AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

الولاية الخامسة لـ «بوتين» والمفاجآت المنتظرة

مسك محمد مسك محمد
17 مارس، 2024
عالم
418 4
0
الولاية الخامسة لـ «بوتين» والمفاجآت المنتظرة
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

في ظل عام حافل بالانتخابات، إذ يتوجه أكثر من 60 بلداً، بما في ذلك الولايات المتحدة والهند وربما المملكة المتحدة، إلى صناديق الاقتراع، لم تجتذب المنافسة على الرئاسة في روسيا سوى قليل من الاهتمام نسبياً خارج نطاق البلاد. وصحيح أيضاً أن التصويت في نهاية الأسبوع الجاري سيشكل التجسيد الأقل إثارة للاهتمام والأكثر قابلية للتنبؤ في العملية الديمقراطية.

وستكون هذه الانتخابات من بين الأقل إثارة للاهتمام، أولاً، لأنها ستقام ليس على كامل الأراضي الروسية الشاسعة فحسب، بل أيضاً في بعض المناطق، على غرار شبه جزيرة القرم وأربع مناطق في شرق أوكرانيا، التي لا يعترف بأنها تابعة لروسيا على الإطلاق.

وثانياً، لأن العملية الانتخابية نفسها تشوبها شوائب في كثير من النواحي. ففلاديمير بوتين يترشح لولاية خامسة، مما يجعل منه الزعيم الذي يحكم روسيا لأطول مدة زمنية منذ عهد ستالين، وهو تفصيل يسلط منتقدوه الضوء عليه. وتمكن من الترشح بفضل استفتاء أجري عام 2020 كان الغرض الأساسي منه تعديل الدستور بما يسمح بإعادة عداد ولايات الرئيس بوتين إلى الصفر، ويسهل التجديد لما لا يقل عن ولاية واحدة له.

وفي عام 2008، ومع انتهاء فترة ولايته الثانية، اتخذ بوتين نهجاً مختلفاً في التعامل مع القيود الدستورية، فرتب لتبادل المناصب مع رئيس الوزراء آنذاك ديمتري مدفيديف، للامتثال للحد الأقصى الذي يقتصر على ولايتين متتاليتين. وتجدر الإشارة إلى أن عودته للرئاسة في عام 2012 أشعلت شرارة أكبر موجة من الاحتجاجات خلال عهده. ولم تواجه التغييرات التي طرأت على الدستور عام 2020 أية معارضة تذكر، لذلك، يمكن نظرياً أن يظل بوتين، البالغ من العمر اليوم 71 سنة، في الكرملين حتى عام 2036.

أما الناخبون الروس فأصبح خيارهم من المرشحين للرئاسة محدوداً في أغلب الأحيان. فعلى ورقة الاقتراع، وإلى جانب بوتين، الذي رشح نفسه كمستقل، ثمة ثلاثة مرشحين آخرين لا تتجاوز نسبة تأييدهم واحد في المئة. وهم كل من ليونيد سلوتسكي، وريث الزعيم الراحل فلاديمير جيرينوفسكي من الحزب الديمقراطي الليبرالي اليميني المتطرف، ونيكولاي خاريتونوف من الحزب الشيوعي، وفلاديسلاف دافانكوف من حزب الشعب الجديد ونائب رئيس مجلس الدوما (البرلمان الروسي).

تعتبر هذه التشكيلة تقليدية في الانتخابات الرئاسية الروسية منذ سنوات. فهي تجمع بين اليمين القومي، والشيوعيين القدامى من اليسار، ومرشح جديد يتناول برنامجه السياسي الملفات الساخنة ليشكل نوع من صمام الأمان. وفي حال دافانكوف، تناول برنامجه انتقاد حرب أوكرانيا، ولكن إلى حد بعيد، بما في ذلك دعم المفاوضات.

