AI News
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
No Result
View All Result
No Result
View All Result

اليمن ينزف عقوله: الهجرة الكبرى للكفاءات تهدد مستقبل البلاد

middle-east-post.com middle-east-post.com
29 يوليو، 2025
عالم
418 4
0
اليمن ينزف عقوله: الهجرة الكبرى للكفاءات تهدد مستقبل البلاد
585
SHARES
3.2k
VIEWS
Summarize with ChatGPTShare to Facebook

يشهد اليمن موجة غير مسبوقة من هجرة العقول والكفاءات المؤهلة، في مشهد يعكس حجم الانهيار الذي طال مؤسسات الدولة والمجتمع على حد سواء. فمئات، بل آلاف من الأطباء والمهندسين والأكاديميين والمعلّمين والمختصين في مجالات متنوعة، يغادرون البلاد سنوياً، بحثاً عن ملاذ آمن وكرامة مهنية، بعد أن ضاقت بهم سبل العيش في الداخل وتقلّصت فرص العمل والحرية في ظل سيطرة جماعة الحوثي على مفاصل الدولة.

ورغم أن اليمن معروف تاريخيًا بأنه من أكثر بلدان المنطقة تصديرًا للهجرات، منذ انهيار سد مأرب قبل قرون، فإن ما يجري اليوم يفوق حدود الظاهرة التاريخية ليتحوّل إلى نزيف وطني يهدد الحاضر ويقوّض أية إمكانيات للنهوض المستقبلي.

كفاءات في مهب الشتات

منذ عام 2014، مع سقوط صنعاء بيد الحوثيين، تفاقم منسوب الهجرة القسرية للكوادر المتعلّمة، حيث لم تعد المسألة مرتبطة بتقلبات الاقتصاد أو طموحات المهاجرين كما كان عليه الحال سابقاً، بل باتت خياراً قهريًا للهروب من منظومة قمع سياسي وطائفي تستهدف كل ما تبقى من صوت مستقل أو عقل علمي.

الطرد الصامت الذي يتعرض له المعلمون والأطباء والمهندسون من مناطق سيطرة الحوثيين، يحدث عبر آليات ناعمة وأخرى خشنة: من حرمانهم من الرواتب، إلى تهميشهم في التعيينات، وصولًا إلى تطييف الوظيفة العامة، وهو ما جعل الكفاءات تشعر بأن بقاءها في البلاد لم يعد مجرد مغامرة بل مخاطرة وجودية.

الحرب والعزلة والفقر: عوامل مركبة للهجرة

الهجرة اليمنية الحديثة لها جذور اقتصادية عميقة؛ فقد لعب الفقر وتقلّص الرقعة الزراعية، إلى جانب جفاف الموارد وتقلّبات المناخ، دورًا كبيرًا في دفع أجيال من اليمنيين نحو المغتربات، خصوصاً في الخليج والولايات المتحدة وبريطانيا. لكن الحرب قلبت المعادلة، فمع اجتياح الحوثيين لصنعاء وتمددهم نحو مناطق أخرى، أُضيف البعد الأمني والسياسي إلى قائمة الدوافع، وتحول الهروب من البلد إلى مسألة حياة أو موت.

ما يزيد من مأساوية المشهد، أن أكثر الفئات نزوحًا هي الفئات ذات التعليم الجيد والخبرة التخصصية. وهنا يكمن الخطر الاستراتيجي، إذ إن تفريغ البلاد من نخبها المتعلمة يترك فراغًا هائلًا في منظومة الدولة والمجتمع على حد سواء.

تطييف المؤسسات وتصفية الكادر المدني

ضمن سياسة ممنهجة، أعادت جماعة الحوثي تشكيل مؤسسات الدولة على أسس طائفية وسلالية. فتمت إحالة المئات من الموظفين في قطاع التعليم إلى منازلهم، فيما جرى استبدال المناهج الدراسية الرسمية بـ”ملازم” عقائدية، وأُقصي المعلمون الأكفاء لصالح مشرفين موالين للجماعة لا يمتلكون الكفاءة ولا التأهيل.

