AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الهوية الوطنية.. وضرورة ترسيخها في العراق

middle-east-post.com middle-east-post.com
4 مارس، 2024
عالم
418 4
0
الهويَّة الوطنيَّة.. وضرورة ترسيخها في العراق
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يعاني العراق منذ 21 عاما وحتى ما قبل إسقاط النظام الدكتاتوري أيضا من غياب حقيقي للهوية الوطنية، وخاصة في الساحة السياسية، حيث تطغى مصالح الهويات السياسية والقومية والمذهبية على الهوية الوطنية العراقية، وقد يرى البعض أن الأمر طبيعي إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التاريخ القريب للبلاد، بعد استيلاء حزب البعث المنحل على السلطة في ستينيات القرن الماضي عبر إسقاط النظام الجمهوري وبناء نظام شمولي يقوده حزب دكتاتوري مارس الفاشية بمختلف أشكالها من سياسية وقومية ومذهبية، وكل ذلك كان على حساب الهوية الوطنية، لكن البعض الآخر يرى أنه بعد تحرير العراق من الدكتاتورية في 2003 كان يفترض أن نذهب إلى إعادة الاعتبار للهوية الوطنية العراقية في ظل نظام اتحادي، يضمن الحقوق والهويات الفرعية لمكونات الشعب تحت خيمة الهوية الوطنية الشاملة.

بعد تحرير العراق كان من الطبيعي جدا أن نشهد مرحلة انتقالية تمر بها البلاد، حتى تترسخ دعائم الديمقراطية ونصل لمرحلة من النضج النسبي لها، صحيح أن الديمقراطية بحاجة إلى عقود وقد تكون قرونا لتصل لمراحل متقدمة لكن بكل تأكيد العقود الأولى هي بمثابة اللبنة الأولى لبناء الديمقراطية بشكل صحيح.

فنحن لدينا نظام سياسي فريد في المنطقة ونحسد عليه كعراقيين، ناهيك عن أن لدينا دستورا من أرقى الدساتير، التي تكفل الحقوق والحريات المدنية الفردية والمجتمعية ويؤسس لثقافة قائمة على احترام المواطنة والهوية الوطنية، لكن وبكل صراحة لعب الفاعل السياسي دورا سلبيا إلى حد ما في صيانة هذا الدستور ومفاهيمه، التي تعزز الروح الوطنية وهويتها في المجتمع العراقي، فمن منطلق سياسي بحت تم تصوير الفيدرالية على أنها تقسيم أو بداية تقسيم، وتم تصوير مجالس المحافظات على أنها إضعاف للحكومة الاتحادية، كما تم تصوير المحكمة الاتحادية والقضاء على أنه مسيس لا مستقل، وكل ذلك كان يتم بدرجة كبيرة من أجل مصالح حزبية وسياسية في إطار الصراعات والمناكفات السياسية التي ما فتئت تغادر العقلية السياسية والمتصدرين للمشهد في إدارة البلاد.

إن كل ما قام به الفاعل السياسي خلال العقدين المنصرمين باتت نتائجه السلبية تنعكس على الساحة السياسية اليوم، حيث نشهد فقدانا للثقة المتبادلة بين مختلف القوى السياسية، ويتجلى ذلك واضحا في أداء مجلس النواب وتشريعه للقوانين، بل انعكس الأمر بشكل سلبي في الكثير من الأحيان حتى باتت هناك مشاريع قوانين على رفوف المجلس لم تشرع منذ بداية تأسيس النظام السياسي الجديد، كقانون النفط والغاز، وقانون المحكمة الاتحادية، وغيرهما، وحتى القوانين السنوية كالموازنة العامة للدولة تشهد صعوبة في الاقرار جراء الأداء السياسي للكثير من القوى السياسية، كما أن فقدان الثقة بين القوى السياسية يتجلى في ملفات أخرى لا تقل أهمية عن تشريع القوانين، وعلى سبيل المثال العلاقة مع الدول وخاصة الولايات المتحدة وخروج قوات التحالف الدولي من العراق، حيث نلاحظ أن تباين الآراء والمواقف السياسية حيال هذا الملف، يضعف بشكل أو بآخر موقف الحكومة الاتحادية في الحوار مع الولايات المتحدة بشأن ذلك.

إن العراق اليوم وفي ظل التغيرات الاقليمية والدولية وحالات الاستقطاب والمحاور في منطقتنا على وجه الخصوص بحاجة إلى تعزيز مفهوم الروح الوطنية وهويتها، لأنها الضمانة لتماسك العراق وقدرته على مواجهة التحديات والصعاب في المرحلة الراهنة، وباعتقادي أننا بحاجة إلى دورتين أو ثلاثة تشريعيات كما الدورة الحالية والحكومة التي تمخضت عنها لنؤسس بشكل صحيح لسيادة الهوية الوطنية، فالخطوة التي اتخذتها القوى السياسية بالانضواء تحت خيمة ائتلاف واحد وهو ائتلاف إدارة الدولة وتشكيل حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تجربة أثبتت نجاحها إلى حد كبير من خلال الأداء الحكومي المميز حتى اللحظة عن أداء باقي الحكومات المتعاقبة منذ 2003، وحسبنا أنها حافظت على الهدوء السياسي بين القوى المختلفة، كما أنها باتت تعطي المواطن بصيص أمل من خلال المنجزات التي تحققت خلال اقل من عام ونصف من عمر.

فائق يزيدي

Tags: فائق يزيدي
SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

أحمد العوضي يكشف حقيقة عودته لياسمين عبدالعزيز

أحمد العوضي يكشف حقيقة عودته لياسمين عبدالعزيز

11 مايو، 2024
وجع المرأة الفلسطينية.. نساء غزة يروون حكايات مأساوية

وجع المرأة الفلسطينية.. نساء غزة يروون حكايات مأساوية

18 يناير، 2026

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.