أما في ما يتعلق بديمقراطية الانتخابات، فمن المؤكد أن من لا يظهر بين المرشحين على ورقة الاقتراع لا يقل أهمية عمن يظهر عليها. وكان بوريس ناديجدين يأمل في خوض الانتخابات كمرشح مناهض للحرب، وحقق بعض النجاح في حملته الانتخابية. وربما حقق نجاحاً أكثر مما كان مفترضاً، لذلك، منع من الترشح بالطريقة الروسية المعتادة، بعد أن وصف عديد من التواقيع المؤيدة له بأنها باطلة.

علاوة على ذلك، تم تحييد الشخصية المعارضة البارزة والناشط في مكافحة الفساد، أليكسي نافالني، من السباق الرئاسي بسبب سلسلة من أحكام السجن. وفي الواقع، تم استبعاده من جميع الانتخابات منذ أن حصد 27 في المئة أكثر من المتوقع في انتخابات رئاسة بلدية موسكو عام 2013. ومع ذلك، فإن وفاته المفاجئة في مستعمرة سجن بولار وولف الشهر الماضي قد لا تجسد نهاية تأثير نافالني في السياسة الروسية.

أما بالنسبة إلى المرشحين الذين سيكونون على ورقة الاقتراع، فإن آخر استطلاعات الرأي الروسية تتوقع ما يلي: بوتين: 75 في المئة، سلوتسكي: ثلاثة في المئة، خاريتونوف: أربعة في المئة، ودافانكوف: ستة في المئة. إضافة، فإن الحقيقة الغريبة هي أنه ليس من الضروري أن يتم التلاعب بهذه الأرقام. وعلى رغم أن قرار الحرب قد لا يحظى بموافقة واسعة النطاق في بعض الأوساط، إلا أن دعم بوتين صمد (جنباً إلى جنب مع مستويات المعيشة والروح المعنوية الوطنية)، وكل ذلك على رغم التمرد الغريب الذي قام به يفغيني بريجوزين ومرتزقة مجموعة فاغنر في يونيو (حزيران) الماضي.

لا شك أن بوتين يستفيد مما يعرف بـ”الموارد الإدارية” – أي ميزة شاغل المنصب – للسيطرة على الحملة، فضلاً عن القيود المفروضة على حرية التعبير بعد غزو أوكرانيا عام 2022، ومنع مرشحي المعارضة وقمعهم، وخصوصاً أنصار نافالني. ولكن في حال أجريت انتخابات لحرة، ونظراً إلى هيمنته السياسية وعهده الطويل، فإن فوز بوتين سيظل شبه مؤكد.

ربما تتساءل لماذا إذاً لا يكتفي بوتين بإجراء انتخابات حرة، أو يتجنب كل الأخطار ويتخلى عن الواجهة الانتخابية بالكامل؟ لماذا يتحمل عناء تعديل الدستور، والسماح للمرشحين البديلين بخوض الانتخابات، ثم إجراء التصويت من أساسه؟ على أقل تقدير، كان بإمكانه إعلان حالة الطوارئ، بسبب الحرب، وتأخير الأمر برمته للمدة التي اختارها. وربما تتساءل أيضًا، في ضوء إمكان التنبؤ بالنتيجة، لماذا ينبغي على العالم الخارجي أن ينتبه إلى هذه الانتخابات؟

ولا بد أن ننظر إلى موقف بوتين، وعديد من الزعماء الآخرين، الذي يسعى بكل جدية إلى خلق ما يشبه الديمقراطية الانتخابية، باعتباره انتصاراً هائلاً للطريقة الغربية، حتى ولو فشل عديد من الديمقراطيات الحقيقية. ومن بين تلك الديمقراطيات، ينظر على نطاق واسع إلى النظام الأميركي القائم على الضوابط والتوازنات ومحدودية الولاية وتغيير السلطة المنظم وبالتراضي (في الغالب) على أنه المعيار الذهبي. ولهذا السبب جزئياً نص الدستور الروسي قبل عهد بوتين على تقييد السلطة الرئاسية بولايتين مدة كل منهما أربع سنوات، واستغرق بوتين 20 عاماً لتعديله.