وتعد ممارسات التمييز الطائفي في التوظيف والترقية والامتيازات جزءًا من مشهد أكبر، يتم فيه استبعاد كل من لا ينتمي إلى “السلالة الهاشمية”، حتى لو كان صاحب كفاءة عالية. أحد الأمثلة الصارخة ظهر مؤخرًا في محافظة ريمة، حيث أُقيل مدير مستشفى وطبيب معروف فقط لأنه “يضم” يديه في الصلاة، في إشارة إلى المذهب السني، بدلًا من “السربلة” التي يتبعها الحوثيون.

مستقبل ضبابي بلا نخب

رغم أن اليمن لم يخلُ كليًا من الكفاءات، إلا أن حجم النزيف المستمر، مقترنًا بغياب سياسات الاحتفاظ بالكوادر، يترك البلاد عارية من نخبها في لحظة تحتاج فيها إلى كل عقل منفتح وكل يد خبيرة. إذ لا يمكن لأي مشروع وطني، أياً كان شكله أو داعموه، أن يُبنى في فراغ بشري أو على أطلال التعليم والصحة والخدمة المدنية.

اليمن اليوم يقف أمام مفترق وجودي: إما أن تُعاد صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع على أساس المواطنة المتساوية، ويتم استعادة الكفاءات في الداخل والخارج، أو أن يُترك لمصيره كدولة هشّة بلا عقول ولا روافع حضارية.

SummarizeShare234
middle-east-post.com

middle-east-post.com

Related Stories

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

صورة إيرانية لقاعدة فرنسية في الإمارات تُربك حسابات باريس الأمنية

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

أعاد نشر صورة أقمار صناعية لقاعدة عسكرية فرنسية في الإمارات فتح ملف بالغ الحساسية في العلاقة المتوترة أصلاً بين طهران وعدد من العواصم الأوروبية، وطرح في الوقت نفسه...

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

أوروبا تخطط سراً لرد عسكري في حال انتهكت روسيا وقف إطلاق النار

middle-east-post.com
3 فبراير، 2026
0

عاد ملف الضمانات الأمنية إلى صدارة المشهد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة: ليس عبر وعود سياسية فضفاضة، بل من خلال ترتيبات عسكرية مسبقة تُبنى على فرضية أساسية...

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

استطلاع جديد يكشف رأي الأوكرانيين في استمرار الحرب

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

كشف استطلاع للرأي أجراه المعهد الدولي لعلم الاجتماع في كييف، ونُشر يوم الاثنين 2 فبراير، أن 65% من الأوكرانيين مستعدون لتحمل الحرب ضد روسيا «طالما كان ذلك ضرورياً»،...

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

ما وراء تحوّل السياسة الأمريكية في غرب أفريقيا

middle-east-post.com
2 فبراير، 2026
0

أعلنت الولايات المتحدة، في خطوة لافتة، عن تغيير جذري في طريقة تعاملها مع ثلاث دول محورية في غرب أفريقيا هي مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهي دول تخوض صراعًا...

Recommended

ترمب يتقدَّم… الرجاء ربطُ الأحزمة

التهديد النووي الإيراني الجديد

1 يوليو، 2024
مكياج الصيف.. ألوان مشرقة لإطلالة عصرية

مكياج الصيف.. ألوان مشرقة لإطلالة عصرية

31 يوليو، 2025

Popular Story

  • حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    حفلات عيد الأضحى 2025.. الخريطة الكاملة

    1003 shares
    Share 401 Tweet 251
  • إيران تحارب لأجل مصالحها، لا لأجلكم

    805 shares
    Share 322 Tweet 201
  • الكويت: مدارس مؤمنة لاستضافة شعائر محرم بدلاً من الحسينيات

    730 shares
    Share 292 Tweet 183
  • شيرين عبد الوهاب في ورطة جديدة.. بلاغ رسمي

    663 shares
    Share 265 Tweet 166
  • حماس تفقد السيطرة.. وغزة أمام مفترق طرق

    658 shares
    Share 263 Tweet 165
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا
Call us: +1 234 JEG THEME

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • شرق أوسط
  • عالم
  • ملفات فلسطينية
  • منوعات
  • إتصل بنا

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.