والذي ينتمي إلى تيار المحافظين المتشددين، وكان من أكثر المؤمنين بمشروع إيران التوسعي في المنطقة، لهذا كان يتم إعداده لخلافة المرشد الأعلى بعد وفاته، لكنها المرحلة الأكثر دموية، من خلال ما طال قيادات إيرانية وفي “محور المقاومة” من عمليات اغتيال مباشرة إسرائيلية على الأرض السورية.

يقال، في إيران مؤسّسات دولة عميقة راسخة قادرة على الانتظام وعلى إعادة تصحيح نفسها بنفسها من الداخل، وفي الفترة الانتقالية يفترض أن تستمرّ السياسات التي رسمتها طهران قبل سقوط المروحية، لكن المنطقة حتماً أمام تغيُّرات وتبدُّلات في سياسة إيران الخارجية في المواجهة، أقله ستكون المنطقة أمام مرحلة كالتي بدأت بعد العام 2003 بعد أن كشرت عن أنيابها بإظهارها الخشونة العسكرية إبان الإجتياح الأميركي للعراق التي على إثره ضربت المشاريع السياسية والاقتصادية التي قامت بعد الحرب الأهلية عام 1990، فبعد أن ضُرب المشروع الأميركي السوري السعودي في لبنان، يتبلور ويتأسس مشروع أميركي إيراني مزدوج في تقاسم دائرة النفوذ في المنطقة بعد تحييد السعودية وبعض دول الخليج عن فعل التأثير المباشر، ولذلك لن يتوقف الضغط على النظام السوري بموت ابراهيم رئيسي، بل سوف يستمر لكن بوتيرة أخف لأنها مسألة استراتيجية بالنسبة لإيران.

في جميع الأحوال، قد لا تتوقف إيران عن المطالبة بديونها، لكن بلا شك فإن النظام السوري سوف يرتاح كثيراً في المرحلة المقبلة من الضغوط الإيرانية إلى حين الانتهاء من إعادة انتخاب رئيس جديد وعودة الاستقرار للحياة السياسية في البلد، ثم من جهة ثانية فإن انتظار سياسة إيرانية جديدة مع الرئيس الجديد، أمر يمكن الرهان عليه، لا سيما أن المرشد الأعلى علي خامنئي، بموت إبراهيم رئيسي، يكون قد فقد أبرز أذرعه في مشروعه السياسي، الداخلي والخارجي.

Tags: رائد المصري
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

تايبيه تحذّر من “أثر الدومينو”: ماذا يعني سقوط تايوان للمنطقة؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

يتعامل الخطاب السياسي في تايبيه مع ملف تايوان بوصفه أكثر من نزاع سيادي محلي، بل باعتباره نقطة مفصلية قد تعيد رسم توازنات الأمن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ...

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

من يراقب تمويل اعمار غزة؟ انقسام غربي حول مجلس “السلام”

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

لم يقتصر الجدل حول “مجلس السلام” على الانقسام الأوروبي–الأمريكي، بل بدأ يتسرّب إلى الداخل الأمريكي نفسه. فقد عبّر سيناتور ديمقراطي بارز عن مخاوف من أن تكون آليات تشكيل...

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

الخلافة في كوريا الشمالية: هل بدأت مبكرا؟

middle-east-post.com
14 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

Recommended

هل تعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول؟ .. إليك هذه العلاجات المنزلية

هل تعاني من ارتفاع مستوى الكوليسترول؟ .. إليك هذه العلاجات المنزلية

6 أكتوبر، 2024
خطوات بسيطة لحماية المفاصل من التآكل

خطوات بسيطة لحماية المفاصل من التآكل

21 أغسطس، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.