وتجدر الملاحظة أنه ثمة كثير من الجوانب التي اتسمت بها الدولة الروسية ما بعد الحكم السوفياتي، بما في ذلك جزء كبير من الاحتفالية، وخطاب الرئيس عن حال الأمة، والتغطية التليفزيونية المهيبة لليلة الانتخابات، التي تكشف عن رغبة في نسخ الطريقة التي تدير بها الولايات المتحدة الأمور. هذه هي السمات التي تميز الدولة “السليمة”، حتى وإن استعرناها في الشكل وليس في المضمون. ومهما بدت الانتخابات زائفة من الخارج، إلا أن بوتين يتوق إلى مصادقة صناديق الاقتراع. ومع ذلك، وعلى رغم الترتيب الدقيق للعملية الانتخابية ولنتائجها، فإن الانتخابات لا تزال تنطوي على أخطار صغيرة، ولهذا السبب، وعلى رغم العيوب التي تشوب الانتخابات، ينبغي على العالم الخارجي أن يترقب.

في المجمل، يحق لـ113 مليون شخص، من منطقة المحيط الهادئ إلى بحر البلطيق والبحر الأسود، التصويت في نهاية الأسبوع الجاري، وعلى رغم كل الاحتياطات التي اتخذها الكرملين، ثمة حال من عدم اليقين يجب التنبه له. فهل يسجل بوتين عدد الأصوات المتوقعة عند 75 في المئة؟ وإذا فعل، كم سيكون الإقبال على الاقتراع؟ علماً أن هذه الانتخابات تجري على مدار ثلاثة أيام (من الجمعة إلى الأحد) وهناك أيضاً إمكان التصويت الإلكتروني.

وفي ما يمكن اعتبار كل من تمديد الوقت والتصويت الإلكتروني وسيلة لزيادة نسبة المشاركة، إلا أنها توفر أيضاً، وبطبيعة الحال، فرصاً وفيرة للتزوير (على سبيل المثال، من الأسهل بكثير التلاعب بالكمبيوتر، بدلاً من “حشو” صناديق الاقتراع أو نقل الناخبين الموثوق بهم إلى مراكز اقتراع متعددة). لكن وسائل التواصل الاجتماعي توفر أيضاً فرصاً جديدة للمراقبة المستقلة، وقد تكون نسبة المشاركة مقياساً أفضل لدعم بوتين من التصويت الفعلي. هل سيبقى الناس بعيداً من العملية الانتخابية، إما من خلال اللامبالاة أو العداء؟

مرة أخرى، هل يمكن أن تكون هناك احتجاجات علنية؟ ربما كان هذا السيناريو غير محتمل إلى حين أن خرج مئات الآلاف من الروس لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على نافالني، إما عند قبره في موسكو أو في أماكن مخصصة لوداعه في جميع أنحاء روسيا. وكررت أرملته يوليا طلب زوجها الراحل من أنصاره التجمع في مراكز الاقتراع ظهر يوم الأحد احتجاجاً. هل سيفعلون ذلك؟ هل كان المقصود من الهجوم على رئيس أركانه ليونيد فولكوف في ليتوانيا هذا الأسبوع أن يكون بمثابة تحذير؟ وهل سيكون له تأثير رادع؟

وكيف ستقوم السلطات بمراقبة هذه الانتخابات؟ والمفاجأة الأخرى، التي بالكاد تلاحظ خارج روسيا، كانت عدم تدخل الشرطة في مآتم نافالني. واعتقل عدد قليل من الأشخاص في وقت لاحق، ولكن تم الحفاظ على الهدوء والكرامة. هل كان ذلك بسبب تخوف الكرملين من قيام شرطة مكافحة الشغب بضرب المشيعين؟ أم خوفاً من تصاعد الاحتجاجات؟ وما الخوف الأعظم الذي تخشاه السلطات خلال هذه الانتخابات: من المعارضة ذاتها، أم من خطر عودة محاولة قمع هذه المعارضة بالقوة إلى الظهور من جديد؟

ليس من الخطأ تماماً وصف هذه الانتخابات الرئاسية الروسية بأنها، إلى حد ما، استفتاء على ولاية بوتين الحالية كرئيس و/أو على حرب روسيا ضد أوكرانيا. ولكن ربما ينظر إليها أيضاً باعتبارها انعكاساً، ولو جزئياً وغير كامل، لحال روسيا بعد ربع قرن تقريباً من حكم بوتين، وهو انعكاس لوحدة متراصة ربما بدأت تظهر عليها التشققات.

ماري ديجيفسكي 

Tags: ماري ديجيفسكي
SummarizeShare234
مسك محمد

مسك محمد

مسك محمد كاتبة ومحللة سياسية مصرية تهتم بالشأنين العربي والدولي، وتتميز مقالاتها بالجمع بين السرد التحليلي العميق والطرح المبني على قراءة معمّقة للتطورات الجيوسياسية. تركز أعمالها على ملفات الأمن الإقليمي، والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، والعلاقات الدولية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية.عرفت مسك محمد بأسلوبها الواضح والدقيق، وقدرتها على تبسيط القضايا المعقدة وربطها بسياقات أوسع، الأمر الذي جعلها من الأصوات البارزة في التحليل السياسي المعاصر. تساهم بانتظام بمواد رأي وتحليل في منصات إعلامية عربية مختلفة، وتُتابع عن قرب قضايا الصراع، والدبلوماسية، والحروب الهجينة، وصناعة القرار في المنطقة.

Related Stories

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

تعود مسألة الخلافة في كوريا الشمالية إلى الواجهة، مع مؤشرات متزايدة على أن القيادة الحالية تمهّد تدريجيًا لنقل رمزي ومدروس للشرعية داخل العائلة الحاكمة. المشهد لا يُقرأ فقط...

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

هل يراهن بوتين على انهيار النظام الدولي؟

middle-east-post.com
13 فبراير، 2026
0

مع تراجع فاعلية الأطر الدولية التي نظّمت علاقات القوى الكبرى لعقود، تتحرّك موسكو اليوم داخل مشهد دولي أقل انضباطًا وأكثر قابلية لإعادة التشكيل، وتتعامل مع هذا التحوّل بوصفه...

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

لماذا تعزّز واشنطن وجودها العسكري في نيجيريا الآن؟

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

قرار واشنطن إرسال قوة إضافية إلى نيجيريا يأتي في لحظة حساسة يتقاطع فيها تصاعد التهديدات الإرهابية مع نقاش داخلي حول حدود التعاون العسكري الأجنبي. فبينما تُقدَّم الخطوة على...

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

اقتصاد أوروبا على المحك: خلاف باريس وبرلين يعرقل الإنقاذ

middle-east-post.com
12 فبراير، 2026
0

يدخل قادة الاتحاد الأوروبي نقاشاتهم حول إنعاش الاقتصاد وهم يحملون وصفًا شبه موحّد للأزمة: طاقة مرتفعة الكلفة، بيروقراطية خانقة، ومنافسة شرسة من قوى اقتصادية كبرى. غير أن هذا...

Recommended

لماذا نشعر بالنعاس بعد الإفطار في رمضان؟

لماذا نشعر بالنعاس بعد الإفطار في رمضان؟

16 مارس، 2024
فيديو هز الجزائر.. شاب احتجز 26 سنة ببيت جاره وقلب أمه دلها

فيديو هز الجزائر.. شاب احتجز 26 سنة ببيت جاره وقلب أمه دلها

15 مايو، 2024

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.